انا طبيب طوارئ منذ عام ١٩٨٢، افهم جيدا اهمية سرعة التدخل الطبي، يقتلني التأخير لاي سبب، عندما اتصلت بالجراح امس قلت له تحديدا: من فضلك ادخل اشتغل فورا متبصش في بطاقة ولا تسأل عن مليم فلوس،من ساعة ما الخبر وصلني حتي دخول الشاب العملية بما فيها نقله استغرق اقل من ساعة!
الطوارئ كده.
تسالي رمضان:
الشيخ عبد المسيح بسيط فكرني بقدس ابونا محمد متولي الشعراوي.
الأول يرفض تطليق المسيحيات الغلابة ويقولهم احملوا صليبكم واستحملوا ، ولما بنته اتزنقت غير ملتها وطلقها!!!
والثاني حرم غسيل الكلى ونقل الأعضاء لأنها أفعال تؤخر لقاء الناس بربهم ، ولما أصابه المرض سافر أوروبا للعلاج وزرع قرنية ولم يتعجل هو لقاء ربه!!!
الكارثة مش في المشايخ والكهنة، الكارثة في الناس اللي بتصدقهم وبتسمع كلامهم.
الضحايا أخطر من العمل��ء.
من مطعم فول وطعمية عادي جدا في الشارع في مصر الجديدة
١ فول + ١ طعمية = ١٨ جم
لو نفس الوجبة ٣ مرات في اليوم =٥٤جم
لو اسرة من ٤ افراد = ٢١٦ جم
لو شهر ٣٠ يوم = ٦٤٨٠جم
دة كدة مشربش ملبسش متحركش معلمش معالجش
هو دخل "الفقير" مفروض يكون كام علشان يبقي علي قيد الحياه فقط؟؟؟
هل فيه مساحة لتحمل مليم زيادة بعد كدة؟؟
حتي ارباب العمل لا اعتقد انهم يقدروا يرفعوا مرتبات الناس في الحالة اللي احنا فيها؟
الي اين