وفي يوم عرفة المبارك لعنة الله على الإمارات حكومة وأرضاً وشعباً، لعنة الله على السودانيين الذين باعوا أرضهم وعرضهم ودماء إخوانهم بدراهم معدودة
لعنة الله والملائكة والناس عليهم أجمعين
🚨حتى والصواريخ تضرب أبراج الإمارات، محمد بن زايد يواصل إمداد الميليشيات في السودان بالسلاح والعتاد بلا توقف.. سلاسل توريد السلاح للإجرام بحق الشعب السوداني لم تتوقف بالرغم من الحرب المشتعلة في المنطقة!
@Sajwani 85% of your military is comprised of foreign mercenaries.
You’re exactly the right nation to mess with.
Because you stand for nothing.
Loyalty that must be bought isn’t loyalty.
It’s prostitution.
And you’re the pimp.
The only lifeline Abu Dhabi is clinging to amid growing regional resentment over its behavior is Israel. A losing bet. When a state becomes isolated, wisdom dictates it should not rely on another isolated state whose PM is globally wanted on war crimes charges. Common sense.
اللحظة التي انتظرتها كلّ فئات المجتمع: المطاوعة، مشجعو كرة القدم، المثقفون، كتّاب أدب المناديل، قراء الروايات، الجيل z، الأطباء، المهندسون، متابعو الأنمي، مناصرو القضية، الحداثيون، النسويات، الذكوريون، حزب الشاي، حزب القهوة، الملاحدة.
الجميع. بلا استثناء.
والله ما ودي أتكلم بالموضوع هذا أبد، احترام لبعض الأصدقاء من هالدولة
بس معقول راضين على تصرفات بلدكم ، اتجاه الدول العربية ؟
وين ما نروح نشوف نفس السيناريو
فوضى تخريب ، ومحاولات لتقريب الكيان المحتل من أطهر بقاع الأرض وكأن الموضوع عادي
اللي يصير مو بسيط ولا ينبلع
تصاعد الحرب الاهلية في السودان تعيد الاهتمام بالدور الإماراتي إلى الواجهة
فايننشال تايمز البريطانية
++++++++
عاد التركيز مرة أخرى إلى الدور المزعوم لدولة الإمارات في الحرب الأهلية المتفاقمة في السودان في أعقاب الاستيلاء الدموي على مدينة الفاشر من قِبَل الميليشيات السودانية، فقد اتهم مراقبو تهريب الأسلحة ومنظمات حقوق الإنسان والحكومة السودانية المدعومة من الجيش الإمارات مرارًا بتوفير الأسلحة والموارد لقوات الدعم السريع.
واتهمت الأمم المتحدة الميليشيا — التي يقودها محمد حمدان دقلو المعروف باسم حميدتي، والذي دخل منذ عام 2023 في صراع على السلطة مع حلفائه السابقين في الجيش السوداني — بالقيام بـ "عمليات قتل جماعي، واغتصاب، وهجمات ضد العاملين الإنسانيين ونهب"، بعد سيطرتها على الفاشر الأسبوع الماضي.
وترفض أبوظبي بشدة المزاعم التي تفيد بأنها سلّحت قوات الدعم السريع ومكنتها، علماً بأن واشنطن قد اتهمتها سابقًا بارتكاب إبادة جماعية، ولكن لجنة خبراء تابعة للأمم المتحدة قدمت العام الماضي ما وصفته بـ "الأدلة الموثوقة" على أن أبوظبي زودت قوات الدعم السريع بالأسلحة عبر تشاد، في حين أفادت بلغاريا بشكل منفصل لمحققي الأمم المتحدة أن قذائف الهاون التي صادروها من الميليشيا عند دخولها السودان في 2024 كانت قد صدرت سابقًا إلى الإمارات، دون الحصول على إذن لإعادة التصدير، ولم تنشر الأمم المتحدة أيًّا من هذين التقريرين للرأي العام.
وكشفت تحقيقات منظمة العفو الدولية في مايو الماضي، أن أسلحة صينية متقدمة، بما في ذلك صواريخ موجهة ومدافع هاوتزر، قد "أُعيد تصديرها على الأرجح"، لقوات الدعم السريع عبر الإمارات.
وفرضت الولايات المتحدة في يناير الماضي عقوبات على شبكة من الشركات الإماراتية لتقديمها معدات عسكرية ودعم مالي للميليشيا، ووصَفَ مراقب أسلحة سابق تابع للأمم المتحدة، كان يتابع تورط الإمارات في الحرب، إنكار الدولة الخليجية بأنه "تلاعب جيوسياسي".
وبدأت المجازر في الفاشر بالتزامن مع انهيار المحادثات التي كانت تهدف إلى تأمين هدنة في واشنطن بين ما يُعرف بـ "الرباعية"، المكوّنة من الولايات المتحدة والإمارات ومصر — التي تدعم الجيش السوداني — والمملكة العربية السعودية.
ووفقًا لأشخاص اطلعوا على تفاصيل المناقشات، كان انهيار المفاوضات جزئيًا بسبب موقف الإمارات من الفاشر: فقد أرادت أبوظبي انسحاب الطرفين من المنطقة، رغم أن الجيش كان محاصرًا ويوفّر الحماية الوحيدة بين المدنيين وميليشيا لها سجل طويل في ارتكاب الفظائع ضد القبائل غير العربية في دارفور.
وقال مسؤول إماراتي إن "الرباعية شددت على أنه لا يوجد حل عسكري للنزاع في السودان"، وأضاف المسؤول: "نرفض رفضًا قاطعًا أي مزاعم بتقديم أي شكل من أشكال الدعم لأي طرف متحارب منذ اندلاع الحرب الأهلية، وندين الفظائع التي ارتكبها الطرفان"، مشيرًا إلى أن الإمارات دعمت باستمرار "جهود تحقيق وقف فوري لإطلاق النار".
وقد تتبع خبراء الأسلحة والمراقبون الحقوقيون، بما في ذلك مختبر الأبحاث الإنسانية في جامعة ييل ومنظمة السلام الهولندية PAX، تحول قوات الدعم السريع مؤخرًا إلى قوة مسلحة بشكل كثيف بأسلحة مثل الطائرات المسيرة والصواريخ الموجهة وأنظمة الدفاع الجوي.
وقد تزامن توسيع ترسانة قوات الدعم السريع مع رحلات شحن منتظمة انطلقت من الإمارات، غالبًا مرورًا بقاعدة تسيطر عليها الإمارات في بوصاصو، الصومال، وفقًا لخبراء تتبع الرحلات الجوية.
وتستمر الرحلات إلى مطارات في ليبيا وتشاد وأماكن أخرى في المنطقة عبر جسر جوي متطور من الإمارات إلى الأراضي التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع، وقد وثقته سابقًا لجنة خبراء الأمم المتحدة التي تقدم تقاريرها إلى مجلس الأمن حول انتهاكات حظر الأسلحة المفروض على السودان.
وقدمت الحكومة السودانية بقيادة الجيش أدلة للأمم المتحدة في سبتمبر، تزعم أن الإمارات ساعدت في تجنيد مرتزقة كولومبيين لدعم قوات الدعم السريع، أيضًا عبر بوصاصو — وهو ما نفته أبوظبي.
وقال مايك لويس، خبير الطيران والسيطرة على الأسلحة الذي عمل على لجان الأمم المتحدة السابقة لمراقبة حظر الأسلحة على السودان: "يتم توفير لوجستيات الأسلحة وتجنيد المرتزقة لقوات الدعم السريع عبر شركات خاصة، تبدو بعيدة عن الدولة"، وأضاف: "ولكن إذا كانت الطائرات التي تحمل أسلحة أو مقاتلين تمر عبر الإمارات دون أن تعرف الحكومة بذلك أو تتمكن من إيقافها، فإن أفضل ما يمكن قوله هو أنهم لا يسيطرون على حدودهم ومطاراتهم، والأسوأ أنهم يسمحون بحدوث ذلك".
وتجنبت كل من إدارتَي بايدن وترامب، اللتين تعتبر الإمارات حليفًا مهمًا لهما، الانخراط علنًا في مسألة تورط أبوظبي المزعوم مع قوات الدعم السريع.
لكن مسؤولًا سابقًا في إدارة بايدن قال إن أجهزة الاستخبارات الأمريكية كانت تملك مؤشرات على أن الإمارات كانت ترسل أسلحة إلى الميليشيا، رغم تطميناتها بعكس ذلك. وأضاف المسؤول: "لم يكن بالإمكان إجراء حديث صريح معهم لأنهم لم يكونوا يعترفون بذلك".
وقد أثارت الفظائع الأخيرة غضبًا في واشنطن. ودعا جيم ريش، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ عن الحزب الجمهوري، الأسبوع الماضي إدارة ترامب إلى تصنيف قوات الدعم السريع جماعة إرهابية.
كما أعاد السيناتور الديمقراطي كريس فان هولن وعضوة الكونغرس سارا جاكوبس طرح مشروع قانون في الكونغرس لوقف صادرات الأسلحة الأمريكية إلى الإمارات إلى أن تقدم دليلًا على أنها أوقفت دعمها للميليشيا.
وقال فان هولن: "من خلال توفير الأسلحة لقوات الدعم السريع، فإن الإمارات تساعد وتحرض على الإبادة الجماعية. كما أن استمرار شحنات الأسلحة يناقض مباشرة التطمينات التي قدمتها للولايات المتحدة".
وقال كاميرون هدسون، الخبير في الشأن السوداني وعضو سابق في مجلس الأمن القومي الأمريكي، إن تجاهل دور الإمارات في الصراع "يجعلنا نظهر بمظهر السذج"، وأضاف: "هذا في النهاية ما سيوقع الإماراتيين في مشكلة".
وترجع علاقة الإمارات بحميدتي إلى نحو عقد مضى، حين جنّدت الإمارات مقاتلين من قوات الدعم السريع وجنودًا من الجيش السوداني للانضمام إلى التحالف الذي قادته السعودية في اليمن ضد الحوثيين المدعومين من إيران، وفقًا لمحللين ومنظمات حقوقية.
وقال قائد إحدى منظمات المجتمع المدني السوداني، الذي يوثق الحرب الأهلية، إن ذلك التعاون رسّخ الروابط بين أبوظبي وحميدتي، وأضاف، طالبًا عدم ذكر اسمه: "قدّمت الإمارات دعمًا غير مشروط لقوات الدعم السريع، ليس فقط عبر تزويدها بالأسلحة، بل أيضًا من خلال توفير نفوذ دبلوماسي في شرق ووسط أفريقيا. لقد ساعدوهم على بناء شبكة علاقات واسعة".
ويرى محللون أن أحد الدوافع الأساسية لتدخل الإمارات كان منع عودة الفصائل الإسلامية المرتبطة بالجيش السوداني والميليشيات المتحالفة معه، وبعضها مرتبط بنظام عمر البشير السابق، وكان نظام البشير، الذي أُطيح به عام 2019 عقب احتجاجات شعبية، قد وفّر ملاذًا لمتشددين إسلاميين من المنطقة، بما في ذلك أسامة بن لادن في فترة ما.
وقال الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله: "هذه الحرب لا تهدف إلى شيء سوى عودة [الإسلاميين] لحكم السودان"، وأضاف: "الإمارات ربما تكون واحدة من دول قليلة في العالم أدركت هذه الحقيقة وتقوم بخطوات لمواجهته"، مؤكدًا أن أبوظبي تقدم الدعم للمدنيين وليس الأسلحة لقوات الدعم السريع.
وقد اعترفت أبوظبي سابقًا بأنها قدمت أسلحة للجيش وللدعم السريع بعد دعمها للمجلس العسكري — الذي ضم حميدتي والرئيس الفعلي عبد الفتاح البرهان — والذي أطاح بالحكومة الانتقالية التي خلفت البشير، لكنها قالت إن أي عمليات نقل أسلحة توقفت بعد اندلاع الحرب الأهلية.
وكان السودان أيضًا جزءًا أساسيًا من محاولة الإمارات توسيع نفوذها الإستراتيجي في تجارة البحر الأحمر ومنطقة القرن الأفريقي، فقبل اندلاع الحرب عام 2023، كانت الإمارات تتقدم بعطاء لبناء ميناء جديد في السودان وتطوير مساحات واسعة من الأراضي الزراعية في وادي النيل.
ورغم تعطل تلك الخطط، استمرت مصالح تجارية أخرى، فجزء كبير من إنتاج الذهب المتنامي في السودان يُهرَّب عبر دبي، وفقًا لتقرير صادر عن منظمة SwissAid، بما في ذلك الذهب المستخرج من مناجم تسيطر عليها شركة الجنيد المملوكة لعائلة حميدتي.
وكلا الطرفين، الدعم السريع والجيش، جذبا داعمين خارجيين خلال الحرب الأهلية، إذ حصل الجيش على دعم من مصر وتركيا، ومن إيران سابقًا.
أما الإمارات، فراهنت على حميدتي لحماية مصالحها التجارية، بحسب جان لو سامّان، الباحث الكبير في معهد الشرق الأوسط بالجامعة الوطنية في سنغافورة.
وقال: "في مرحلة معينة، اعتبرت الإمارات أن حميدتي هو رجلها، وكان مناسبًا لفهم أبوظبي لمفهوم الرجل القوي فهو خلفية عسكرية، وموقف مناهض لقوى الإسلام السياسي، وهذا نمط مشترك في كل الأزمات الإقليمية التي تدخلت فيها".
وقال مسؤول مطلع على المفاوضات في واشنطن إن الجيش السوداني أعاق المحادثات داخل الرباعية، مشيرًا إلى أن سقوط الفاشر "كان يمكن تجنبه لو أن الجيش اختار الانخراط بشكل بنّاء في جهود السلام بدل الانسحاب من كل مبادرة لإنهاء الحرب".
وقال شخص اطّلع على موقف الحكومة السودانية المدعومة من الجيش إن الإمارات طلبت، في نقاشات سبقت سقوط الفاشر، أن يتراجع السودان عن الاتهامات التي وجهها لأبوظبي، وبعد ذلك "يمكن الحديث عن التقارب والاستثمار"، لكن السودان قال إن التراجع عن الاتهامات غير وارد، وأن أي محادثات ستكون حول "التعويضات وليس الاستثمار"، وبحسب المصدر، فقد توقفت المناقشات سريعًا.