الشتائم اعتراف بالإفلاس
بقلم: ضرار بالهول الفلاسي
يقول المثل الشعبي، والذي لا يزال صالحاً لكل زمان ومكان، “القافلة تسير والكلاب تنبح”. ولعل هذا المثل يختصر لنا المشهد الذي نراه اليوم على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تتسابق بعض الحسابات، التي لا ندري إن كانت حقيقية أم مجرد أشباح إلكترونية، في إطلاق سهام النقد والتجريح، ظناً منها أنها بذلك تهز أركان وطنٍ بني على قيم راسخة.
عزيزي “المتأيرن”، أو “المتأخون”، أو أياً كان المسمى الذي تختاره لنفسك خلف شاشتك، عندما تكتب عن وطني، لا تتوقع أن نرد عليك بنفس لغتك الهزيلة. فشتائمك ليست إلا اعترافاً صريحاً بإفلاسك الفكري والأخلاقي. إنها تكشف عن مستوى خطابك المتدني، الذي لا يمت بصلة لأي حوار بناء أو نقاش هادف. فهل تظن أن الكلمات البذيئة، أو الاتهامات الواهية، يمكن أن تضعف حقيقة ساطعة كشمس الإمارات؟ هيهات!
نحن هنا، “عيال زايد”، تربينا على مدرسةٍ لا تعرف إلا الرقي في التعامل، والحكمة في القول، والصبر على البلاء. علمنا الوالد المؤسس، طيب الله ثراه، أن الوطن ليس مجرد تراب، بل هو قيم ومبادئ وأخلاق. علمنا أن نرتفع فوق صغائر الأمور، وأن نكون بناة لا هادمين، وأن نجمع لا نفرق. فهل يعقل أن ننزل إلى مستنقع الفتن الذي تحاولون جاهدين جرنا إليه؟ كلا وألف كلا.
إن كل كلمة تخرج من أفواهكم، أو تكتبها أناملكم المرتعشة خلف الكيبورد، لا تزيدنا إلا فخراً واعتزازاً بوطننا وقيادتنا. فبينما أنتم تلهثون وراء الشائعات وتنسجون الأكاذيب، نحن نمضي قدماً في مسيرة البناء والتنمية، نصنع المستقبل بأيدينا، ونرفع راية العز والشموخ. “عيال زايد” لا يلتفتون إلى نباح الكلاب، بل يركزون على هدفهم الأسمى: رفعة الوطن وسعادة أبنائه.
لذا، مهما أسأتم في الأسلوب، ومهما حاولتم تشويه الحقائق، لن تخرج منا كلمة بذيئة. سنظل نكتب عن وطننا بكل فخر واحترام، وبأخلاق “عيال زايد” التي ورثناها عن آبائنا وأجدادنا. فشتائمكم هي شهادة على عجزكم، وصمتنا هو دليل على حكمتنا. والقافلة الإماراتية، بفضل الله، ستظل تسير، لا تبالي بالعواصف، ولا تخشى التحديات، لأنها محمية بإيمان شعبها، وحكمة قيادتها، وقيم “زايد” التي لا تزول.
#الامارات_العربية_المتحدة
#الامارات
#التواصل_الاجتماعي
#علمتني_الحياة أن الخليفة عمر بن الخطاب كان يخاف..كان يخشى أن تتعثر بغلة في الطريق فيُسأل عنها... نرى اليوم حياة الملايين من الشباب العربي تتعثر ..وآمالهم تتبخر ..بسبب حاكم يخشى النوم بين شعبه..
#علمتني_الحياة اذا خاف حاكم من شعبه .. فلا بد أن يخاف الشعب على مستقبل بلاده..
في يوم الأب، نستذكر الأب والمربي والمؤسس زايد رحمة الله عليه، ونحتفل بكل أب كان سنداً وقوة وحباً، شكراً لكل لحظة دعم ولكل تضحية جعلتنا أقوى، كل عام وكل الأباء بألف خير، أنتم النبع الذي لا ينضب من العطاء لنرى أجيال المستقبل يرفعون راية الوطن متسلحين بالعلم والمعرفة.
زايد بن سلطان.. أبي.. وأب لكل من عاش على أرض الإمارات .. كان مدرسة في الحكمة، وقدوة في العطاء، ومعلماً في الإنسانية، وراعياً للأسرة التي جعلها أساس بناء الوطن. في يوم الأب، نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، ونحيي كل أب يزرع قيم زايد في أبنائه، ويبني أسرة تصنع المستقبل وتحفظ مسيرة الوطن.
كم أنتِ كبيرة يا بلادي… العُمانيون يتفاخرون أمام الأمم بشخصيتين تاريخيتين هما أحمد بن ماجد والمهلب بن أبي صفرة، والمفارقة أن أحمد بن ماجد من جلفار التاريخية (رأس الخيمة)، والمهلب بن أبي صفرة من دبا، وكلتاهما على أرض الإمارات اليوم. 🇦🇪
عقب 50سنة.. ستكشف الوثائق السرية الأمريكية أن المجوسي الارهابي، استعان بالجبناء المتآمرين ضد دول الخليج، لحمايته من بطش حاكم ذو بأس شديد من ارض الجزيرة العربية.
أسمه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.
اليوم مانتكلم عن مساحة كبيرة او صغيرة!
نتكلم حكام رجال قول وفعل.
الازمات تثبت تاريخ!
أزعجتمونا بهذه العبارات المكررة…
“أنتم صهاينة” “أنتم عملاء” والخ من هذه الاسطوانة المشروخة المقصود منها تخوين وتشويه صورة الإمارات …
إن كانت لديكم مشكلة مع إسرائيل فهذه هي أمامكم وموقعها معروف على الخريطة إن كنتم تجرؤون …لكني واثق تماماً انكم أجبن من ذلك …ولهذا تضعون الإمارات كشماعة وعذر للجُبن والخوف الموجود داخلكم وتكتفون بالصراخ وإطلاق الشعارات الفارغة 😎 …
يأتي منتدى أنطاليا للدبلوماسية كأول ملتقى بعد الحرب الإيرانية بكافة أبعادها، حيث تسعى مختلف الدول إلى فهم ملامح المرحلة الجديدة وتغيّرات المشهد السياسي.
وبالنسبة لنا في الإمارات، يبقى العدوان الإيراني الغاشم على دول وشعوب الخليج العربي وتداعياته محور اهتمامنا.
لا يمكن العودة إلى الوتيرة السابقة في العلاقات دون مراجعة ومصارحة وضمانات، ولا يمكن القبول بالاحتقان والتهديد والعدوان كواقع جديد.
من السابق لأوانه استخلاص دروس العدوان الإيراني الغاشم، ومع ذلك نمضي في ترسيخ مفهوم الدولة الذي كرّس نجاح الإمارات ونموذجها، ونعمل على تعزيز قدرتنا على صون هذا الوطن والدفاع عنه.
وبثقة من انتصر على عدوان غادر، سنقرأ خريطة علاقاتنا الإقليمية والدولية بدقة، ونحدّد من يُعوَّل عليه، بما في ذلك هيكلة اقتصادية ومالية تعزّز صلابة نموذجنا.
المراجعة العقلانية لأولوياتنا الوطنية هي طريقنا إلى المستقبل.