(للثانوي فأعلى - فتح التوظيف في قطاع النفط والغاز) لدى شركة ناشيونال اويل فاركو (متعاقدة مع #أرامكو):
- السكرتارية.
- إدارة الأعمال.
- الإدارة العامة.
- إدارة مكتبية.
- لغة إنجليزية.
- نظم المعلومات.
- الإدارة الصناعية.
- إدارة سلاسل الإمداد.
- الخدمات اللوجستية.
- المحاسبة / المالية.
- علوم الحاسب.
- كافة التخصصات الهندسية.
- الصحة والسلامة المهنية.
🔗 تفاصيل
https://t.co/rGnuNtXhwQ
🎊سحب على كتاب "وقفي"🎊
📖 الكتاب: «مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين»
في (٢٤) مجلدًا.
- للدخول في السحب: إعادة التغريدة.
👈 تنبيه: الاستلام من موقع المتبرع، يستلم الكتاب الفائز أو من ينوب عنه.
الشيخ محمد الخلاقي من كبار الدعاة إلى الإسلام في الفلبين، عاش في الرياض وترعرع فيها، ثم عمل في مكاتب الدعوة حتى تخصص في دعوة الجالية الفلبينية.
وانتقل منذ عقود إلى بلادهم، وما زال يتردد بينها وبين الرياض.
قبل أيام نظّم مكتبهم في الفلبين زيارة دعوية رسمية لقرية من القرى الجبلية، فأسلم فيها قرابة ٥٠ شخصًا من أهلها.
وفي المقطع يلقن الشهادة امرأة تجاوزت التسعين من عمرها.
وفيه أحد أحفادها ينقل عن مشايخه الأولين أن أصول الفلبينيين مسلمة وأن أجدادهم كانوا كذلك.
من هو الزوج الغني؟
اعتاد الناس أن يقيسوا غنى الرجل بما يملكه من مال، وبحجم منزله، وسيارته، ورصيده في البنك. لكن الحياة الزوجية تكشف، مع مرور الأيام، أن هذه المقاييس لا تفسر سعادة البيوت، ولا تضمن استقرارها. فكم من امرأة تعيش في بيت فخم، لكنها تفتقد الطمأنينة، وكم من أسرة متوسطة الحال تفيض بالمودة والسكينة، حتى ليحسبها من يراها أغنى من كثير من الأسر المترفة.
إن الغنى الحقيقي للزوج لا يبدأ من جيبه، بل من شخصيته. فهو يظهر في قدرته على أن يجعل زوجته تشعر بأنها محل تقدير، وأن وجودها في حياته ليس أمرًا عاديًا، بل نعمة يعترف بها ويشكرها. فالكلمة الطيبة، والاحترام، وحسن الإصغاء، والاهتمام الصادق، ليست أمورًا هامشية في الحياة الزوجية، بل هي من أعظم صور الغنى التي يحتاجها القلب الإنساني.
وكثير من الزوجات لا يشكين من قلة المال بقدر ما يشكين من قلة الاهتمام. فليس أشد إيلامًا للمرأة من أن تبذل جهدها في بيتها، ثم لا تجد كلمة تقدير، أو تتحدث فلا تجد من يصغي إليها، أو تمر بيوم ثقيل فلا تجد من يلاحظ تعبها. إن الحاجة إلى الشعور بالقيمة لا تقل أهمية عن الحاجة إلى الطعام والشراب، بل قد تكون في بعض الأحيان أشد أثرًا في استقرار النفس.
والزوج الغني هو الذي يمنح زوجته شعور الأمان. والأمان هنا لا يعني القدرة على توفير النفقات فقط، وإنما أن تشعر بأنها لا تُهان عند الخلاف، ولا تُبتز بعطائه، وأن ضعفها لا يُقابل
بالسخرية، ولا تُذكَّر في كل نقاش بأخطائها القديمة. فالمرأة التي تأمن على كرامتها داخل بيتها، تشعر بأنها تملك كنزًا لا يقدر بثمن.
كما أن الغنى يظهر في سخاء المشاعر، لا في كثرة الممتلكات. فهناك من ينفق بسخاء على كل شيء، لكنه يبخل بابتسامة، أو كلمة شكر، أو لحظة إنصات. وهناك من لا يملك إلا القليل، لكنه يوزع الطمأنينة على أهل بيته، حتى يشعروا أن ما ينقصهم من المال يعوضه ما يفيض عليهم من المحبة والرحمة.
ولا يعني هذا التقليل من أهمية النفقة أو السعي في الرزق، فالإسلام جعل الإنفاق على الأسرة مسؤولية عظيمة، وأداءها من مكارم الرجال. لكن الخطأ أن نظن أن القيام بهذا الواجب يغني عن بقية الواجبات. فالبيت لا يعيش بالخبز وحده، وإنما يعيش أيضًا بالرحمة، والاحترام، والتقدير، والرفق، وحسن المعاشرة.
إن الزوج الغني حقًا هو الذي إذا دخل بيته، دخل معه الهدوء. وإذا تحدث، بث الطمأنينة. وإذا أخطأت زوجته، سترها وأعانها. وإذا أحسنت، شكرها وأثنى عليها. وإذا ضاقت بهما الحياة، بقي كريم الخلق، واسع الصدر، حسن الظن بالله.
ولهذا، فإن أعظم ثروة يمكن أن يملكها الرجل ليست حسابًا مصرفيًا كبيرًا، وإنما قلبٌ رحيم، ونفسٌ كريمة، وأخلاقٌ تجعل من بيته مكانًا تأوي إليه القلوب قبل الأجساد. فذلك هو الغنى الذي لا تزعزعه الأزمات، ولا تنقضه الأيام، ولا تستطيع الدنيا أن تسلبه من صاحبه.
د. عبد الكريم بكار
ليس أعظم ما يقدمه الزوج لزوجته أن ينفق عليها، بل أن يمنحها شعورًا بقيمتها.
هناك رجال يظنون أن القيام بالواجبات المادية يكفي لبناء أسرة مستقرة، بينما يغفلون عن حاجة إنسانية عميقة لدى الزوجة: أن تشعر بأنها موضع تقدير واحترام، لا في غياب الناس فقط، بل في حضورهم أيضًا.
فالزوج الذي يذكر زوجته بخير أمام أهله، ويثني على جهودها أمام أبنائه، ويُظهر امتنانه لتعبها أمام أصدقائه، لا يمنحها كلمات جميلة فحسب، بل يمنحها شعورًا بالأمان والانتماء. إنه يقول لها بطريقة غير مباشرة: "أنا فخور بك، ولا أخجل من الاعتراف بفضلك."
وفي المقابل، قد يهدم زوج علاقته بزوجته بكلمة ساخرة أمام الآخرين، أو بتقليل من شأنها، أو بمزحة يضحك لها الحاضرون بينما تنكسر بها نفس زوجته. فبعض الجراح لا تصنعها الإهانة الصريحة، بل يصنعها الاستخفاف المتكرر.
ومن الخطأ أن يظن الرجل أن مدح زوجته أمام الناس يُنقص من هيبته أو يقلل من مكانته. على العكس، فالرجال الكبار لا يخشون الاعتراف بفضل من يقف معهم، ولا يرون في الشكر ضعفًا، بل وفاءً ونبلًا.
ولا يعني ذلك المبالغة أو التصنع، وإنما أن يكون كريمًا في الاعتراف بالجميل. فإذا أعدّت طعامًا أُثني على جهدها، وإذا أحسنت تربية الأبناء ذُكر فضلها، وإذا وقفت معه في الشدائد لم يُنسَ موقفها بعد زوال الأزمة.
والزوجة أيضًا تحتاج إلى هذا المعنى مع زوجها؛ فالتقدير المتبادل هو الذي يرفع قيمة العلاقة، ويجعل كل طرف يشعر أن جهده مرئي ومحل امتنان.
إن الكلمات التي يسمعها الأبناء من أبيهم عن أمهم، لا تبني صورة الأم في نفوسهم فحسب، بل ترسم لهم نموذجًا لاحترام المرأة، وتعلمهم كيف تكون العلاقات الكريمة بين الزوجين.
فالبيوت لا يكبرها المال وحده، وإنما تكبر حين يشعر كل واحد من الزوجين أن شريك حياته يرفعه في أعين الناس، كما يرفعه في قلبه.
د. عبد الكريم بكار
لبناتي وأخواتي…
لا يغركن ما تراه أعينكن في وسائل التواصل؛ فليس كل ما يُنشر يُمثل الواقع. فما زالت حلقات القرآن في بيوت الله عامرة، وما زالت القلوب تُقبل على كتاب ربها، والدنيا لا تزال بخير..
فالحقنَّ بركب أهل القرآن، ففيه السكينة، والرفعة، والنجاة بإذن الله .
#الشيخ_الخثلان: أفضل عمل تنشغل به إذا أتيت المسجد يوم الجمعة: الصلاة، تصلي ركعتين ركعتين إلى قبيل الزوال بسبع دقائق تقريبًا، يعني إلى وقت النهي، وبعض الناس ينشغل بتلاوة القرآن، لكن ما أجمل أن تجعل تلاوة القرآن داخل الصلاة، ولو أن تأخذ المصحف وتقرأ، كان الأوزاعي رحمه الله يدخل المسجد الجامع وينشغل بالصلاة إلى وقت النهي، حتى إن أحد تلامذته يقول: أحصيت له ستًّا وثلاثين ركعة، فاحرص على هذه العبادة العظيمة.
تثمر مع كل خاتم في #جمعية_مكنون
أغصان من الخبرات والتجارب، وهي في قيمتها ثرية ومنتجة عندما يتم تفعيلها واستثمارها.
ومن هنا جاءت فكرة مركز (مؤثرون)؛ استثمارًا لدور الخاتمين، وتوسيعًا لنطاق أثرهم المجتمعي.
أوّلُ نساء النبي ﷺ لُحوقًا به بعد وفاته، هي زينب بنت جحش تُوفِّيت سنة عشرين مِن الهجرة .. وآخر نسائه وفاةً أمّ سلَمة تُوفِّيت سنة اثنتيْن وستين مِن الهجرة في عهد يزيد بن معاوية - رضي الله عنهنّ -.
من أكثر الصفات التي تزعج الآباء والأمهات: العناد.
لكن المثير للاهتمام أن كثيرًا من الصفات التي نصفها بالعناد في الطفولة، قد تكون في حقيقتها مؤشرات على الاستقلالية وقوة الشخصية.
فالطفل الذي يناقش كثيرًا، ويصر على رأيه، ويرفض الانقياد الأعمى، لا يحتاج دائمًا إلى كسر إرادته، بل إلى من يعلمه كيف يستخدمها بحكمة.
الخطأ الذي يقع فيه بعض المربين هو اعتبار الطاعة المطلقة هدفًا تربويًا.
بينما الهدف الحقيقي هو بناء إنسان يعرف كيف يختار الصواب بنفسه.
ولهذا فإن الطفل العنيد لا يحتاج إلى مزيد من الصراخ...
بل إلى مزيد من الفهم.
فالمربي الناجح لا يسأل فقط:
"كيف أجعل طفلي يطيع؟"
بل يسأل:
"كيف أبني شخصية قوية ومتزنة في الوقت نفسه؟"
لأن الفرق كبير بين طفل مكسور الإرادة...
وطفل مهذب الإرادة.
د. عبد الكريم بكار
#الحديث_المسلسل_بالعيد حدثني به جماعة من العلماء ..
أجيز به خاصة في يوم العيد هذا مَن قال قبلت أو أعاد التغريدة أو فضّلها أو تابع
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال ..