أعظم ما يملأ فؤادك سكونًا هو شعورك الدائم بأنك في كنف إلهٍ لا يغفل عن تنهيدة حزنك ولا يخفى عليه انكسار خاطرك؛ يراك حين تضيق بك الحيل، ويسمع رجاءك وأنت صامت لا تبين، فما كان لك لن يسلبه منك عجزك، وما كُتب لغيرك لن تناله بقوتك، فارمِ حمولك على بابه وتيقن أن غدًا أجمل مما مضى.
من يشُبهني سيفهمني!، أعتدتُ على التصرف بالتدريج، لا أُعاتب مرتان، لا أتحدث ولا أشرح بإِفراط، أعتدت أسمح للمواقف تتصرف بحُرية معي، وأمنح المُخطئ بحقي فرصة التحسّن لوحده، وأن أتغاضى وأتجاهل مَرة ، مرتان ، ثم أبتعد بإتقان دفعةً واحدة، بلا ندم ، بلا أسف ، بلا عودة وبلا فُرص .
"اللهم أستودعك نفسي من ذُل الحياة ��من ضجيج التفكير،عوضني عن كل شيء أحببته فخسرته، طابت له نفسي فذهب، صدقته فكذب، استأمّنته فغدر ، اللهٌم لا تشغلني ولا تعلقني بشيء لم تكتبه لي وقدّر لي كل فرح لم أتوقعه، اللهم و إن ضلت نفسي طريقها فردها إليك ردا جميلًا "