شتّان بين التواضع والاتّضاع، بين أن يعترف الإنسان بمحدوديته وأن يعتمد على قوى خارجه ويركن إليها، الأولى جزء جوهري من الحكمة والنضج، أما الثانية فمن ضروب الماسوشية وإذلال الذات.
تحليل بعض الأفكار ومحاولة فهم الدوافع النفسية خلفها لا يعني كونها خاطئة، ولا يهدف بالضرورة إلى إيجاد مبررات تجرّم هذه الأفكار بحد ذاتها. بعض الأفكار يكفينا أن نفهم سوء فهمنا حيالها، لنتلمّس عندئذ حجم ضرورتها!
تنامي التعقيد على المستوى الكوني يسير في إتجاه إنتاج الحياة، وبالتالي إنتاج هذه النملة الصغيرة. إن حياة أصغر الكائنات على الأرض تتطلب كونًا بأكمله ليسندها.
@HudaBintAbdulla Jack of all trades, master of none :)
بنظري تصوير لـ "صناعة الوهم المعرفي". إعطاء التلميذ ما يحتاجه وما لا يحتاجه من المعلومات من خلال تلقينه، يخلق عنده وهم معرفة كل شيء إلى درجة مغالطة الخبراء في تخصصاتهم لمجرد تحصيله الضئيل ذاك! ليس بوسع الإنسان معرفة كل شيء لكن بوسعه المشاركة.
ريزمان إختصر المعضلة التي يواجهها الإنسان المعاصر بصفته إجتماعي ووحيد في الوقت ذاته: “لقد أصبح أكثر نأيًا عن الآخرين، فهو خائف من التواصل عن قرب، وهو خائف بالقدر نفسه من الوحدة!”.
تعرف هذه المتلازمة بـ”فرط التذكر”.
فيما يعمل العقل الطبيعي على تنقيح التفاصيل ليختار المهم منها بغرض تطوير حلولًا لمشكلاته، تخزن الذاكرة المريضة كل التفاصيل مما يعطل تركيزها عن إدراك مبادئ الشبه بين المواقف لتحديد المهم والأهم بالتالي قدرتها على إيجاد الحلول وإتخاذ القرارات.
الفكرة التي تثير سخط الإنسان بشكل مفرط في الغالب تمس تاريخه شخصيًا إذ لا تكمن العلّة في ذات الفكرة بالضرورة وإنما بطبيعة تصنيفه لها. في-نظرية العامِلَين-الإدراك هو الذي يحدد العاطفة.
@Salem02491985 قد يكون معنى الحياة في "أسلوب عيشها "وليس في "محتواها الفعلي" لذا الزهد كأسلوب يعتبر معنى للحياة في نظر أهله. ولو أن الزهد في تحرره من الرغبات يعتبر رغبة طاغية بذاته هو الآخر!