أين دور الوسطاء أمام هذه الخروقات اليومية؟
أين الدول التي أعلنت وقف إطلاق النار؟ وأين الضمانات التي قيل إنها ستضع حدًا لهذه المأساة؟
أين العالم الذي تحدث عن نهاية الحرب؟ وأين أصحاب الترند الذين كانوا يتحدثون باسم غزة عندما كانت الأضواء مسلطة عليها؟
أين كل هؤلاء اليوم، بينما يستمر القصف، ويستمر سقوط الضحايا، ويزداد الألم يومًا بعد يوم؟
غزة ما زالت تنزف… وصمت العالم لا يقل قسوة عن مشاهد الدمار نفسها.