إلى الفنيين والمهندسين في الكهرباء:
إصلاحُ الكهرباء اليوم ليس مجرد عملٍ فني، بل هو قُربةٌ إلى الله تعالى إن أُخلِصت النيّة، لِما يتضمّنه من تيسيرٍ على حياة الناس.
قال النبي ﷺ:
«من يسَّر على معسرٍ يسَّر الله عليه في الدنيا والآخرة»
هذا فيمن يُيسِّر على شخصٍ واحد فكيف بمن يكون سببًا في التيسير على أُسَرٍ كاملة؟
الله يعينكم ويقوّيكم ويتقبّل منكم.
الشيخ د. جاسم مهلهل الياسين:
إننا نتبرأ من كل فرد أو رمز أو مؤسسة لم تقف مع الكويت في هذه المحنة أو ترددت في نصرتها أو التزمت الصمت تجاه ما نتعرض له من اعتداء سافر.
#الكويت#دامت_الكويت_آمنة#جمعية_الإصلاح_الاجتماعي
اللهم اكشف كل خائن متخاذل
اللهم اكشف كل خائن متخاذل
اللهم اكشف كل خائن متخاذل
لا يمكن للعدو أن يصل إلى منشآتنا دون تعاون الخائن المنافق ..
اللهم أحصهم عدداً
اللهم لا تغادر منهم أحداً
اللهم اكشفهم على رؤوس الخلائق
#الكويت_الله_حافظها
نحمد ﷲ أن الكويت لم تفقد بوصلتها ونخوتها وهويتها الإسلامية العربية، فعلى الرغم من وقوعها ضحية لعدوان إيران الغاشم منذ شهر، ظلت متماسكة ومتزنة، ولم تنجح أمريكا في استدراجها للاصطفاف مع الصهيونية في عدوانها القديم والجديد والمتواصل على أرض المسرى.
حفظ ﷲ الكويت والأمة من كل مكروه.
بيان صادر عن وزارة الخارجية
الثلاثاء 31 مارس 2026
تعرب وزارة الخارجية عن إدانة دولة الكويت ورفضها للقيود المستمرة التي تفرضها قوات الاحتلال الإسرائيلي على حرية العبادة في القدس المحتلة، ومنع المصلين من الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف، وكذلك منع بطريرك اللاتين في القدس وحارس الأراضي المقدسة من دخول كنيسة القيامة، في مخالفة صريحة للاتفاقيات والمواثيق الدولية التي تكفل حرية العبادة لكافة الأديان.
وتشدد دولة الكويت على أن المسجد الأقصى هو مكان خالص للمسلمين وأن وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية المخولة في إدارة شؤون الحرم القدسي الشريف، كما تحث المجتمع الدولي وجميع أعضاء مجلس الأمن على تحمل مسؤولياتهم واتخاذ موقف حازم حيال انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي على المواقع الدينية واستفزاز مشاعر المتعبدين وعدم احترام حقوق المصلين.
اكثر بلد خليجي يقف ضد التطبيع مع إسرائيل
اكثر شعب خليجي متعاطف مع اهل غزة
اكثر بلد خليجي قاطع كل المنتجات التي ترتبط بإسرائيل او قدمت اي دعم لإسرائيل حتى انه اضر بتجار كويتيين علشان خاطر غزة
البلد الخليجي الوحيد الذي لم تفكر إسرائيل في طرح موضوع التطبيع لانها تعلم انه باب مغلق
الكويت البلد التي استهدفتها ايران وضربت فيها الكهرباء والمياه والمطار والمواني ومبنى التامينات الاجتماعية
وكأنها تنتقم لإسرائيل من مواقف الكويت المعادية لها
عند نداء الوطن ..
لا يجوز الصمت ولا الحياد !
الكويت بحفظ الرحمن أولاً ..
ثم سواعد شبابها الساهرين على الثغور من رجال الأمن و القوات المسلحة وجميع العاملين في الميدان
شفت في تويتر حقدًا وكرهًا غير مبرَّر على الكويت،
وفي المقابل هناك دعوات صادقة من الأيتام والمساكين وناس بسيطة حول العالم، ممن سخّر الله لهم خير هذا البلد🇰🇼
مو لازم تحبونا…
دعواتهم عند الله أعظم من ضجيجكم،
وهم أقرب إلى الله منكم.
اللهم إنّا نستودعك الكويت وأهلها وأبطالها كلٌ في موقعه
فاحفظهم بعينك التي لا تنام وركنك الذي لا يضام
وأرنا بكل من أراد بنا سوءاً عجائب قدرتك
اللهم مزق شملهم وانزع ملكهم وشردهم في الارض بلا وطن.
#الكويت
في النهاية ما يريده الخليجيون من بقية العرب هو إظهار التضامن والتعاطف في الأوقات الصعبة ، لا يطلبون جيوشا ولا مساعدات اقتصادية ،إنهم يتدبرون أمورهم جيدا افضل من البقية والحقيقة أن البقية لا تملك شيئا تقدمه.
فقط التضامن الطبيعي الذي يمليه الدين وتطلبه العروبة وحتى هذا لم يجدوه!
"وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا"
كلما أدركت حقيقة الأحداث ومآلاتها كان ذلك أعون لك على الصبر لأنك تتهيأ لها وتستعد، أما إذا تصورت الأمور على غير ما هي عليه، فستُفاجأ بكل حدث وتُصدَم وقد يصعب عليك الصبر -كما هو حاصل اليوم مع بعض الناس-
ولذلك فلا تنظر إلى من يوعيك بحقيقة الأحداث أنه متشائم أو أنه يبث الخوف -إذا كان يعطيك الأمور بمؤشراتها الواضحة وليس بأوهامه وتخرصاته-؛ فإن من يقدم لك الوعي بالحقيقة -ولو كانت مُرة- فإنه يسهّل عليك الصبر والاستعداد والتهيؤ.
والمؤشرات الموجودة اليوم على أرض الواقع (طبيعة التحشيد العسكري، ومستوى الأهداف، وطبيعة التصريحات السياسية المصاحبة، والسياق الزمني والمقدمات التي أوصلت إلى هذه الحرب، وغير ذلك الكثير) = كلها تدل على أننا أمام أحداث استثنائية كبرى لها ما بعدها عاجلاً أو آجلاً.
وهذا لا يبعث على الهلع إذا كنت مؤمنا متوكلا على الله، بل يجعلك تتعامل كما ينبغي وتتهيأ وتجدد علاقتك بالله سبحانه وتعيد التفكير في حقيقة حياتك ومواقفك، ثم تتوكل على الله وتعتمد عليه فهو الحفيظ العليم.
وإذا نظرت من زاوية السنن الإلهية إلى كل هذه الأحداث بسياقها وتاريخها وأسبابها وما صحبها وسبقها من أمور كثيرة في كل المنطقة ستنتقل من مجرد عدم الخوف والهلع إلى مستوى عظيم من التفاؤل والاستبشار بأن المآل خير، وأن الله يريد بهذه الأمة خيرا في العاقبة وخاصة للمستضعفين الصالحين الذين طال ليلهم واشتدت كرباتهم وتعاظم طغيان أعدائهم، فلا تسئ الظن بربك مهما حصل من آثار صعبة.
ولمزيد من البيان فهاتان كلمتان في التعليق على الأحداث سجلتُهما البارحة وقبل البارحة بعنوان:
1- (هل نحن أمام لحظة فاصلة في التاريخ)
2- (وصايا قبل تسارع الأحداث)
-روابطها في أول تعليق-
ونسأل الله أن يحفظ بلاد المسلمين جميعا من كل شر وسوء وأن يقينا وإياهم شر الفتن والحروب، وأن يديم عليهم وعلينا نعمة الأمن والعافية، ونسأله أن يحفظ الحرمين الشريفين وأهلهما وما حولهما، وأن يحفظ المسجد الأقصى، وأن يعز الإسلام وينصر المستضعفين ويفرج عن المسجونين المظلومين من الدعاة والعلماء والمصلحين.
بعد انتهاء ايام العزاء شكراً لكل هذه المشاعر الإنسانية الجياشة التي ظهرت عبر وسائل الإعلام المختلفة بتقديم العزاء بوالدي #عبدالعزيز_السريّع جزاكم الله خيراً فرداً فرداً ،، عاش بذِكر طيب ومات بذكر اطيب 🙏 وهذا من فضل ربي عليه وعلينا . نم قرير العين يا ابي فنحن بأمان
#عبدالعزيز_السريّع
عائلة السريّع
تتقدّم بوافر الشكر وعظيم الامتنان
إلى كل من واساها في وفاة فقيدها الغالي
المغفور له بإذن الله تعالى
عبدالعزيز محمد عبدالعزيز السريّع
سواءً بالحضور شخصيًا، أو بالاتصال هاتفيًا، أو بإرسال البرقيات، أو بالنشر في الصحف، أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
سائلين الله العليّ القدير أن يجزيهم خير الجزاء، وألا يريهم مكروهًا في عزيز لديهم.
ونسأل الله أن يتغمّد فقيدنا بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته
رحم الله أستاذي الكاتب المسرحي الكبير #عبدالعزيز_السريع الذي رحل فجر اليوم، وأسكنه فسيح جناته.
كان أبو منقذ أحد الذين صنعوا للمسرح الكويتي روحه، ولخشبته وعيها، وللكلمة دورها في مساءلة الواقع والمرء معًا.
لم يكن كاتبًا عابرًا في تاريخ المسرح، بل كان من الذين اشتغلوا عليه بوصفه معرفة ومسؤولية وموقفًا أخلاقيًا، وترك إسهامات راسخة لا تُختصر ولا تُنسى.
في عام 2012، وهو يُعدّ لكتابه المهم «حديث المسرح»، فاجأني بطلب كتابة مقدمته. حاولت التملص حرجاً من فكرة أن تكتب التلميذ مقدمة لكتاب أستاذها، فقال لي؛ لن يكتبها غيرك، ولن يصدر الكتاب بغيرها، وهو ما حدث فعلا.
كتبت المقدمة، وكان ذلك من أكثر اللحظات امتنانًا وصدقًا في مسيرتي، وشهادة أعتز بها ما حييت.
العزاء لابنه الأستاذ منقذ أخي وزميلي طوال سنوات الدراسة الجامعية، ولابنته الغالية نادية صديقتي الحبيبة الكريمة ومستودع الطيبة والحب، ولأسرته الكريمة كلها ولمحبيه، وللمسرح الذي فقد اليوم أحد أنبل حرّاسه.
نم هادئًا أيها المعلم، فآثارك باقية، والكلمة التي زرعتها لن تموت.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
@munqeth@ndoee15
عبدالعزيز السريّع… سيرة رجلٍ كان وطناً من القيم
هناك أشخاص يمرّون في حياتنا مرور العابرين، وهناك من يمرّون فيصنعون في أرواحنا وطناً لا يزول.
وخالي عبدالعزيز السريع – رحمه الله – كان وطناً كاملاً من الأخلاق، والكرم، والحكمة، والإنسانية.
لم يكن مجرد فرد في العائلة، بل كان قلبها النابض، وعقلها الراجح، ومرجعها عند الشدائد. الكبير قبل الصغير، والقريب قبل البعيد، والصديق قبل الرفيق… كلهم وجدوا فيه الملاذ، والرأي السديد، والكلمة التي تُطفئ القلق وتُشعل الأمل.
رجلٌ إذا ذُكرت الأخلاق حضر اسمه
كان الكرم فيه طبعاً لا تكلّفاً، واللطف فيه فطرة لا تصنّعاً.
إذا دخل مجلساً عمّه الهدوء، وإذا تكلّم أنصت له الجميع، ليس خوفاً… بل احتراماً. كان يزن كلماته بميزان الحكمة، ويختار عباراته بحكمة
كان باراً بوالديه، محباً لأبنائه وأحفاده، سنداً لإخوته وأخواته، ووفياً لأصدقائه وفاءً نادراً في زمن تتبدّل فيه العلاقات بسرعة. لم تكن صلته بالناس علاقة عابرة، بل مسؤولية إنسانية يعيشها بصدق.
معلّم الحياة قبل أن يكون معلّم العلم
بالنسبة لي لم يكن خالاً فقط… بل كان معلمي الأول.
تعلمت منه كيف يكون الإنسان إنساناً قبل أن يكون ناجحاً، وكيف يكون العلم خلقاً قبل أن يكون شهادة، وكيف يكون الرقي في الفكر تواضعاً في السلوك.
كنت ألمس منه دروس الحياة في كل حديث، وأجد في نظرته فهماً عميقاً للناس، وللزمن، وللثقافة. لم يكن يعلّم بالكلام فقط، بل بالقدوة الصامتة التي تغرس في النفس ما لا تغرسه آلاف المحاضرات.
أحد وجوه النهضة الثقافية في الكويت
منذ مطلع الستينات، كان خالي جزءاً من الحلم الكويتي الكبير.
كان من المؤسسين الذين آمنوا بأن الثقافة ليست ترفاً، بل روح وطن.
ساهم بفكره وجهده في:
•المسرح
•الإذاعة
•التلفزيون
•السينما
•الصحافة
•الرواية والخطابة
كان صوته حاضراً في المنابر، وفكره حاضراً في النصوص، وروحه حاضرة في كل مشروع ثقافي يسعى لرفع الذائقة وبناء الإنسان. لم يكن يبحث عن شهرة، بل عن أثر… وها هو الأثر باقٍ بعد الرحيل.
حب الناس… شهادة لا تُشترى
يوم رحيله لم يكن يوماً عادياً.
كمّ الاتصالات، وكمّ الرسائل، وكمّ الدعوات الصادقة من داخل الكويت وخارجها… كانت دليلاً واضحاً أن الرجل لم يكن يعيش لنفسه، بل للناس.
محبة الناس له لم تأتِ من منصب، ولا من جاه، بل من قلبٍ أعطى بلا حساب، وعقلٍ أنار دروب من حوله، وروحٍ لم تعرف إلا الخير.
رحل الجسد… وبقي الإرث
رحل خالي عبدالعزيز، لكن بقيت:
•كلماته في الذاكرة
•مواقفه في القلوب
•أثره في الثقافة
•قيمه في نفوس من ربّاهم وعلّمهم
ترك إرثاً جميلاً لكل من يعشق الكويت وأهلها، ولكل من يؤمن أن الأدب والثقافة رسالة، وأن الإنسان يُخلَّد بأخلاقه قبل إنجازاته.
رحمك الله يا خالي العزيز الحبيب
وجمعنا بك في مستقر رحمته، كما جمعتنا في الدنيا على المحبة والعلم والخلق الكريم.
ستبقى في القلب ما بقي النبض، وفي الدعاء ما بقيت الحياة
إنا لله وإنا إليه راجعون ..
اللهم ارحم ضعفنا ..
لا زال الصهاينة المجرمون يقتّلون إخواننا على مرأى ومسمع من العالم أجمع ..
ولا حولا ولا قوة الا بالله العلي العظيم..
اللهم رحمتك ونصرك يا قوي يا عزيز
#رفح_تحت_القصف