أعداء السعودية نوعان:
عدو يحمل مشروع عقائدي يحارب التوحيد و يريد نشر الشرك والخرافة في بلاد الحرمين هذا مصيره الخذلان والهزيمة.
الثاني حاسد لا مشروع له إلا الحقد يتمنى زوال النعمة و يتلذذ بأحلام التشرد هذا لن يحصد إلا القهر والغبن .
أما السعودية فباقية بإذن الله، شامخة وآمنة والتوحيد فيها ثابت ما تهزه مشاريعهم و أحقادهم.
*"تحصنوا بدعاء ابي الدرداء " اللهم أنت ربي لا إله الا أنت عليك توكلت وأنت رب العرش العظيم ماشاء الله كان ومالم يشاء لم يكن ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم أعلم أن الله على كل شئ قدير وان الله قد أحاط بكل شي علما اللهم إنا نعوذ بك من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم* "
*قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو احترقت المدينة كلها لم يكن ليحترق بيت من دعا بهذا الدعاء*🤍
والله العظيم يا جارنا العزيز لن يكون لك موطئ قدم في اليمن، ولن يكون الجنوب مركز عمليات لك ولأسيادك. ولن تنعم بخيرات السودان، وستخرج منها كما خرجت من اليمن، مذموماً مدحورا.
اللهم إنا نعوذ بك من جار السوء وخائن الدين
وبائع الأوطان
وناكر الجميل
ومن كل حاسد وحاقد.
اللهم اجعل المملكة العربية السعودية بلدًا آمنًا مطمئنًا، واحفظ قيادتها وشعبها، وأدم عليها عزّها وأمنها واستقرارها، وردّ كيد من أراد بها سوءًا في نحره.
قولو امين 🇸🇦🤲