"كنت دائمًا الطرف الذي يُحاول أن لا يخدِش ويكسر، كنت ذلك الذي يتمسك ويُبادر دُون كلل، كنت الذي يتجاهل ويُحاول كثيرًا، وفي نهاية هذا الأمر كنت أنا الطرف الذي يشعُر بأنّ فؤاده تفتتّ بين يداه من شِدَّة تراكم الخيبات"
أسمى ما يبلغه الإنسان في رحلته الحياتية هو بلوغه التوازن، حين يصبح متصالحًا مع ما كان وما سيكون، مؤمنًا أن أقدار الله تحمل دائمًا الخير، ولا يشغله ما فات ولا يُرهقه السعي وراء ما تأخر، فيعيش بكل لحظة ممتلئًا بالسكينة، مطمئنًا بأن الله يُهيئ له الأفضل دائمًا.
يا رب، أقفِني من هذه الدنيا وما تركتُ إلا حُسن الخُلق، وجميل الكلام، وأثرًا طيبًا في قلب كل قريب وغريب، ولا أكون قد تركتُ ندبةً في صدر أحد. اللهم أضئ قبري بنورك إن غشيتني الظُّلمة، واغفر جميع ذنوبي، وارحمني برحمتك يا أرحم الراحمين.
"أتقبّل الانشغال، ولا أستقرئ الغياب بحثًا عن الجفاء؛ أنفةً عن استجداء الالتفات، وإباءً عن استنطاق الصمت. أحبّ بسعةٍ لا تُضيّق عليك، وبعزّةٍ لا تضيق عليّ."
"عجبًا لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير"
الأمل الذي انزوى عنك خير، المطمح الذي تباعد عنك خير، العتمة التي عبرتك خير، العثرة التي عرقلتك خير، تأخرُ ماتتعجله خير .. جزاء إيمانك أن لا يفعل بك إلا خيرًا، فابتهج واهنَأ ❤️