الحلقة الرابعة: نوح – سفينة الصابرين
﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا﴾
(نوح: 5)
نوحٌ عليه السلام، نبيٌّ حمل الدعوة أطول مما يحتمل الزمان،
ألف سنةٍ إلا خمسين عامًا من النداء، من الطرق على أبواب القلوب المغلقة، ومن بثّ الأمل في أرضٍ لم تعرف المطر.
تلك ليست أعوامًا تُعدّ في التاريخ، بل أعمارٌ من الصبر تتجاوز المقاييس البشرية.
ظلّ صوته يتردّد بين الليل والنهار، لا يتعب ولا يضعف،
فقد أدرك أن وظيفة النبي ليست أن يُقنع الناس، بل أن يؤدي الأمانة كاملةً حتى النهاية.
كل يومٍ كان امتحانًا جديدًا للإيمان،
وكل خيبةٍ كانت درسًا جديدًا في الوفاء مع الله.
وحين صدر الأمر الإلهي: “اصنع الفلك بأعيننا”،
كانت تلك لحظة الفصل بين من يؤمن بالغيب ومن يسخر منه.
بنى السفينة لا في بحرٍ، بل على أرضٍ يابسةٍ،
وحين تعالت ضحكات المستهزئين، كانت كل ضربة مطرقةٍ على الخشب،
صوتًا للإيمان يعلو على الضجيج.
ثم جاءت ساعة المطر…
وما كان ماءً نازلًا من السماء فقط، بل غسلًا للأرض من عنادها القديم.
حينها لم يفرح نوح بالنجاة، بل بكى على القوم الذين أغرقهم تكذيبهم،
فالنبي لا يشمت بالهالكين، بل يرثيهم.
هكذا علّمنا نوح أن الصبر ليس أن تنتظر، بل أن تعمل حين لا ينتظر أحد،
وأن السفن لا تُبنى في الميناء، بل في القلب المؤمن قبل البحر.
فالإيمان الذي نجا به لم يكن خشبًا ومسامير، بل يقينًا يُقاوم الزمن.
﴿وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ ۖ وَقِيلَ بُعْدًا لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾
(هود: 44)
استوت السفينة على الجودي، لكن قصة الصبر لم تنتهِ،
فمنذ نوحٍ إلى آخر الزمان، يبقى المؤمن يبني فلكه في كل عاصفة،
ويعرف أن النجاة تبدأ دائمًا بضربة مطرقةٍ في زمن السخرية.
#اللهم_تقبل_منا
#رحلة_النبوة
#رسائل_الى_ا��نائي
#مذكرات_أبي
مواطن كويتي 🇰🇼 يرد على إتهامات الشعوب العْبية :
• إذا الإمارات 🇦🇪 سبب كل أزمات المنطقة، فهذا اعتراف صريح بقوتها ونفوذها على الجميع وخلاص ما عاد نحتاج لأمريكا والغرب في المنطقة دام الإمارات موجودة 😂
مقال اتمنى أن يصل إلى العقول بعنوان :
ياعرب افهموا ..لن نعود إلى الوراء !
—-
تخيلوا حال أجدادنا قبل أقل من مئة عام .. جوع وفقر يفتك بالناس ، وطرقات لا أمان فيها ، والخوف يسكن كل بيت .
أرض قاحلة ، لا مصانع ولا مدارس ولا مستشفيات، كان الرجل يخرج من بيته لا يدري هل يعود حيًّا أم يُغتال في صراع قبلي أو يتيه في الصحراء !
وفي المقابل ، كانت بعض الشعوب العربية التي خضعت للاستعمار تعيش في ��دن مليئة بالمدارس والسكك الحديدية والمصانع ، يتمتعون برخاء نسبي وتنمية أسرع ، ومع ذلك لم يلتفت أحد لمعاناتنا ، ولم تُمد لنا يد ..
—-
لكن الله أكرمنا بعودة آل سعود على يد الملك المؤسس عبدالعزيز ، فبدأت الحكاية تتغير ، من رحم الصحراء خرجت دولة ، تبني جيلاً بعد جيل ، حتى أصبحت اليوم السعودية الثالثة قوة يُحسب لها ألف حساب ولله الحمد .
بالأمس كنا نبحث عن لقمة ، واليوم نحن أكبر اقتصاد في الشرق الأوسط ، نصدر النفط ونقود التحولات العالمية في الطاقة والاستثمار .
بالأمس كنا نخاف من قطاع طرق ، واليوم نحن أكثر بلاد المنطقة أمنًا ، يحتمي بحماها القريب والبعيد.
بالأمس كنا مجتمعًا مشتتًا ، واليوم نحن شعب متماسك واعٍ ، يفاخر بعروبته وإسلامه ويثق بقيادته ، وكلمتنا مسموعة في العالم من واشنطن إلى بكين.
أما أولئك الذين عاشوا في رخاء يومًا ما، ف��د انقلبت بهم مشاريع الوهم والصراعات الداخلية ، فصاروا ضحية الحروب والاستنزاف والانقسام ونسأل الله أن يصلح حالهم .
—-
ولهذا أقولها بصدق :
أجدادنا ذاقوا المرارة والمعاناة ولن نعيد التجربة ، افهموا جيداً .. لم نعيد التجربة ..ولن نُزج بأنفسنا في مشاريع خاسرة ولا في حروب لا نهاية لها، رهاننا اليوم على الدبلوماسية الذكية ، وعلى سياسة الدولة الراسخة ، وعلى رؤية تبني ولا تهدم.
هذه هي السعودية التي عرفتموها اليوم… بلدٌ خرج من رحم الصحراء القاسية ، ليصبح واحة استقرار وازدهار في منطقة تعصف بها الحروب والأزمات.
والله لم نصل إلى ما نحن عليه صدفة ، بل بفضل الله أولاً ، ثم بقيادةٍ آمنت بمشروع وطني صادق ، وشعبٍ صبر وتحمّل حتى رأى ثمار تضحيات أجداده.
نحن لا نركض خلف شعارات فارغة ولا نُغامر بمستقبلنا في حروب استنزاف ، فقد جرّبنا المرارة وعرفنا ثمن الفوضى.
خيارنا اليوم هو ال��ناء لا الهدم ، التنمية لا الخراب ، والدبلوماسية الحكيمة لا المغامرات المتهورة.
من مكة والمدينة، من الرياض إلى نيوم ، من الماضي الذي كان يكسوه الفقر ، إلى الحاضر الذي يسطع بالقوة والأمن والازدهار…
وسيظل صوت السعودية عالياً ، ثابتاً ، واثقاً… لا يلتفت للوراء ، ولا ينجر لمشاريع خاسرة ..
فهنا تُصنع السياسات بعقل ، وتُدار الأزمات بحكمة ، ويُبنى المستقبل برؤية واضحة.
هذه حكاية أمة أراد الله لها أن تقوم من جديد.💚🇸🇦
أتقدم بخالص التعازي وصادق الدعوات لمعالي أخي الغالي سعود بن عبدالله القحطاني و عائلته الكريمه في وفاة والده شيخ قبيلة الوهابة من قحطان … الشيخ عبدالله بن سالم القحطاني
نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه وقبيلته الصبر والسلوان.
إنا لله و إنا إليه راجعون
الاستاذ رضا الشملاني @Abu_Malek_20 🚨:
أقدم هوية بالعالم مازالت حتى الان هي #الهوية_السعودية م��تدة من قبل الاسلام وحتى يومنا اليوم.
ذهب خالد بن الوليد لفارس وذهب خالد بن سلمان لايران... كلاهما جنرالات حرب، الاسماء هي الاسماء سواء اشخاص او قبائل أو بلدان او أبار أو أودية، وحتى الثقافة والزي والاكل ومكارم الاخلاق وكل شيء هو ذاته، وكأننا الزمن تجمد علينا في هذا الجانب.
حديث جميل على كل شخص أن يعي ذلك الإرث التاريخي لهذه الارض قيادة وشعب.
جديد العلامة المتخصص في علوم الحديث الدكتور بشار عواد معروف:
(لا يوجد شيء اسمه المهدي.
ولم يخرج البخاري ولا مسلم في ذلك ولا حديث واحد.
وأنه درَسَ أسانيدها إسناداً إسناداً وكلها لا تخلو من راوي ضعيف أو شيعي).
ترند " مقطع متداول "
الدكتور عبدالرحمن العشماوي في 9 دقائق يوضح من هو الملك الذي كان يأخذ كل سفينة غصبًا اللي ذكرت قصته في سورة الكهف بأسلوب ممتع ومشوق.
ولي العهد صاحب السمو الملكي الامير محمد بن سلمان.. حفظه الله ورعاه
اعاد ولادة واحياء #الرياض بمشاريع تفوق الوصف والخيال عندما تكتمل..
واستغل ذلك ( عقاريين) ل��كسروا فرحة المواطن وسعادته بالمشاريع برفع اسعار العقار والاجارات لارقام فلكية
فأصبح الكثير من المواطنين يتمنون نقل وظائفهم الى مناطق اخرى مبتعدين عن جحيم الاسعار..
العقار فقاعة وصلت الى حدود مقلقة جداً..
وطارده اجبارياً..
اليوم.. الموظف اصبح يوفر من اكله واكل اولادة ليجهز الاجار الذي حتماً ولا بد سيستدين لتغطيته..
فلا ��و استطاع ان يجد بديلاً لوظيفته خارج الرياض ولا يستطيع ان يعيش ليعطي راتبه المؤجر ولا يستطيع ان يترك عائلته في الشارع
انها فقاعة يجب ان تنفجر ليكسب العقاريين بقناعة ويعيش المستأجرين بسعادة
لندن: مدينة الأحلام التي أضاءت دروب الذاكرة والحنين
قبل أربعين عامًا، كانت لندن تظهر لي كمدينة الأحلام عبر صوت الإذاعة. #هنالندن كانت العبارة التي تفتح لي نافذة على عالم من الغموض والجمال، حيث كنت أتخيل الشوارع المزدحمة بالناس، والأبنية التاريخية التي تحكي قصصًا عتيقة، والطقس الضبابي الذي يضفي سحرًا خاصًا على المدينة. كنت أراها كمدينة لا تنام، مليئة بالحياة والفن والثقافة.
بالنسبة لي ولعائلتي، لم تكن عبارة #هنالندن مجرد بث إذاعي؛ كانت نافذة تف��ح لنا عالماً بعيداً من السحر والغموض. في كل صباح، كان موعدنا الثابت حول المذياع مع والدي رحمه الله، الذي ينادينا لنهدأ لنستمع سويًا إلى أخبار العالم من قلب لندن ونتجه خلال هذه الرحلة القصيرة لمدارسنا. صوت ساعة بيق بن وهو يتردد عبر الأثير من راديو السيارة في بداية كل يوم جديد كان يضفي طابعًا خاصًا على صباحاتنا، وكأنه يجمع بين عالمين؛ عالمنا وعالم لندن البعيدة ، وكنت أتأخر أحيانا لأنهي النشرة واستفسر من بعض القضايا والمصطلحات التي لا أفهمها لفتح حوار وتساؤلات ، والتي كنت أجد بعض اجاباتها عند والدي ، ولكن علقت بذهني لأبحث عنها .
لكن علاقتي بلندن لم تكن مقتصرة على صوت الإذاعة فقط. كطفلة، كنت أعيش في عالم من الخيال بفضل الأفلام الإنجليزية التي كانت تعرض على القناة السعودية الثانية. تلك الأفلام كانت بالنسبة لي نافذة سحرية إلى لندن. كنت أتابع بشغف كيف تجسدت المدينة في الأفلام مثل “Mary Poppins” و “Oliver!”، وكيف كانت تلك الشوارع المرصوفة، والأبنية الشاهقة، والحدائق الغنّاء تتجسد أمام عيني.
وفيلم “Little House on the Prairie” و “Mind Your Language��، التي أثرت بشكل مباشر في تعلمي للغة الأنجليزية ،وانتظرها بشغف في موعدها المحدد يوميا .
كانت لندن، في مخيلتي، مدينة بعيدة لا أراها إلا من خلال الأفلام والقصص. كانت تبدو لي وكأنها عالم ��خر، لا يمكن الوصول إليه إلا في الأحلام. ولكن الزمن تغير، ومع مرور السنوات، أصبحت الأحلام حقائق، والأماكن البعيدة أقرب مما كنت أتصور.
عندما وطأت قدماي لندن أخيرًا، غمرتني الحماسة وكأنني أعانق حلمًا طال انتظاره. بدأت جولتي في المدينة بزيارة برج لندن الشهير، الذي كان في مخيلتي قلعة مظلمة ومرعبة، لكنه في الواقع كان أكثر جمالًا وأهمية مما توقعت. ثم توجهت إلى عين لندن، حيث استطعت رؤية المدينة بأكملها من منظور بانورامي خلاب. كانت لحظة تجمع بين الحقيقة والخيال، حيث التقت فيها مخيلة الطفولة مع الواقع.
تجولت في شوارع المدينة المزدحمة، زرت ساحة ترافالغار، حيث الت��اثيل والنافورات تضفي جمالًا ورونقًا خاصًا على المكان. هنا شعرت بنبض المدينة وتنوعها الثقافي، حيث تلتقي الجنسيات المختلفة واللغات المتعددة في مكان واحد. كانت لندن مليئة بالحياة، كما تخيلتها، ولكن بتفاصيل أغنى وأكثر واقعية.
كانت زيارتي لمتحف التاريخ الطبيعي والمتحف البريطاني ومتحف مدام توسو تجربة غنية ومثيرة. المتاحف كانت تحمل في طياتها كنوزًا من المعرفة والفن، وتروي قصص الحضارات القديمة والعصور الوسطى. زادت من عمق تصوري عن لندن كمدينة للثقافة والعلم.
حدائق لندن، مثل هايد بارك وريجنت بارك، كانت واحات هادئة وسط الزحام. كنت أجلس على المقاعد الخشبية، أراقب البط في البحيرات الصغيرة، وأتنفس الهواء النقي. أما الجسور، مثل جسر البرج وجسر وستمنستر، فقد كانت تذكيرًا دائمًا بتاريخ المدينة العريق وتطورها المستمر.
أثناء إقامتي في لندن، كنت أستمتع بمراقبة الحياة اليومية للسكان. من المقاهي الصغيرة حيث يحتسون الشاي ويتحدثون عن مختلف الأمور، إلى الأسواق المفتوحة مثل كامدن ماركت، حيث يمكنك العثور على كل ما يخطر ببالك من مأكولات وأزياء وهدايا تذكارية.
لندن، كما كانت في مخيلتي وكما رأيتها على أرض الواقع، هي مدينة تجمع بين التاريخ والحداثة، بين الثقافة والتنوع، بين الحلم والحقيقة. زيارتي لهذه المدينة كانت بمثابة رحلة في الزمن، حيث تلاقت فيها ذكريات الطفولة مع واقع اليوم. ورغم سعادتي بهذه التجربة، يبقى الحنين إلى وطني شعورًا دائمًا يرافقني، يجعلني أعود إليه بروح مليئة بالشوق والفخر. إنها تجربة ستظل محفورة في ذاكرتي، وأنا أتطلع لزيارتها مرة أخرى لاستكشاف المزيد من أسرارها وجمالها، لكن دائمًا بقلب ينبض بحب الوطن.
رحم الله والدي كان مدرسة في الإلتزام والانضباط ومعرفة العالم من حوله ، وارتباطي بلندن هو ارتباط بروح والدي الذي عشق صوت (هنا لندن )، ليستمع لأخبار العالم من مصدرها الموثوق كم�� كانت ،
وتبقى الذكريات ذات عبق وحنين نادر نعيشه ماحيينا.
#خاطرةبقلمي ✍🏻
في زوايا ذاكرتي، تظل دعوات والدي تتردد في أذني كأجمل موسيقى، كان دائماً يقول “الله يجيب المطر”. لم تكن تلك الدعوة مجرد كلمات عابرة، بل كانت نابعة من قلبه المحب، الذي يعلم أن المطر هو رمز للرحمة والخير والبركة.
عندما كنت صغيرة، لم أفهم تماماً عمق تلك الدعوة، لكن مع مرور السنوات، أدركت أن والدي كان يرى في المطر أكثر من مجرد هطولٍ للماء من السماء. كان يرى فيه تجديد��ً للأرض، غسلاً للهموم، وأملاً بمستقبلٍ مشرق. كان يرى في كل قطرةٍ منه وعداً بأن الله لا ينسى عباده، وأن الخير سيأتي مهما طال الانتظار.
أحب المطر لأنه يجمع بين السماء والأرض، بين الحلم والحقيقة، بين الماضي والمستقبل. إنه تلك اللحظات النادرة التي نتوقف فيها عن الركض، ونتأمل، ونشعر بوجودنا بعمق. في حضرة المطر، تتساقط كل الأفكار السلبية، ويظل الأمل هو الشعور السائد، يداعب القلوب ويلهمها للمضي قُدماً بحبٍّ وتفاؤل.
في تلك اللحظات، كنت أشعر بدفءٍ وسكينةٍ تغمرني، وكأن المطر يحمل معه بركة دعوات والدي. كانت تلك الدعوات ترسم في قلبي خريطةً للأمل والتفاؤل، تعلمت منها أن أؤمن بأن الخير قادم، وأنه مهما اشتدت الصعوبات، فإن رحمة الله ستغمرنا مثلما يغمر المطر الأرض العطشى.
اليوم، عندما أسمع صوت المطر، أجد نفسي أردد دعوات والدي في سري، “الله يجيب المطر”. أشعر أن تلك الكلمات تحمل في طياتها الكثير من الحب والإيمان، وتحملني إلى عالمٍ من السلام الدا��لي والراحة. في كل قطرةٍ تتساقط، أرى لمسة من رحمة الله، وأشعر بدفء دعوات والدي يحتضنني ويذكرني بأن الخير دائماً قادم.
#خاطرة_بقلمي✍🏻
قانون الأداة، المعروف أيضًا باسم “أداة ماسلو”، يشير إلى ميل الإنسان لاستخدام نفس الأدوات أو الحلول التي اعتاد عليها في التعامل مع المشكلات، بغض النظر عن طبيعة هذه المشكلات.
يقول ماسلو: “إذا كانت الأداة الوحيدة التي تملكها هي مطرقة، ف��تتعامل مع كل مشكلة وكأنها مسمار”. هذا المثل يعكس حقيقة عميقة بأن الإنسان يميل بطبيعته إلى الاعتماد على ما يعرفه ويجيده، متجاهلًا أن كل مشكلة تتطلب نهجًا خاصًا وأدوات مخصصة.#القيادة #الشركات_الناشئة #الادارة_الرشيقة
لمعرفة المزيد تابع المقال 👇🏻