نحن بحاجة ماسّة للرقص كما في شذرة نيتشه"من شوهدوا وهم يرقصون،كانوا معتوهين في نظر الذين لم يستطيعوا سماع الموسيقى"إلا أن فعل الرقص يكاد يكون سكونًا، أي ليس ضروريا أن يكون الإندماج"رقصًا"بل يكاد يكون"لارقصًا".
ذاتية الرقص هي نتاج شيئًا من فوضى الشخص وموسيقاه بمعزل تام عن محيطه.
أن تنسجم مع كل ما هو عميق فيك، يعني أن تكون مضطربًا بطريقة أنيقة.
تبتهج وتأسف في الآن نفسه لما تحطم اليوم وأصبح شيئًا سخيفًا وهو بالأمس كان حلمًا عظيمًا.
إن الذي يفكر كل الوقت لايملك ما يفكر فيه سوى تلك الأفكار، لذا يجب على المرء بين الحين والآخر أن يوقف تفكيره وثرثرته الداخلية كي لا يسقط في فخ اليوتوبيا ويعيش عالم من الأوهام، مبتعدًا عن عالمه الحقيقي عاجزًا عن اختبار طبيعة وجوده.
بين الوعي واليأس علاقة وثيقة الارتباط، بيد أن اليأس يتخذ شكله العميق مع ازدياد وطأة الوعي.
أن تكون موجودًا يعني أن تعاني القلق بين ما هو ممكن وواقع، أن تصطدم بحدودك حين تحاول انتزاع نفسك خارجها، هذا الاصطدام يوقظ في النفس حتمية اليأس التي تكشف للموجود حقيقة ماهو عليه.
الانهيارات الغير مُبررة ليست سوى تداعيات متراكمة انفجرت بسبب قلة الحيلة.
أخلاقيًا، لا يتعيّن عليك استيضاح الأسباب خلف إنفعالات الآخرين لكي تستسيغها، يكفي فقط أن تعي وجود الدوافع الباعثة حتى لو لم تبدو واضحة لك.
@11Ilmm عزيزي إن أردت أن تفهم الفكرة وجب عليك إكمال القراءة، لا تقتص جزءًا وتفسّره بطريقتك!
"اللاتبعي لمجرد اللاتبعية" أي من يرفض الأمور لمجرد الرغبة في أن يكون مختلفًا، هذا المقصود وهو والتبعي يخدمون/ يملكهم نفس الجمهور.