دائمًا ما أجد المحتوى المالي عسير الفهم وصعب القراءة، حتى ظهرت لي مؤثرة بريطانية في منصة تيك توك تعرض محتوى مالي مختص بطريقة سهلة وسلسلة ما تنتهي دهشتي حتى ينتهي الفيديو بفهم تام للمعلومات!
سبحان الوهّاب!
إلا أنه في كل مرة يتعب بها أشعر أنها الأولى وتعود كل المشاعر كأني لم أعشها من قبل
أسلي قلبي بقناة مكةالمكرمة وأدعو وأرقيه وفي لحظة يرفع أذان الفجر فأبكي
أجهشت ببكاء لم أتوقعه حتى أنا
لوهلةشعرت بأنه صوت الفرج
يوم جديد، أمل يتجدد وشعور يثبت بالقلب بأن العافيةأهون موجود وأعظم مفقود
ليلة من الليالي التي مرّت بلطف الله ورحمته. وعيني تتعاقب بالنظر بين مقياس الحرارة والخافض الذي أتأكد أنه يناسب عمر حمودي للمرة الألف.
وخلفية الترقب صوت أنين حمودي الذي انهكه التعب، وعينه التي تغفو لحظة فأفرح ويبكي بعدها فأبكي معه.
بالرغم من أن نهاية أكتوبر يُكمل محمد عامه الثاني،
اللهم لك الحمد، أنت نور السماوات والأرض، على ما كان وما سيكون، على ما أعطيت وما منعت، على كل عسر يعقبه يُسر، وكل عثرة يتبعها استقامة، على رعايتك وحفظك، وحبك وكرمك وعطفك.
استيقظت اليوم السبت من نومي بصعوبة بالغة. نظرت إلى ساعتي ..كانت 6:30 أي متأخر عن خروجي المعتاد من المنزل بعشرين دقيقة.
لملمت نفسي وخرجت بسرعة .. لم اجد السائق ينتظري.. فقلت لعله مل من الانتظار وعاد للنوم.
اخذت سيارتي وفي منتصف الطريق لمحت ساع�� السيارة فإذا هي 5:45 أي أنني مبكر جداً!!! والسائق كان نائماً.
أكملت مسيري على كل حال فوجدت عدداً من المراجعين حضروا على قائمة الإنتظار.. قلت في نفسي: دعوة من منكم هذه التي أيقظتني وأقامتني من سريري وساقتني لأقضي حاجته؟
الله أعلم... سبحان من يسر له
اللهم استعملنا في طاعتك
أنسى أحيانًا كم أحبّ الفنّ، حتى أصادف صورة ما، تأخذني معها إلى تأمّل لا نهائي، تلك اللحظة التي أصل بها إلى الانفصال عن العالم المادّي، أقدّرها جدًا، أودّ أن أشعر بها كل يوم، بلا كلل ولا ملل.