@AmjedIbrahim@RusslyA يا نعال ابن النعال اني كو مثلك جلب ايراني اني شيعي عراقي اشرف من عمامتك الإيرانية الي لحد الان ما دافنيه مثل الجلب بالشارع. صار الكم ٢٣ سنة يا حيوان اذا السنة الدواعش لو الاكراد المهربجية فهم اخوانكم بالحكم وانتوا الجلاب الايرانيين الي ساعدت احزابك لسرقة العراق يوميا فضيحة بوك تف
@AmjedIbrahim@RusslyA يعني من عقلك الغبي انته معتقد عبد المهدي الحيوان كان راح يصلح العراق؟؟؟؟ يعني حرامية ايران من ٢٠٠٣ لغاية الآن ٢٣ سنة وبعدهم بغباءكم وعمالتكم للغرباء ضد بلدكم تتوقعون انه راح راح يبنون بلد يكرهوه. والله انتوا ازبل واحقر ناس
🛑 #مصادر_مطلعة تنقلها منصتنا
تفريغ هاتف #عدنان_الجميلي يكشف خلافات مالية حادة مع #هيبت_الحلبوسي واتهامات بابتزاز سياسي مقابل العقود ووساطة قادتها شخصيات نافذة من العصائب!!
آخر دفعة كانت ٧ مليار دينار استلمها محمد هيبت الحلبوسي
كشفت مصادر مطلعة على مجريات التحقيق مع المتهم #عدنان_الجميلي أن تفريغ هاتفه المحمول أظهر تفاصيل مثيرة بشأن طبيعة علاقته برئيس مجلس النواب #هيبت_الحلبوسي، والتي توضح أنها بدأت عبر وساطات من أطراف نافذة تابعة للعصائب بعد وصول #الحلبوسي إلى رئاسة البرلمان.
وبحسب مصادرنا، فإن العلاقة بين الطرفين لم تكن مستقرة، إذ ظل #الجميلي يتعامل مع #الحلبوسي بتحفظ شديد حتى بعد صعوده السياسي، وكان يمنحه مبالغ ومكاسب محدودة مقارنة بما يصرف لجهات وشخصيات أخرى أكثر نفوذاً، مستنداً إلى شبكة علاقات ودعم سياسي وفرت له حماية ونفوذاً واسعاً.
وتضيف المصادر أن التحقيقات كشفت عن #رسائل و#محادثات يُعتقد أنها توثق حالة استياء متصاعدة لدى #هيبت_الحلبوسي بسبب ما اعتبره تهميشا له في ملفات العقود والعمولات، مقارنة بأطراف أخرى كانت تحصل على امتيازات أكبر..!
كما أظهرت المعطيات التي وردتنا في التحقيقات اسم #مصطفى_عبد الأمير الجمالي الملقب بـ أبو يوسف والمقيم في دبي، بوصفه أحد الوسطاء الرئيسيين بين #هيبت_الحلبوسي و#عدنان_الجميلي، وأحد الأذرع المقربة من الجميلي في إدارة هذا الملف،،
ووفقاً للمعلومات، فقد تضمنت بعض المحادثات لهجة حادة واعتراضات متكررة من #هيبت_الحلبوسي تجاه #الجميلي، وصلت إلى حد التلويح باتخاذ مواقف ضده بسبب حجم المكاسب التي كان يحصل عليها، والتي وصفها بأنها لا تتناسب مع موقعه ونفوذه السياسي آنذاك.
وتشير المعلومات الأولية إلى وجود تحركات مالية سبقت اعتقال #عدنان_الجميلي بأربعة أيام فقط، تمثلت بتسليم نحو 7 مليارات دينار عراقي على دفعتين، الأولى بقيمة 4 مليارات دينار والثانية بقيمة 3 مليارات دينار. وبحسب المصادر، فإن المبالغ خرجت من مكتب تابع للجميلي، فيما جرى تسليمها إلى جهة مرتبطة بـ#هيبت_الحلبوسي، وتشير المصادر إلى أن عملية الاستلام تمت عبر نجله محمد هيبت
وتؤكد مصادرنا أن التحقيقات تستند إلى محادثات وصور ووثائق يجري تدقيقها ومطابقتها مع الإفادات والبيانات المستخرجة من الأجهزة المضبوطة.
ولا تزال الجهات التحقيقية تواصل فحص محتويات الهاتف والوثائق المرتبطة بالقضية، وسط توقعات بكشف المزيد من التفاصيل المتعلقة بشبكات المصالح والعلاقات التي أحاطت بملفات العقود خلال السنوات الماضية…