قريباً في #السودان :
"أديني عيش بي عشرين جنيه"
- 'أدينا رقمك الوطني وصورتين وبطاقة شاهد وأورنيك تمنية وإذن سفر وفحص البول ومفتاح تلطاشر وضفارتين ونط لينا بالحبل ده عشرين مرة لو سمحت وتاني تجينا حالق بالله' !!
😂😂😂
حتى حاجات أمي بتشبه قلبها، تلفونه ما بخلص بطاريته مهما استهلكته وانهكته، شنطته ما بخلص منها الخير ، تأكل وتشرب وتتدواى منها وقد تتسع لتحملك فيها، توبه قادر على أن يدفئ شتاء لندن، يداها تجيد الطبخ وخياطة ثوبي وإصلاح الأشياء وقلبي.
معلومة و ليست رأي: الامتياز هو الخلى مها جعفر تصل الامم المتحدة و ناس زي الهيلاهوب من سنة زوط شغالين تقليد شخصيات !
دا فن و انا بستمتع بيه جدا الفن دا قد يعجب ناس و ناس لأ !
شكرًا شعبي
يوم آخر حزين .. إثنان وعشرون طفلاً لبسوا الأكفان بدلاً عن قمصان العيد الجديدة!
ما انتهوا إليه من موتٍ قاسٍ هو عينة للطفولة المغدورة - أو بمعنى أدق الموؤودة - في زمن "الإنقاذ" الموسوم ببؤس السياسات واختلال الأولويات واللامبالاة واسترخاص الدم.