قالَ أحد العرفاء لإبنه :
أعلم إن السَكن في الدنيا يَحتاجُ الى فكر.. ،
والسَكن في الجَنة يَحتاجُ الى ذكر ..،
وقد شَغلنا الفِكر عن الذكر .. ،
فإذا مَضَت عليكَ لحَظات لم تَذكر فيها الله فبادر الى إيقاظ قلبكَ ولو بتَسبيحة أو إستغفار ..،
فالغَفلة داء .. ، و ذكر الله هو الدواء .. ،
فكلما طهُرَ القَلبُ رَق ..،
فإذا رقَ راق .. ،
وإذا راقَ ذاق ..،
وإذا ذاقَ فاق .. ،
وإذا فاقَ أشتاق .. ،
وإذا أشتاق أجتهد .. ،
وإذا أجتهد هَبَت عليهِ نَسائم الجنة..
احتفل خالد البريم بنجاحه في الثانوية العامة بخانيونس.. اليوم زاره الأحباب ليجدوه في حالة لا تدل على الفرح.. فخالد قد ودع قبل أسبوع اثنين من أعمامه.
ذهب خالد ليشتري الحلويات لأحبابه.. ليستشهد بقصف إسرائيلي وهو في الطريق.
كل ما سبق.. هي تفاصيل مأساوية.. قدر الفلسطيني أن يعيشها مُركّبة
غزة التي وقف العالم بأسره ضدها؛
- لا توجد بها ولاعة.
- لا يوجد بها زيت للمركبات.
- لا توجد بها إطارات (كوشوك) للسيارات.
- لا توجد بها كهرباء.
- لا يوجد بها ماء.
- لا يوجد بها وقود.
- لا يوجد بها غاز للطهي.
- لا توجد بها مواد بناء.
- لا يوجد بها دواءٌ يكفي المرضى.
ولا تكاد تجد فيها مقومات الحياة الأساسية.
باختصارٍ شديد؛ هي سجنٌ كبير يختنق أهلها فيه.
في كل بيت متفوق وناجح بالثانوية العامة في غزة، تسمع "نجاحي مُهدى لروح.. والدي، والدتي، أختي، أخي وو" قائمة الفقد طويلة.
في كل بيت في غزة.. تسمع زغرودة بدمعات.. ونجاح مُهدى لراحل..
قصفت إسرائيل اليوم منازل ومنشآت صناعية ومسجداً في حي الزيتون وجباليا والبريج ومدينة غزة.
القصف شديد، وهناك إخلاء لمناطق جديدة، ونزوح وتوسيع للمنطقة الصفراء المحتلة عسكرياً، في ظل حر لا يطاق لأهل الخيام.
الإبادة مستمرة ، لا تتوقف عن الحديث .
بأي ذنبٍ يعيش هؤلاء الأطفال هذا الرعب؟ 💔
مشهد يدمي القلوب لطفل يحاول عبثاً الهروب من أصوات القصف والانفجارات. طفولتهم تضيع بين الركام.
#غزة_تحت_القصف#الإنسانية#كذبوا_عليكم
الأطفال في غزة يعانون من العطش وعدم توفر المياه النظيفة بشكل شديد. تقللت التبرعات، لكن احتياجهم لم يتقلص.
كل تبرع ينقذ الأرواح، إذا لم تتمكن من التبرع، يرجى المشاركة.
هذا الطفل الجميل اسمه سامي أبو قاسم، كان سامي نائماً الليلة في حضن عائلته وسط غزة، قبل أن يباغتهم صاروخ غادر فيقضي على جميع أفراد أسرته، ويتركه وحيداً في هذه الدنيا الظالمة المظلمة بلا أم تحتضنه، ولا أب يحنو عليه، ولا إخوة يملأون حياته ضحكاً وسعادة !!
لا أستطيع تخيل حجم الوجع الذي سيحمله قلب هذا الطفل، ولا القهر الذي سيرافقه طيلة حياته !!
فاللهم يا جابر المنكسرين، اجبر كسر قلبه، واربط على فؤاده، وآنس وحشته، واخلف عليه خيراً مما فقد، واجعل ما أصابه من البلاء رفعةً له في الدنيا والآخرة !!
ستنام وحدك يا صغيري هذه الليلة كما الليالي القادمة..
مثل غزة التي خذلها الجميع وهي على قارعة الطريق تنتظر من يقف إلى جانبها
لا من يتصدق عليها بألقاب تحوّل الضحايا إلى أرقام عابرة..
ثم إلى ذكريات منسيّة.