الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات..
يوم الخميس 28 نوفمبر 2024.. مُنحت بفضل الله توفيقه درجة #الدكتوراه في الفلسفة في #الادارة التربوية من @_KSU بقسم @EAD_KSU ..
فالحمدلله حد الرضا وبعد الرضا..
والله أسأل أن يجعل ما قُدم علماً ينتفع به🤍..
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
في ظل تداول خبر إيقاف أعمال الشركات الاستشارية (رغم أن الخبر يتحدث عن تعاطي هذه الشركات مع إعادة هيكلة وضبط وتخطيط الإنفاق الحكومي ولم يتطرق لأي إيقاف دائم أو نهائي)
سبق وتحدثت في هذا المقال عن الدور الفعال للشركات الاستشارية مع التحول الذي يصنعه الذكاء الاصطناعي
أشياء كثيرة تجعل المنظمات تتآكل ثم تنهار!
منها: التعقيدات التي تُصنع ببراعة وبلا سبب! التفاصيل الكثيرة بلا معنى.. القرارات المعلقة بلا جدوى!
وقبلها وبعدها.. المدراء المترددون.
تكريم الممرضة في مستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام فتحية العسيري التي تبرعت بجزء من كبدها لانقاذ طفل مريض
تدرين انك كفو ومليون كفو
مقطع يجعلك تبتسم من البدايه لنهاية
تعلمت في خمسين سنة مضت من عمري:
- أن لا ألوم (الخائف) على خوفه، وأن لا أسخر من خوفه، فهذا شعوره وليس شعوري…
- أن لا أستخف بـ (الحزين) ولا في أسباب حزنه، وأن هذا الأمر لا يستاهل كل هذا الحزن، بل يجب علي أن أصغي لوجعه، وأشاطره الألم…
- وأن لا أثقل على (المتعب) بمقارنة أوجاعه بأوجاع غيره، وأن في الناس من يفوقه تعباً، فالناس تختلف في قدرة التحمل…
- وأن لا أكثر في اللوم في وجه (المخذول) بأن طيبته، وثقته أو سذاجته هي السبب… لأنه في الواقع هو (الصح) ومن خذله هو الخطأ…!!!
هذا التعاطف هو التصرف الأنساني الصحيح…
والناس دائماً تحتاج إلى من يربت على أرواحهم المتعبة، لا من يلومهم، او يسقط عليهم بنصائحه، التى لن تجد القبول عندهم في تلك اللحظات….
فـ من النعم أن يؤتى الأنسان لسان (لين) يعرف كيف يقول، ومتى يقول، ويرمم ما أنكسر في قلوب الأخرين….
مصير العلوم الإنسانية في الجامعات 👇
#مقالة علمية (صادرة من دار نشر جامعة كيمبردج) تدحض بهدوء مقولات من يرى تخلي الجامعات عن تدريس العلوم الإنسانية (مثل الآداب واللغات والفنون .. الخ) وإسقاط هذه التخصصات من برامجها والتركيز على التخصصات ذات القيمة العالية في سوق العمل والإنتاج. هنا بعضاً من الحجج القوية التي يوردها المؤلف:
أولاً: الإنسانيات حارسة الأخلاق في زمن التكنولوجيا
لا تكتفي الإنسانيات بتحليل الماضي وتفسيره، بل تضطلع بمهمة أعمق وأكثر إلحاحاً تتمثل في رسم الحدود الأخلاقية التي ينبغي ألا يتجاوزها الابتكار العلمي والتقني. فالتقدم التكنولوجي المتسارع يطرح أسئلة وجودية حول الفرد والمجتمع والطبيعة والكوكب، وهي أسئلة لا تملك العلوم البحتة أدوات الإجابة عنها. من هنا تصبح الإنسانيات ليست ترفاً فكرياً، بل ضرورة حضارية لا غنى عنها.
ثانياً: الإنسانيات صانعة الهوية الفردية والجماعية
دأبت الإنسانيات عبر التاريخ على أداء وظيفة محورية تتمثل في بناء الهوية وصياغتها، سواء على المستوى الفردي أو الوطني. ومستعيناً بمفهوم المؤرخ الألماني راينهارت كوزيليك القائل بأن نظرتنا إلى الماضي تتشكّل وفق توقعاتنا من المستقبل، يرى الكاتب أن الإنسانيات تمنحنا “نصوصاً” نفسّر بها حاضرنا ونستشرف بها آفاقنا. فاللغة والأدب والتاريخ ليست مجرد مواد دراسية، بل هي المرايا التي تعرف بها الأمم نفسها وترى فيها مصيرها.
ثالثاً: الإنسانيات تنمّي مهارات لا تنميها العلوم البحتة
يرى الكثير من الاشخاص بأن التعليم الحديث القائم على الإنسانيات يصقل ملكات لا تستطيع تخصصات العلوم والتقنية تنميتها مثل القراءة المتأنية، والكتابة المتقنة، والتفكير النقدي القادر على تشريح المشكلات المعقدة. هذه المهارات لا تخدم الطالبَ في مسيرته الأكاديمية فحسب، بل تُهيّئه للاضطلاع بمسؤوليات رفيعة في السياسة والخدمة المدنية وعالم الأعمال على حدٍّ سواء.
رابعاً: الإنسانيات ثروة اقتصادية والإقبال على تدريسها مربح جداً.
يرصد الكاتب ظاهرة لافتة: بينما تتراجع الإنسانيات في الجامعات الحكومية الغربية، تزدهر في مؤسسات خاصة ودولية تجني من ورائها عائدات مالية ضخمة. فالكلية الجديدة للإنسانيات في لندن، وجامعة جاكوبس في بريمن، وكليات الجامعات في هولندا، ومبادرات من قبيل NUS-Yale في سنغافورة، والفروع الجامعية الأمريكية في قطر والإمارات والصين، جميعها تُقدّم مناهج الإنسانيات بأسعار مرتفعة لطلاب دوليين متشوّقين إليها. هذا دليل دامغ على أن السوق موجود، والطلب حقيقي، والمشكلة ليست في الإنسانيات بل في رؤية بعض المسئولين في تلك الجامعات.