الشرق الاوسط مشتعل ورئيسنا ابو محمد مركز مع الظفيري في المقابلة … تعيش ابو محمد وتقهر عداك .. بعد ان كانت سوريا تشتعل والعالم يتفرج اصبح العالم يشتعل وسوريا تتفرج.. اللهم لك الحمد حتى ترضى
{وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ}
لو عرف الناس الله حق المعرفة،
لما تعلقوا بالبشر هذا التعلق،
فالقلوب لا يغنيها إلا القرب من الله ، ولا يسد فقرها سواه.
أهانته مديرته... فوجد نفسه يعمل في مكة المكرمة
يواصل الشاب المصري محمد رواية حكايته مع السعودية، فيقول إن مديرته أهانته عندما كان يعمل عامل نظافة في مكتبة بالدقي، فخرج هائمًا لا يدري إلى أين يذهب. وبينما يسير وجد تجمعًا أمام مكتب توظيف للتعاقد مع شركة بن لادن للعمل في مكة، فتقدم وقُبل، لتبدأ مرحلة جديدة من حياته.
ويقول إن سنواته في السعودية كانت من أجمل مراحل عمره، وإنه تعافى فيها نفسيًا، ورغم أنه يعمل اليوم في أوروبا، فإنه لا يزال يدعو الله أن يعود إلى السعودية بعد انتهاء مدة المنع الصادرة بحقه.
جمال الأوطان لا يُقاس بما يأخذه الزائر منها فقط، بل بما يبقى في قلبه بعد أن يغادرها. فأعظم قوة ناعمة أن يحمل الناس عن بلدك ذكريات طيبة عن حسن المعشر، والأمن، والطمأنينة، وسيادة القانون، ثم يتمنوا العودة إليه مرة أخرى.
#خطبه_الجمعه
"خطبة ثمينة جدًا" أنصح نفسي وكل من يمر من هنا بسماعها كاملة.
لفقيد المنبر العابد الزاهد الواعظ الناصح الشيخ سلطان بن حمد العويد رحمه الله، خطيب جامع فيصل بن تركي بمدينة الدمام المتوفى يوم الأحد ١٧ صفر ١٤٣٤هـ اثر حادث مروري.
" يذكر فيه عشر نقاط " لمن أراد أن يبكي من #خشيه_الله عز وجل.
أسأل الله 🤲 في هذا اليوم المبارك أن يجعل ما قدمه لدينه وسنة نبيه محمد ﷺ شفيعًا لدخوله الجنة بغير حساب.
#يوم_الجمعه
إمام مسجد في #السعودية لا وصف له إلا أنه رجل عاد من الماضي الجميل والأصوات الشجيّة
حناجر مُدعّمة بصوت سعد الغامدي وأبو بكر الشاطري
وأحمد العجمي وتلك النُخبة التي تجاوزتها الأيام 💔
صوت لا مثيل له ياجماعة
ان قبائلنا الحالية المعاصرة ليست من أب بيلوجي واحد وتكونها غالباً بالحلف من اجذام عربية او اقوام قديمة وكما نلاحظ في مسألة الحمض النووي ان هناك قبيلة تجتمع مع أب بيلوجي مع قبيلة مختلفة بينما لاتجتمع مع إحدى بطونها إلا بعد ما تجتمع مع القبيلة المختلفة أولاً .
وزير الاوقاف المصري يتعرض لموقف محرج بعدم معرفته وحفظه للقرآن الكريم في مسابقه لائئمة المساجد ويقوم المتسابقين بالتصحيح له😎
ياخي اسأل قبل المسابقه و بموجب الاسئله ضع الاجوبه وتأكد منها
#فائدة
سألت مرة معالي الشيخ الوالد
العلامة صالح آل الشيخ حفظه الله…
من أحق الناس بوصف الشر في زماننا…؟!
فأجابني حفظه الله:
"من فقد مروءته
وانتكست فطرته
ونُزع الحياء من قلبه
فلا يبالي أن يراه الناس مسيئًا…!"
" من أشد المعاصي شؤمًا "
الجرأةُ على أعراضِ الطاهرات؛ فمن تجرّأ على أعراضِهن بالقذف، لحقه شؤمُ اللعنة في الدنيا قبل الآخرة، فكيف يهنأ قلبٌ طرده الله من رحمته؟!
نكران العشير… بلاءٌ يتسلل في صمت
يتسلل في زماننا بلاءٌ بهدوء حتى كاد يُرى خلقًا طبيعيًا… إنه كفران العشير.
وليس هو خُلُقًا يختص بامرأة قليلة الدين، بل قد تقع فيه المرأة الصالحة إذا غفلت عن تزكية ن��سها.
ولذلك جاء التحذير منه شديدًا في السنة؛ لأن النبي ﷺ وصف هذا الداء وصفًا دقيقًا فقال:
«لو أحسنتَ إلى إحداهن الدهرَ كلَّه، ثم رأت منك شيئًا، قالت: ما رأيتُ منك خيرًا قط.»
تأملي هذا الوصف النبوي؛ لم تنكر إحسانًا واحدًا، بل أنكرت الدهر كله.
وهنا تكمن خطورة كفران العشير؛ فهو لا يفسد العلاقة بين الزوجين فحسب، بل يفسد القلب، حتى لا يعود يرى الإحسان، ويغلب عليه استحضار التقصير ونسيان المعروف.
ولعل أخطر ما يميز زماننا أن هذا الخلق لم يعد يُستقبح كما كان، بل أصبح يجد من يغذيه ويزينه. فبعض الخطابات الإعلامية والثقافية، وبعض المجالس، تُصوّر للمرأة أن الاعتراف بفضل زوجها ضعف، وأن شكره انتقاص من كرامتها، وأن الندية هي ال��ريق إلى القوة.
ومع تكرار هذا الخطاب، أصبحت عبارات مثل: “الرجال ما فيهم خير”، و*“ما وراهم منفعة”، و“مش على كيفه”* تتردد حتى تألفها النفوس، حتى صار ما أخبر به النبي ﷺ يُتداول على الألسنة دون شعور؛ تُمحى سنواتٌ من الإحسان عند أول خلاف، ويُنسى المعروف عند أول تقصير.
وهنا لا يقف أثر هذا الداء عند المرأة وحدها، بل يمتد إلى الأسرة كلها؛ لأن البيت لا يقوم على الصراع، وإنما على التكامل. وقد جعل الله لكلٍ من الرجل والمرأة دورًا يكمل الآخر، فإذا تحولت العلاقة إلى منافسة على الأدوار، بقيت ثغور لا يسدها أحد، وكان الأبناء أول من يدفع الثمن.
إن القضية ليست دفاعًا عن الرجل، وإنما دفاعٌ عن المرأة من خلقٍ يفسد قلبها قبل أن يفسد بيتها. فكل خطاب يهوّن من شكر المعروف، أو يزرع احتقار الرجل، أو يجعل الوفاء بالإحسان ضعفًا، فإنه يغذي كفران العشير، وإن لم يسمّه بهذا الاسم.
ولهذا يبدأ العلاج من تزكية النفس، وتعظيم ما عظّمه الله، وتربية القلب على حفظ المعروف، حتى عند وجود التقصير؛ فالعدل لا يعني إنكار الخطأ، لكنه يمنع أن يطغى خطأٌ واحد على سنواتٍ من الإحسان.
وقبل كل كلمة، وقبل كل موقف، يبقى السؤال الذي يزن القلب قبل اللسان:
ماذا يريد الله مني؟