في الأزمات..
الدول :
اللجوء إلى التقشف وتقليل المصروفات .
السعودية :
توجيه بزيادة الرواتب و تخفيف الأعباء عن المواطنين .
—-
اللهم احفظ قيادتنا ووطننا وشعبنا
❤️🇸🇦
أما أنا فأخاف مكر الله، وتقلب الزمان وحلول الفتن.. عن عائشة رضي الله عنها أن النبي ﷺ كان إذا رأى غيمًا أو ريحًا عُرف ذلك في وجهه، فقال: «يا عائشة، ما يؤمنني أن يكون فيه عذاب؟ قد عُذّب قومٌ بالريح، وقد رأى قومٌ العذابَ فقالوا: هذا عارضٌ»
والذي يأمن مكر الله فلا ترعبه إنذاراته ولا فتنه ولا ابتلاءته ليس الجلد ولا الشجاع، بل الفاسق أو الفاجر أو الجاهل أو كل ما سبق .. ولا أعلم متى سيرعوي هؤلاء السفهاء عن هذا السفه، ويستمعوا لنصح الناصح المشفق فلا يعاملونه معاملة العدو، والمشركون إذا ركبوا في الفلك دعوا الله خوفًا وطمعا، وهؤلاء يقولون لم نخف يا رب
﴿أَفَأَمِنَ أَهلُ القُرى أَن يَأتِيَهُم بَأسُنا بَياتًا وَهُم نائِمونَ أَوَأَمِنَ أَهلُ القُرى أَن يَأتِيَهُم بَأسُنا ضُحًى وَهُم يَلعَبونَ أَفَأَمِنوا مَكرَ اللَّهِ فَلا يَأمَنُ مَكرَ اللَّهِ إِلَّا القَومُ الخاسِرونَ﴾
﴿وَلَقَد أَرسَلنا إِلى أُمَمٍ مِن قَبلِكَ فَأَخَذناهُم بِالبَأساءِ وَالضَّرّاءِ لَعَلَّهُم يَتَضَرَّعونَ ، فَلَولا إِذ جاءَهُم بَأسُنا تَضَرَّعوا وَلكِن قَسَت قُلوبُهُم وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيطانُ ما كانوا يَعمَلونَ﴾
﴿وَما أَرسَلنا في قَريَةٍ مِن نَبِيٍّ إِلّا أَخَذنا أَهلَها بِالبَأساءِ وَالضَّرّاءِ لَعَلَّهُم يَضَّرَّعونَ﴾
﴿وَلَقَد أَخَذناهُم بِالعَذابِ فَمَا استَكانوا لِرَبِّهِم وَما يَتَضَرَّعونَ﴾
﴿فَلَمّا رَأَوهُ عارِضًا مُستَقبِلَ أَودِيَتِهِم قالوا هذا عارِضٌ مُمطِرُنا بَل هُوَ مَا استَعجَلتُم بِهِ ريحٌ فيها عَذابٌ أَليمٌ﴾
﴿أَوَلَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمْ يَذَّكَّرُونَ﴾
كان ﷺ يُكثر أن يقول: «يا مقلّبَ القلوب، ثبّت قلبي على دينك»
«والذي نفسي بيده لتأمُرُنّ بالمعروف ولتنهوُنّ عن المنكر، أو ليوشكنّ الله أن يبعث عليكم عقابًا منه، ثم تدعونه فلا يُستجاب لكم»
أصبحنا نقرأ “تم الاعتراض والتصدي” كما نقرأ حالة الطقس، خبرٌ عابر بين الأخبار، نمر عليه بأعيننا ونكمل شرب قهوتنا.. ولا نعلم أن هذه الجملة القصيرة، كانت ستكون في مكان آخر صرخة، ودمار، وحداد.
نحن نمارس حياتنا بهدوءٍ.. نصلي الفجر والمساجد تفيض بالصفوف، وقلوبنا مطمئنة، ننام وأبوابنا موصدة لا نخشى شيئاً..نضحك، ونعمل، ونخطط للغد، وهذا الهدوء ليس عادة، هذا “اصطفاء” من رب العالمين..
نحن في زحام النعم ، فلا ننسى أن النعمة تحتاج شكراً كي تبقى.. فأول الشكر انكسار ، أن تسجد بقلبك قبل جبهتك وتقول: يا رب، سترتنا ونحن غافلون، وحفظتنا ونحن نعصيك، فلك الحمد حتى ترضى.
ثم شكرٌ والدعاء لمن جعلهم الله سبباً لهذا الثبات، شكراً لقيادة جعلت أمننا مشروعها الأول، وأنفقت لأجله الغالي والنفيس..
ولجنودنا.. يا من سهرت عيونكم كي تنام عيون أمهاتنا،يا من تقفون على الحد، لا ترون أبناءكم، لكي نرى نحن أبناءنا كل يوم.
اللهم احفظهم، اللهم سدد رميهم، وثبت قلوبهم، وانصرهم نصراً مؤزراً نراه بعيوننا قريباً..
اللهم احفظ قاداتنا واجعل هذا البلد آمناً مطمئناً.. سخاءً رخاءً إلى يوم الدين.*
قمة الثقة وهو يتوقع اننا بنستأذن منهم بإقلاع الرحلات! 🤣🤣🤣
بإذن اللي ماتنام عينه زوالكم على يد سيدكم وشيخكم خادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده محمد بن سلمان حفظهم الله وسدد خطاهم .. وسمعونا صياحكم ياخونة
محمد البخيتي لمذيعة فرانس 24!
"والله لو اجتمع الجن والإنس ضدنا، فإننا سننتصر عليهم جميعًا بإذن الله".
ردًا على سؤالها بشأن انضمام أمريكا أو دول أخرى إلى جانب السعودية في الحرب على اليمن.
ضحك بكل ثقة..
فأربك المذيعة وأضحكها معه!
😂😂
معلومة وليست رأي | نعم، السعوديون يعانون من القلق ويتجرعون الألم وينشدون السلامة، يعانون ألمًا شديدًا ليس من أصوات التصدي ولا من الاستهدافات والتهديدات الفارغة، إنما أكثر ما يؤلمهم هو حميتهم وغيرتهم على بلادهم - حقيقة وليس ادعاء - فكل إنذار مبكر يسمعونه، يضعهم تحت ضغط تلك الحمية والنزعة الوطنية، فكأنما واجب على كل شخص فيهم أن يقدم روحه وماله للتخلص من حمل هذا الواجب المغروس على أكتافه تجاه دينه وقادته ووطنه ومجتمعه.
قلقون على أمنهم، لكنهم أكثر قلقًا من عودة الوساطات الإقليمية والتفاهمات الدولية، التي من شأنها أن تعيد المنطقة لذات الدوامة، فهم ينشدون سلامة الأجيال من بعدهم، بكسر تلك الدوامة وسحقها تمامًا دون توقف، حتى لو كان ذلك على حساب راحتهم وسلامتهم.
- من يرددون أن السعودية تتجرع الألم وتواجه أيامًا مقلقة، هذا هو الألم الذي تتجرعه وهذا هو القلق الذي تعاني منه، ولا شيئًا سواه.
استعيذوا بالله من انقلاب الحال وفواجع الاقدار
اللهم إنّا نعوذ من الفواجع والصدمات
ونعوذ بك من انقلاب الحال لشيء لا يسر، اللهم لا تفجعنا في أهلنا، وأحبابنا، وأوطاننا، ولا تغيّر علينا الحال إلا لأحسنه