قبل فترة مررت بأيام ثقيلة فكنت لا أملك فعل شيء غير أني كنت أُردِّد: «اللهم إني أبرأ من حولي وقوّتي وتدبيري إلى حولك وقوّتك وتدبيرك» فأغاثني الله وأخرجني من هذه الأيام بقوّته وحُسن تدبيره! وازددتُ يقينًا أن القلب كلما افتقر لله وأظهر حاجته إليه كان للفرج والتيسير أقرب🤍".
صدّقني كل شيء يترتب مع الصـلاة، كل الأمور تصلح معها وتستقيم، وبقدر ما تضبط مواعيد صلاتك ينضبط معها تلقائيًا يومك ووقتك وشأنك، حتى نفسيتك تكون ساكنة، آمنة ومطمئنة ، ومهما مررت بمضائق فإنّ طمأنينة الصلاة ستكون هي الغالبة ، ولن يستقر الهم أبدًا عند الذين ضبطوا مواعيد صلاتهم.