يسرنا دعوتكم لحضور المحاضرة الافتتاحية للدورة العلمية التأصيلية العاشرة، وذلك يوم الأربعاء القادم الموافق ١٦ محرم، ويلقيها فضيلة الشيخ د. عبدالعزيز بن محمد السدحان - حفظه الله -
والتي سيتحدث فيها عن سيرة إمام دار الهجرة الإمام مالك بن أنس -رحمه الله- وكتابه الموطأ
كانت صفية مع رسول الله ﷺ في سفر، فأبطأت في المسير، فاستقبلها وهي تبكي، وتقول: حملتني على بعير بطيء؟! فجعل النبي ﷺ يمسح بيديه عينيها، ويسكَّتها.🤍
رواه النسائي بسند حسن.
قال عطاء بن أبي رباح: العطاء من المخلوق حرمان، والمنع من الخالق إحسان.
قيل:
إن الوقوف على الأبواب حرمان..
والعجز أن يرجو الإنسان إنسان..
متى تؤمل مخلوقاً وتقصده..
إن كان عندك بالرحمن إيمان؟
ثق بالذي هو يعطي ذا ويمنع..
ذا في كلِّ يوم له في خلق.
كان الفقيه عبد الله بن عمر الرعيني ، كثيراً ما ينشد هذين البيتين في مجلسه:
إذا انقرضت عني من العيش مُدتي..
فإن غناءَ الباكياتِ قليلُ..
سيُعرضُ عن ذكري ، وتُنسى مودتي..
ويَحدُثُ بعدي للخليلِ خليلُ!.
رياض النفوس لأبي بكر (٢٢٠/١).
في قصة رغبته صلى الله عليه وسلم عن أكل لحم الضب:
"... فأكل منه الفضل، وخالد، والمرأة، وقالت: أم المؤمنين ميمونة: لا آكل من شيء، إلا من شيء يأكل منه رسول الله صلى الله عليه وسلم".
حين يرسخ الحب، يصبح الوفاق متعة!
ضرب باب عمر ضربًا شديدًا؛ فخرج إليه فزعًا فقال: حدث أمر عظيم! قال عمر: أجاءت غسان؟ قال: لا، بل أعظم منه وأطول؛ طلق رسول الله نساءه!
وحول المنبر رهط يبكون!
أفزعهم الخبر!
بل أبكاهم!
بل كان أشد عليهم من غزو الروم للمدينة!
فالمصيبة في كل بيت! بل في كل قلب!
يا لعمق الحب!