« لا تذكر قصة مشابهة عن نفسك عندما يخبرك شخص ما بشيء عن نفسه، فقط استمع. »
فعلاً والله لأن لما الشخص يشاركك شي شخصي، هو غالبًا يكون يبحث عن شعور إنّه مسموع ومساحة آمنة مو منافسة قصص أو مقارنة تجارب لما ترد فورًا بـ: “صار معي نفس الشي…” حتى لو نيتك تعاطف، عقله يترجمها كأن الحديث تحوّل منك… إليّ أنا. فتركيز اللحظة ينتقل من ألمه/فرحته لتجربتك أنت.
نفسيًا، في فرق بين التعاطف (Empathy): أكون حاضر معك. وبين التماثل (Relating): أربط كلامك فيني. الأول يخلّي الشخص يرتاح. الثاني أحيانًا يخليه يحس إن قصته انقطعت. كأنك تقول له بدون قصد: “أنا أفهمك… لأن عندي قصة أهم/مشابهة.
كان جدي يقول لي دائمًا:
"إذا أردت أن تخرج للجري... فاخرج. لا تبحث عن رفقة. عاجلاً أم آجلا-في جريتك الخامسة أو العشرين- سيعثر عليك الذين يشبهونك من تلقاء أنفسهم."
ولم أدرك إلا مؤخرًا أن هذه القاعدة تنطبق على كل شيء في الحياة:
اعمل ما تحب، تحرّك وحدك، وابدأ الطريق دون انتظار أحد...
فالذين يتوافقون مع عقلك وقلبك ومسارك سيظهرون في وقتهم.
- بقلمهم ✍️
صفة واحدة عندما تكون موجودة بالإنسان تكفيني: المروءة.
الشخص ذو المروءة لا تُتعبك عشرته مهما تصادمتَ معه، لا يُنكر وبمقدوره إقامة الحق ولو على نفسه، لا يمكن أن يستخدم أمرًا "يعلم" أنه يزعجك في لحظات خلافكم أو عتبه عليك، وعند علمه بأنك تمرّ بيوم صعب يترك خلافاتكم خلفه ليقف معك