ستبقى العلاقات السورية الأردنية اخوية خالصة هدفها الاستقرار ومصالح الشعبين، ولدى قيادتي البلدين من الحكمة الكافية لتفويت الفرصة على من يرغبون بتوتر العلاقات، وكل الدعم لاستقرار سوريا الجديدة التي تشق طريقها نحو الامن والاستقرار ورحم الله من استشهد من الأبرياء في درعا وغفر لهم، وبكل اسف نقول ذلك.
ها هم النشامى قد لاحقوهم حتى جحورهم. قلنا إن الإرهابيين لن يفلتوا من العقاب، ولن يفلت أي صاحب فكر يفرق بين الأردني والأردني. رحم الله الشهداء وشفى المصابين وحفظ وطننا وشعبنا من كل شر وسوء
عندما طلبنا من الناس الاطمئنان لم نطلب ذلك لمجرد أننا نقول أو ندعو؛ بل لأننا عازمين على منحهم أسبابًا حقيقية للاطمئنان. ضبطنا القتلة، ونراجع كل الظروف التي توصل الشباب للتطرف، ونحاسب كل من تثبت مشاركته. سنحوّل هذه المأساة إلى إجراءات تحمي أرواح المواطنين. حفظ الله الأردن.
في الأردن كلنا أردنيون ننتمي لوطن واحد و لنا قيادة واحدة و مصابنا واحد، تجمعنا دولة واحدة ووطن واحد، ولا نعترف بلغة التصنيف أو التفريق.
#كنيسة_الكرك زادتنا تمسكاً ببعضنا و التفافا حول قيادتنا القوية.
#الاردني_غالي على كل الشرفاء.