الطوابير في كل مكان ، على أسرة الطوارىء وعلى إشارة المرور و على المقهى وعلى ابواب المكتبات .
بعض الطوابير تصطف بها قسراً لا تلام عليها ، لكنك ملام أمام نفسك أولا ثم أمام الناس على طابور كان بامكانك تركه لكنك وقفته .
أدب الطاوبير
وهذا المعنى يؤكده عجز البيت فقد فاتت الشاعر صلاة الفجر (الفرض الواجب على الجميع) بسبب انشغاله بصلاة التراويح (النافلة التي هي خيار فردي).
مقتبس من مقالة
عبدالله أبو شميس
عكاظ.
نقيض ما يريده المتنبي: لقد كان المتنبي يعبر عن أسف الفرد من أنّ رغبته لا تتحقق بسبب القدر (أو المجموع)، بينما يعبر الثبيتي هنا عن أسف المجموع لعدم تحقق رغبتهم في الفرد. والمجموع هنا يمثل المجتمع (الريح) الذي استنكر مُضيّ الفرد (الشّراع) على غير وجهته.