بالعموم لا يوجد دعاء أجمل ولا أرقّ وَقعًا على القلب ولا أشرح للصدر من دعاء الوالدين لك برضى الله..
سمعتُ مرّةً أحدهم يقول إنّا لا نودِّعُ والدينا إذا لقيناهم ولا نختِمُ المكالمة إذا هاتفناهم إلا بـ"سمّعْنا الرضى".
قد ما لفيت وقد ما سمعت حكي ودعاوي ما أتوقع اني عمري هسمع دعوة أجمل وأرق من دعوة إمي الي وهي بتحكيلي "الله يرضى عليك قد ما رمشن عينيك، الله يرضى عليك قد ما هب الهوى وتحرك البحر"
الذي جُبل على الحلم والبرود يعيش في هدوء وسكينة غالبا، بخلاف من يصيلي ويتوقّد، وإن كان الآخر يُطربك في العمل والإنجاز بينما يتعبك الأول فيه، ولكل محاسنه، ومن عرف طبعه ثم هذّبه وقوّمه فلم يوصله بروده للتماوت والكسل، ولم تدخله حرارته في الغضب والانفعال والتهور=نجح وأفلح وتميّز
@whowoudknw الأرجح أنهم ماتوا عنها ولم تنفصل عنهم..
الشاهد أن استشهادك غير صحيح لأنها جربت حظها مرتين وأنجبت منهم.. مو مثل ما يوحي كلامك أن الأكفاء كانوا معدومين فعزفت عن الزواج من صِباها وحتّى الأربعين.. هذا مع تجاهل الروايات التي تقول أن عمرها كان ٢٨.
اللؤم طبعٌ لا يُداوى ولا يُروَّض ولا يُتاب منه، اللئيم لئيم مهما اجتهد في إصلاح ذاته، وإن تاب فسرعان ما ينقض توبته. اللئيم يولَد لئيمًا ويحيا لئيمًا ويموت لئيمًا، لا تبديل لخلق الله. لم أكن أحسب ولا أريد أن أصل لهذه القناعة المتطرّفة لكن قاتل الله اللئام.
في الليالي القمراء، أتذكّرُ بيتًا كان كثيرًا ما يُنشده عمر بن الخطاب رضي الله عنه.. وهو قول زهير ممتدحًا هرم بن سنان:
"لو كنتَ من شيءٍ سوى بشرٍ
كنتَ المنوَّرَ ليلةَ البدرِ.."
ثمّ يقول رضي الله عنه: كان النبيّ ﷺ كذلك، ولم يكن كذلك غيره.
إذا كان مذمومًا استعراض المرأة لزينتها في هذه المواقع التي ترزح بالمتردّية والنطيحة وما أكل السبع، فهو أشدّ ذمًّا حين يكون استعراضًا لزينة عرسها.. وهو من قبيل الذمّ الذي يُحَسّ فطرةً قبل أن يُعلّل.