أثمن ما يمكن لإنسان أن يمنحك إياه
هو سعيه من أجلك
أن يسعى ليسعدك
ويجتهد ألا يؤذيك
وإن أخطأ في حقك
يبذل ما يستطيع ليُصلح ما أفسده
يسعى إليك
ويقاتل من أجل ألا يخسرك.
وإذا سألوك يومًا عني
فقل لهم:
كانت عنيدة
أحبتني أكثر مما ينبغي
تستفزني ثم تأتي إليّ
وتسألني: أتحبني
غيورة جدًا، تكره كل من يدور حولي
مندفعة نحوي دائمًا
وقل لهم أيضًا
كانت أنانية جدًا
تريدني معها ولها دائمًا
تغضب بجنون
ولكن مع كل هذا تعشقني.
أتمنى
أن تبقين عالقةً بي
أمدَّ العُمر
أن لا تُنسيكِ
الأيام
بهجتنا
وضحكاتنا
وجنُونا الأول
أتمنى
أن لا تمحي الصِعاب
التي بيننا
أملُكِ بي
وأدعو
برجاءٍ شديد
أن تبقين حاضرةً معي
طيلةَ الوقت، كما
لو أنّ قلبي
المكان الوحيد
الّذي تعرفينه، ويعرفُك.
﴿ وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ ﴾
ﻻ أحد أعلم بشكواك من اللَّه، ارفع تفاصيلها إليه، ثم ترقب الفرج، مهما غمرتك الأوجاع،و ضجت في عروقك الآلام، و اختنقت بالتعب، لا تتوقف عن النداء : قل ياربّ.
﴿فمَا ظَنُّكمْ بِرَبِّ العَالَمِين﴾
والله ما ظننا إلا خيراً، ولم نرى إلا لطفه، كان بنا حفيًّا، ما خاب من طرق بابه بالدعاء، ولم نعد بعد الدعاء إلا ببرد اليقين الذي يشفي الصدور.