سائحة اندنوسيه سافرت تايلند وبينما وهي في الماء وتستمتع بماء النهر شعرت بأن هناك شيء غريب داست قدمها عليه فغطىست لتعرف ماهذا الشىي وبعد دقائق أمسكت بهذا الشي
الشي الذي جعل من حولها في صدمة!!!!!
طلبت سماعة من متجر إلكتروني وظهر لي سعرها ١٩٩ ريال
كان العرض مكتوب عليه شحن مجاني والدفع عند الاستلام
طلب��ها ووصلتني بعد أربعة أيام
لكن المندوب قال الحسا�� ٢٧٩ ريال
قلت له ليه
قال فيه رسوم تجهيز وشحن
فتحت الطلب في الموقع وكان السعر النهائي ١٩٩ ريال⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️
السبب المجهول الذي لا يعرفه الأغلبيه لظهور رائحة الفم الكريهه 😳
شاهد كيف يتم استخراج حصى اللوزتين.. لحظات صادمه اثناء تنظيف الحلق
هل كنت تعلم أن هذه الكتله الصغيره قد تكون موجوده داخل لوزتيك الأن 👇🏻
أحيانا العائلة تحمي سمعتها أكثر مما تحمي أبناءها
المجتمع لا يغضب من الخطأ نفسه بقدر ما يغضب من الشخص الذي يفضحه
قد يتعرض أحد أفراد العائلة للظلم أو الإهانة أو الاستغلال ثم يطلبون منه أن يصمت حتى لا تتأثر سمعة العائلة أمام الناس
يقولون له اصبر ولا تكبر الموضوع وفكر في كلام الناس
لكنهم نادرا ما يسألون من ظلمه لماذا فعل ذلك
المشكلة أن بعض العائلات لا تبحث عن العدل بقدر ما تبحث عن صورة مثالية أمام الآخرين
فيطلبون من المظلوم أن يتنازل ويحفظ السر بينما يتركون المخطئ يعيش مرتاحا دون اعتذار أو محاسبة
فهل الحفاظ على سمعة العائلة ��هم من إنصاف أحد أفرادها؟
إهمال صحافيي الخليج ولّد أعداء دون مبرر، والاعتماد على من سيحل المشكلة هو سبب المشكل
كلٌّ له حقه في إبداء رأيه�� قولًا أو كتابةً أو نشرًا، لكن يبقى ذلك مقيدًا بمسؤوليات؛ فالحق يلزمك بحقوق ويفرض عليك واجبات، ولا يُخلي مسؤوليتك عند التجني على الآخرين. وإذا صار ما تقوله قذفًا صريحًا أو تشويهًا لسمعة الناس أو الدول، دون أن تسوق بينتك على قولك، فذلك ليس رأيًا، بل اتهام وتجَنٍّ” لكن في بلدان تفتقد قوانين ، قل ماشئت". وهذا هو عطوان؛ فما يقوله اتهامات تتجاهل الأفكار وتستهدف الأشخاص، فسقطت قيمة ما يكتب، إن كان فيما يقول من تضليل واتهامات قيمة أصلًا.
ولأنه يتقلب وفق المصلحة، فيكون موقعه حيث تكون مصلحته، فما يكتبه يندرج ضمن التضليل ومجرد حكي غير مدعوم بحجة، ويقوم على قاعدة: «سمعنا الناس يقولون وقلنا».
يأبى بعض الناس الاعتراف بأن البشر يتأملون ويراجعون أفكارهم، وأن القناعات تتبدل بفعل الوعي والنضج أو تبيّن البينات. أما هو، فمع تبدل العالم، لا يزال أسير الماضي، منغلقًا على أفكار قديمة؛ فمنذ عرفناه وهو يرددها: مرة يتهم الخليجيين بما حل في فلسطين، ومرة بما حل في العراق. وإن صدقت هذه الادعاءات فليأتِ بدليله مثبتًا، لا على طريقة: «هيك بيحكوا».
استخدمته قناة في كل قضية، وكل قضية يربطها بالخليج؛ ولو قال إن ما حدث لطبقة الأوزون قام به الخليجيون فلا تتعجب. وعندما احترقت كرته رمته، و انتهى كنبةً قديمة في صالة محطات إيران والممانعة، يثرثر ويناصر إيران؛ فالذي يزعم الدفاع عن العرب، كيف يدافع عن طائفيين قتلوا العرب؟
أي قضية يجد فيها بابًا ضد الخليج كان مشّاءً فيها بنميم، ومنذ سقط أصحابه وهو متخبط، يتحدث كالسك��رى لا يعي ما يقول. ولا بأس؛ فالعقول هبة إلهية كالرزق، يهبها الله لمن يشاء.
لا أحد ينكر أن إيران دولة عدوة، وإن جوّعتها أمريكا فقد سبقت أمريكا في تجويع غيرها؛ وتذكّر مضايا والقصير وما فعلوا بهما. أما تكرارك ما حدث للعراق وربطه بالخليج، فربما أوافقك لو أن الكويت هي التي لم تستمع للنصح واحتلت بلدًا شقيقًا، ثم عاندت ورفضت الانسحاب! وإذا كان الشيء بالشيء يُذكر، فقد اعتذر مسؤولون عراقيون عن هذه الغلطة.
لكن ما عذرك أنت، بعد أن اتخذت كل عام سيدًا، ووقفت مع جرائم صدام؟ هذا الموقف يلزمك أخلاقيًا ومهنيًا بالاعتذار للعراقيين عن دفاعك عن قاتلهم واسترخاصك لدمائهم. واعتذارك للعراق إن كان نقدك صادقًا لا يعفيك من رد ماتلقيته ولا يعذرك أن يتبعه اعتذار آخر للكويت عن فجورك تجاههم، وكذلك لدماء السوريين الذي�� سقطوا على يد دولة تذود عنها زورًا وبهتانًا.
وبعد سقوط صدام، وذهاب حافظ والقذافي اللذين دافعت عنهما، فهل مثل هؤلاء يُدافع عنهم؟ وحين لم تجد طاغية، صرت أعجمي الهوى؛ همك ما ي��دث لإيران، ولم تهمك جماجم العراقيين والسوريين واللبنانيين واليمنيين الذين اتخذتهم أقدام العجم طريقًا وهي تفتش عن القدس!
وما تكتبه من افتراء. وإن كان الكاتب يُحسب عليه ما يقول في حضرة شخص، فكيف بمن يتحدث أمام الملأ؟ فإذا كان ما قلته رمي حكي على عواهنه، ولأنك لم تسمع ما حدث، أو سمعت وما فهمت، فإن إيران احتلت وتدخلت في دول عربية، وفجّرت وأرسلت صواريخها باتجاه مدن في الخليج والأردن.
وارتزاقك يجب ألا يعمي عينيك عن رؤية الحق.
واسترجاعك ليس لأهميتك، ولا لأن فيما تطرحه ما يستحق الوقوف عنده؛ إنما هو استغراب من رجل شاخ قلمه، ومضى العمر ولم يرشد عقله.
بقي أنك في ش��ابك كان كلامك فارغًا… واليوم كلامك مليان بالفارغ.
ويكفي أهل الخليج ممن يقصون الخليجي دون سبب أن يعوا، ولن يعوا؛ لأن من أوكل بحل المشكلة هو أساس ومنبع المشكلة.
الخليجيون يقومون بفاشية أو أشبه فاشيه تجاه ست دول ، فإن كان لدي�� خليجي بمهارات أعلى من غيره، فإن تفضيلك عليه هو منبع البلاء، وهو إقصاء. ففي قوانين الأرض، أي تمييز لجنسية أو لون أو لغة أو جنس هو عنصرية، وكل من تضرر منها يعود للقضاء وهذا يترتب عليه قضايا يعلمها الجميع. ويفترض بدول الخليج أن تتخلص من النظرة القاصرة: الرجل الأوحد في كل بلد الذي بيده القرار؛ فالرجل الأوحد هو أكبر مدمر، ويجب أن تكون هناك لجان من كبار الصحافيين في كل دولة تفرز الأهم.
ولا يجوز لمن أخذ وقته من صحافيين اخذوا كل شي أن يأخذوا وقت غيرهم.
يا حمود يظهر لك صديقٍ من القوم
ويظهر من الربع الموالين عدوان
جورج واشنطن من عظماء أمريكا والعالم، واوصى بع ان أدرك أن الاطمئنان إلى الدنيا والثقة المطلقة في أهلها ضربٌ من الغفلة؛ لذلك أوصى بالاستعداد واليقظة. فوسيلتك للحفاظ على أمانك من الناس ألّا تأمن الدنيا ولا تركن إلى وعود أهلها، بل تعتمد على حذرك وعقلك؛ فقد أصبحت شريعة الغاب، في بعض أحوال البشر، أرحم من شريعتهم.
الثقة المطلقة ستنتهي بك إلى التعثر، ولا سيما حين تمنحها للأقارب والمقرّبين؛ فكثير من الخيانات تظن انها تأتي ممن ظننت أنهم أبعد الناس عنها. قد يأمن الأب ابنه على ماله، ويمنحه وكالة لتصريف أعماله، ثم يفاجأ به يحوّل أموال والده إلى نفسه.
فالإنسان الذي لم تختبره الحياة ستكشف له الأيام من عجائب النفوس ما لم يخطر له على بال.
ومن الغباء أن تعتقد أنك عرفت الناس وأحطت بما في صدورهم؛ فالناس تتغير مع الوقت، إما لتغيّر أحوالها ومصالحها، وإما لغيرة منك أو حسدٍ لك، مهما كان بينكما من قرب ومحبة.
وقد وصف الشاعر بندر بن سرور، وهو من أحكم شعراء العصر الحديث، حقيقة الناس بقوله:
«إن عودت للناس قومٍ وعدوان»
أي إن الناس قسمان: عدوّ ظاهر تعرف خصومته فتستعد له، و«قوم» يخفون عداوتهم، فلا يظهرون لك شيئًا حتى تتعثر، ثم ينقضّون عليك ليجهزوا على ما بقي منك.
هو لم يقل: «إن عودت للناس ربعٍ وعدوان»، بل قال: «قومٍ وعدوان»؛ لأن بعض القوم لا يبدون لك شيئًا حتى تقع، ثم يظهر ما كانوا يخفونه ويسعون إلى أذيتك.
وكما يُنسب إلى ميكافيلي: «ثق، ولكن بحذر؛ فلكل إنسان سعر».
وليس كل من تبنعم لك ولدَ عم، حتى لو أنه في الصحيح ابن عمك…فقد تجد شر ابن العم هذا يعم��ك، ومن خسّته أنه لا يتمنى لك الخير.
وربما تجد ابن العم هذا، رغم القرب، سببًا في تعاستك. والدنيا ليست ظالمة دائمًا؛ فربما يخرج لك من بين أعدائك من يكون بلسمًا في حياتك، وقد عبّر شاعر عن ذلك بقوله:
«يا حمود يظهر لك صديقٍ من القوم
ويظهر من الربع الموالين عدوان»
اجعل نفسك كالميزان، معتدلًا، لتتقي شر الدون والعالي من الناس. ولا تندفع خلف من تظنهم أصدقاء، ولا تسرف في مداراتهم؛ فهؤلاء ربما يكونون أعداءك.
فالإنسان يحذر من أعدائه طوال عمره، وعليه أن يحذر من صاحبه ألف مرة، حتى لا يسوقه الوقت إلى أحدهم يومًا، ثم يُصدم بحقيقته. فلا تمنح ثقة بلا حدود؛ فالنفوس أقنعة ت��بدل وفق المصالح.
اعتقادك بصداقة شخصٍ لا يراك شيئًا، وإنما يمضي معك الوقت فقط، قد يستمر شهورًا أو سنوات أو عقودًا؛ حتى تلجأ إليه يومًا في أمر، فتصيبك الخيبة وتصاب بالخذلان.
لذلك، فإن الصديق، أو من تعتقد أنه صديق، ما لم تعرض صداقته للتجربة، فربما تُفجع بحقيقته عند أول تجربة.
وتذكّر أن الناس في الرخا�� كلهم حولك، حتى تأتي الشدة فتفرزهم. وتذكّر أنهم يحذّرونك من السباحة ضد التيار، لكن كل من غرق كان التيار هو الذي جرفه.
فلا تكن درويشًا، ولا تأمن الديبان ولو لم يكن بها سم؛ فلدغاتها، حتى من دون سم، تسمك.
والحياة تصدم الإنسان؛ فأحيانًا تسعدك أرواح لم تكن تتقبلها، وأحيانًا تكون تعاستك وأحزانك، أو أذاك، على يد من كنت تعتقد أنهم ربعك وخلانك.
خالِقِ الناسَ بخُلُقٍ حسن، وأبدِ لهم الاحترام، لكن اجعل لنفسك ما يوقفها عن الاندفاع تجاه أحدٍ لا تعرفه؛ وإن عرفته، فستدرك أنك لم تكن تعرفه حق المعرفة، رغم اعتقادك أنك تعرفه عز المعرفة.
الطرد المركزي .. أعلام الخليج
الإعلام الخليجي أصبح أكبر جهاز طردٍ مركزي لأبنائه، ولا تعلم ما السبب!
وألعن شيء في الحياة هو الجهد الضائع؛ ذلك الذي يُشعرك بأن كل ما عملته أصبح هباءً منثورًا، لا فائدة منه، وأن ما كنت تعتقد أنه خبرات متراكمة لا يساوي شيئًا، خصوصًا حين ترى مَن يُفضَّل عليك وهو دونك خبرةً وكفاءة.
والمشكلة أن بعض الخليجيين هم أنفسهم سبب إقصاء أبناء الخليج.
عشرات الموظفين من مختلف الجنسيات يغادر أحدهم وظيفته لأن «جو المدير مو عاجبه»، فيجد بعد يومين مكانًا آخر؛ بينما أعرف عشرات الخليجيين، بعضهم يبحث وينتظر فرصةً منذ سنوات.
بعد منع رئيسة وزراء ايطاليا زواج المثليين في بلدها ..
مساعد الثبيتي: يكتب مشكلة بعض ليبرالينا لامارس حريه ولاعاش وعي بحكم طبيعة المجتمع وتجده يقول يفترض السماح بزواج المثليين ويزيد الثبيتي ان بعض ليبرالينا " معدلة سواقي" ولم يعرفوا من هذا الفكر الا دياثته
#ابطال_الدفاع_الجوي#ابها
اللهم إنا نستودعك كل شبر من وطننا الغالي
اللهم من أراد أمننا ووطننا وولاة أمرنا ورجال أمننا وجنودنا بسوء و شر وتخريب فرد كيده في نحره وأشغله بنفسه
اللهم احفظ جنودنا البواسل
ووفقهم وسددهم واجزهم عنا خير الجزاء
#المملكة_العربية_السعودية
#السعوديه_العظمى
#السعودية
المنطقة الجنوبية ابها
بعد رحلة طويلة مع البحث العلمي أدركت أن جزءاً كبيراً من قوانينه وضوابطه اجتهاداتٌ بشرية تراكمت عبر الخبرة والممارسة فقط، وليست حقائق مطلقة أو نصوصاً لا تقبل المراجعة أو واجبة التنفيذ، فكثيرٌ مما يُقدَّم اليوم على أنه من (ضرورات المنهج أو ضوابط البحث) ليس في حقيقته إلا اختيارات تبنَّتها مدارس علمية أو نُقلت من مؤلفات فظُن أنها مسلمات علمية، ثم شاع استعمالها حتى اكتسبت سلطة العرف الأكاديمي، أما ا��أصول الكبرى، كالمصداقية العلمية، والأمانة في النقل، وسلامة الاستدلال، وإمكان التحقق من النتائج، فهي التي تُشكِّل جوهر البحث، وما عداها فيبقى مجالاً للاجتهاد والتطوير والمراجعة،ومن -��نا- فإن الباحث الحقيقي لا يقدِّس الأدوات، ولا يخلط بين المنهج وممارساته، بل يُدرك أن قوة البحث لا تُقاس بالتزامه قوالب موروثة، وإنما بقدرته على إنتاج معرفة صحيحة، وتبرير اختياراته المنهجية تبريراً علمياً مقنعاً .