@S_u20n لكن يبقى للتبلد العاطفي جانب واقعي
البوذيين بنفسهم يطمحون يوصلون لهالحالة
مراقبة الاحداث دون تعليق عاطفي يعيق موضوعية الموقف
من تجربتي لا اعتقد بوجود علاج.. قاموس الكلمات محيفرق.. تمارين اليوغا والتأمل ممكن تزيد من فراغ احساسه.. لكن لربما الحساسية هي الحل الوسيط
@S_u20n المصاب بالتبلد العاطفي احيانا يولد قراءة نفسية ممتازة للواقع لأجل حماية نفسه
الموضوع اقرب ما يكون الى Survival Mode خاصة اثناء الطفولة
صعب تحديد كذا شعور بينما الاستجابة الجسدية عندة تكون فورية لأنها واضحة ومحددة
وبل حتى من الصعب الاعتراف بمشاعره
لأنه في طفولته لم يُعترف به اساسا
Me pasó algo un tanto paradójico en instagram.
Veo la siguiente publicación y la comparto en mis historias 👇🏼
Es la silueta de una mujer de perfil y vemos el cordón de un tampón. Esta imagen publicada en 1995 dejó “horrorizada a las personas”.
By means of the simple folk remedy of ascribing to feeling what is the millennia-long labor of reason and of its understanding, all are spared the bother of rational insight and knowledge.
@Jeremiah_Hu22 فالمستقبل عمر الانسان ممكن يزيد اكثر من 100 طبيعي
ومتأكد رغم ذلك البعض يريد الاكثر لأنه لم يُشبع رغباته .. فنفس الشي مع حياة أخرى بعد الموت
قفز أنتوني فوق شجيرة صغيرة وضربها بقدمه، وانتزعها. بدلاً من تقدير إظهار أنتوني للعاطفة، قام والده بضربه. ��تيجة لذلك، لم يتعلم أنتوني الخوف من والده فحسب، بل تعلم الخوف من الفرح العفوي كشيء من شأنه أن يوقعه في مشكلة.
الشعور بأنك غير مرئي وغير مسموع المرة تلو الأخرى. ربما شعرت بكثير من السخط،
يضمن تبلد والدك هذا الأمر.
كما قالت امرأة عن والدتها المنشغلة بنفسها:
«إنها تعتقد أننا مقربتان للغاية، لكن بالنسبة لي هذه ليست علاقة ��رضية. أشعر بالجنون عندما
تخبر الناس بأنني أفضل صديقة لها».
“الجمود العاطفي-Alexithymia”: قد يصيب أعظم المفكرين والأذكياء،حيث عدم القدرة على التعبير عن المشاعر أكثر من الإفتقار إلى هذه المشاعر، ولأنها سمة ترتبط بالذكاء العاطفي و-الوعي بالذات-تحديدًا، فهم يفتقرون إليها، إذ ليس بوسعهم تحديد مشاعرهم الداخلية، بالتالي يتجنبون كل ما يحركها.