- أعيادنا مبتُوره
ومهما بلغت من الألفة
والزحام وسائر مظاهِر الفرح
تبقى ناقصه ..
كما قال الشاعر الغريفي /
لا يُنهك المرء الا من فقد والدية
كخيمة ذات ريحٍ لم تجد عمداً
"رجف غصن الجريد وصارت ورود الربيع أشواك
و بان الفقد في وجه .. الصبور الثابت الكامي
ودريت إنك رحلت وغاب حسّك والقبر مثواك
و ماتت بسمة الحي .. العتيق ببارد أنسامي
ثبتت بوقفة الشامخ .. و أنا منهار من فرقاك
وتسارع نبض قلبي لين صار النبض بعظامي"
مانسيتك لو سليّنا بهالحياة
ولو ضحكنا مع اللي يضحكُون
أدعي اللّٰه في سجُودي وكل صلاة
ينزل الرحمات لك مثل المزُون
وياعسّاك تقُول في قبرك وصاه
ليت أهلي عن كل نعيمي يعلمُون
أنا سيّد أفكاري ما أحب أتبع التنوير
قناعاتي اللي داخلي .. موجز أحزاني
ما أعيش الحياه اللي تجي وفق فكر الغير
شعوري عميق ومنطقي منطق إنساني
ولاني بحاجه حُب واهم ، ولا تقدير
أنا نصفي الأول .. وأنا نصفي الثاني
اللي علي الاجتهاد .. أما القبول
سبحان من يهب القبول لمن يشاء
لقيت في صمتي مفاتيح القفول
يوم ابتسم فالجهر واحزن فالخفاء
مع احترامي للمشاعر عرض وطول
مافيه أجمل من شعور الاكتفاء
يعمّ الهُدوء ويستثير السُكون الصوت
وأنا بين صوت العقل واحساسي الجايش
ماضيَّعني وذوَّقني الموت قبل أموت
الا عقلي المتحرّص وقلبي الطايش
أشوف الحياة جْنازةٍ في بطن تابوت
لكنّي رغم كل الصعوبات متعايش
ترا ما أصعب من الموت واللي خلاف الموت
إلّا الفترة اللي لا أنت ميّت ولا عايش