رأيت أشخاصاً يتمرنون في الرابعة فجراً قبل أن يبدأوا يومهم الطويل، ورأيت انطوائيين يصبحون متحدثين بارعين عندما احتاجت مصلحتهم لذلك، ورأيت من كانوا يؤكدون أنهم “غير جاهزين” يلتزمون ويتغيرون فور ظهور الشخص أو الفرصة المناسبة.
لهذا لا أرى أن الإنسان تحكمه النية وحدها كما نحب أن نعتقد، بل تحكمه الأولوية. فالإنسان كائن يتكيف مع ما يراه مهماً، ويعيد ترتيب وقته، وجهده، وحتى شخصيته عندما يصبح العائد النفسي أو المادي أو العاطفي كبيراً بما يكفي.
نفسياً، كثير مما نسميه عجزاً أو عدم قدرة ليس سوى أولوية منخفضة متنكرة في شكل عذر مقنع. لذلك تتبدل السلوكيات فجأة عندما تتبدل الدوافع، وتظهر طاقات لم تكن غائبة بقدر ما كانت مؤجلة.
ما يحرك البشر في النهاية ليس ما يريدونه، بل ما يمنحونه قيمة أعلى من غيره. لهذا لا تكفي النية وحدها، فالأولوية هي التي تقرر أين يذهب الوقت، وأين يبذل الجهد، وأين يحدث التغيير.
@yaqeenreads بيكون دلالات اللي حكيتي عنه
الثور تقابل العقرب و الزهرة حوت خامس معاها الشمس حاكم العاشر و كلهم متصلين بالطالع و كواكب الأول ف بيتأثر و يؤثر عليهم ، تأثير متبادل خصوصا مع المشتري اتصال الزهره و عطارد مع المريخ سلبي ببلوتو
لا أُخفيكم سرًا
كنت أُلح على الله بدُعاء موسى
وأتضرع إليه بتوسّل وافتقار:
"ربِّ إني لِمَا أنزلتَ إليّ من خيرٍ فقير"
يا رب أي خير تُقدّره لي وتُعطيه لي فأنا فقير إليه وفي أمَسّ الحاجة إليه فوالله لمّا افتقرت إلى الله بهذا الدعاء انهالت عليّ العطاءات
ورزقني كُل ما تمنيته.
In Michelangelo's The Creation of Adam, God's finger stretches fully outward, while Adam's finger is bent at the last joint. It illustrates that God is always present, but it is up to humans to take the initiative to connect with Him...