أخي وصديقي ورفيق دربي وتاج راسي وعضيدي في السير على نهج زايد، بو راشد، كل إنجاز إماراتي أنت أساس فيه. كلماتك وسام على صدري وشهادتك أعتز بها. أدام الله بيننا هذه الأخوّة والمحبة، وحفظ الإمارات وأهلها، وجعلنا دائماً عند حسن ظن وطننا بنا، والله يحفظك ذخر للإمارات. 🇦🇪
في ذكرى "يوم عهد الاتحاد" نجدد العهد بالولاء والانتماء لاتحادنا وأرضنا وعَلمنا، متمسكين بقيم الوحدة التي أرساها الوالد المؤسس الشيخ زايد وإخوانه الحكام، طيب الله ثراهم، وأوفياء لإرثهم الوطني الخالد. توقيع بيان الاتحاد ودستور الدولة في 18 يوليو عام 1971 يعد علامة فارقة في تاريخ الإمارات التي تمضي اليوم بثقة في صون اتحادها وتعزيز منجزاته وتأصيل القيم والمبادئ التي قام عليها لتبقى راسخة في وجدان أبناء الوطن وملهمة للأجيال القادمة.
شاركت اليوم في قمة مجموعة السبع في فرنسا، وأشكر فخامة الرئيس ماكرون على دعوته الكريمة. شكلت المشاركة فرصة مهمة للحوار وتبادل وجهات النظر حول الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وأهمية العمل من أجل السلام المستدام في المنطقة، وجسدت نهج الإمارات باعتبارها شريكاً فاعلاً في التعامل مع الأهداف والتحديات العالمية المشتركة واستثمار كل الفرص المتاحة من أجل مستقبل أكثر استقراراً وأمناً وازدهاراً لشعبها وشعوب العالم.
حضر سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد قمة مجموعة السبع (G7)، كبيراً بين الكبار وقائداً فرضت قوة دولته وحكمة رؤيته أن يكون شريكاً في صناعة القرار ورسم مستقبل المنطقة.
حمى الوطن في الميدان.. وأسهم بترسيخ السلام في قمة إيفيان
هذا هو الدوله و هذا هو الشان
هذا بوخالد يعل عدوانه تخيب
يمسي بنجم و يصبح بنجم سهران
عالي و له عند المعالي مواييب
أنا إماراتي، وهذا فخر لأنني أنتمي إلى قيادةٍ صنعت من الحكمة قوة، ومن الثبات هيبة، ومن مصلحة الوطن نهجاً لا ينحني.
أنا إماراتي، وهذا فخر لأن قواتنا المسلحة حصنٌ منيع، وسيفٌ صادق، ورجالٌ جعلوا من الجاهزية عقيدة، ومن الفداء شرفاً، ومن حماية الأرض والسماء عهداً لا يتبدل.
أنا إماراتي، وهذا فخر لأن مجتمع الإمارات نموذجٌ فريد في التلاحم، ووحدة الصف، وسمو القيم، حيث يلتقي المواطن والمقيم على احترام الوطن والعمل له والاعتزاز برايته.
أنا إماراتي، وهذا فخر لأن وطني إذا تكلّم سُمِع، وإذا تحرّك أثّر، وإذا واجه التحديات ازداد صلابةً وعلوّاً.
أنا إماراتي، وهذا فخر لأن الإمارات بقيادةٍ تُلهم، وقواتٍ تردع، ومجتمعٍ يزداد شموخاً وتماسكاً كلما اشتدت الخطوب.
#الإمارات
#القوات_المسلحة_الإماراتية
الحمد لله على فضله وكرمه وجوده وإحسانه...
صرف عنا شر الأشرار وكيدهم ومكرهم ...
نعمه علينا لا تعد ولا تحصى فاللهم ربنا لك الحمد لا نحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك، الفضل كله لك، لا حول لنا ولا قوة إلا بك...
ثم الشكر موصول لولاة أمرنا الكرام فاللهم اجزهم عنا خير الجزاء.
ثم الشكر موصول أيضا لجنودنا الأبطال فاللهم أعظم لهم الأجر والثواب...
اللهم احفظ الإمارات ودول الخليج من كيد الأعداء الحاقدين.
اللهم احفظ بلادنا وسائر بلاد المسلمين.
ماذا ينقمون من الإمارات؟!
قد يتساءل كثيرٌ من الناس:
ما سرُّ هذا الحقد على الإمارات؟!
ولِمَ هذا الهجوم المتكرر وغير المبرَّر عبر وسائل التواصل؟!
وفي هذه الأيام يزداد التساؤل:
لماذا كانت أكثرُ المقذوفات من العدو الإيراني الغاشم موجَّهةً نحو الإمارات؟!
والناظر في المشهد يدرك أن هذا العداء لا يخلو من أسباب،
تجتمع فيها الأهواء، وتتداخل فيها المصالح،
وتتوزع بين بعض الحاسدين من العرب،
ومنتمين إلى تياراتٍ دينيةٍ حزبية،
ومن يحملون ولاءاتٍ لمشاريع طائفية.
ومن خلال قراءةٍ واقعيةٍ للمشهد، يمكن عزو ذلك إلى جملة أسباب:
أولًا:
النجاحُ الباهر الذي حققته الإمارات،
ونموذجُها التنمويُّ الفريد في زمنٍ وجيز؛
حيث اقتحمت مجالاتٍ متقدمة كاستكشاف الفضاء،
والتصنيع، والذكاء الاصطناعي،
وعزّزت حضورها الاقتصادي عبر صناديقها السيادية.
ولا شك أن هذا التميز يثير الغيرة والحسد؛
فكلُّ صاحب نعمةٍ محسود،
والنجاح له ضريبة.
ثانيًا:
دورها الواضح في التصدي للتيارات المتطرفة،
والحدِّ من تمدد الجماعات الحزبية في عددٍ من الدول العربية.
وهذه التيارات كان لها في فتراتٍ سابقة تأثيرٌ عاطفي،
وقاعدةٌ من الأتباع،
فلا يُستغرب أن تُفرغ اليوم جام غضبها على الإمارات،
كما يظهر جليًا في منصات التواصل.
ثالثًا:
موقفها الحازم من التوسع الإيراني ومشاريعه في المنطقة،
وسعيها لقطع طرق النفوذ التي حاول التمدد من خلالها.
فكان لها دورٌ في التصدي لمخططاته في اليمن،
والحد من نفوذ الحوثيين،
ومواقفها في ملفات إقليمية أخرى شاهدةٌ على ذلك،
إضافةً إلى كشف عددٍ من الخلايا والمخططات التخريبية.
ومن الطبيعي أن يضعها هذا في مقدمة الخصوم لدى تلك المشاريع.
الخلاصة:
إن ما يُنقم على الإمارات — في حقيقته —
هو مواقفُ تُحسب لها لا عليها،
وسيسجلها التاريخ في صفحاتٍ من العزم والرؤية.
فلم تكن الإمارات يومًا ضد المسلمين،
ولا ضد أشقائها العرب،
وإنما كانت — ولا تزال —
ضد المشاريع التخريبية،
متمسكةً بمنهجٍ معتدلٍ متوازن،
ماضيةً في سباق التنمية والريادة.
وهي — بإذن الله — ماضيةٌ في طريقها،
لا يوقفها حقدُ حاقد،
ولا يثنيها حسدُ حاسد.
اللهم أدم عليها الأمن والأمان والاستقرار،
واحفظها من كل سوء،
وادفع عنها حسد الحاسدين،
وحقد الحاقدين.
كتبه أ.د صالح عبدالكريم
بتاريخ 9 / 4 / 2026م
#الإمارات ولله الحمد قوية بقوة الله وعزته، محفوظة بحفظ الله ورعايته، لها ربّها الذي يحميها ويكفيها، لا يضرها من خذلها، ولا من وقف في صف عدوها، فأهل الإيمان الحق في نصر من الله، وأهل المعروف لا يخزيهم الله، وأهل الإحسان في مزيد من الله، والأيام كاشفة، وعلى الباغي تدور الدوائر، (فَانتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا ۖ وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ)
انتصرت الإمارات في حربٍ سعينا بصدق لتجنّبها، وانتصرنا بدفاعٍ وطني ملحمي، صان السيادة والكرامة وحمى المنجزات في وجه عدوان غاشم. ونتجه اليوم لإدارة مشهدٍ إقليمي معقّد برصيدٍ أكبر، ومعرفةٍ أدق، وقدرةٍ أرسخ على التأثير وصياغة المستقبل.
قوتنا وصلابتنا وثباتنا عزّزت نموذج الإمارات النهضوي.
لن يغيّر الله ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم، ولهذا فإن بعض من يعادون دولة الإمارات اليوم لا يعادونها لأنها أخطأت، بل لأنهم عجزوا عن إصلاح ما في داخلهم. فمن فشل في بناء وطنه، لجأ إلى التحريض على وطن غيره. ومن عجز عن صناعة نموذج محترم، حاول تشويه النموذج الذي نجح.
ادعوا جميعا
استعيذوا بالله من انقلاب الحال وفواجع الأقدار
اللهم إنا نعوذ من الفواجع والصدمات ونعوذ بك من انقلاب الحال لشيء لا يسر اللهم لا تفجعنا في أهلنا وأحبابنا وأوطاننا ولا تغير علينا الحال إلا لأحسنه
اللهم إنّ الإمارات قد صنعتِ المعروف،
وبادرت بالإحسان، وأكرمت الضيوف،
ورعت الأيتام، وأغاثت الملهوف، وساعدت الضعيف…
اللهم فاحفظها بحفظك، واكلأها بعنايتك،
وادفع عنها كل مكروهٍ وسوء،
واجعلها في حصنك الحصين، وكنفك الأمين،
وأدم عليها نعمة الأمن والأمان، والعزّ والاطمئنان.
اللهم كما كانت يدًا بالعطاء…
فاجعلها محفوظةً من البلاء،
مباركةً في الأرض، مرفوعةً في السماء.