دايم أدعي: "يارب أرني أوجه تعويضك وفرجك في حياتي"
لأن أوقات من عمق الخسارة، يغلبك حزنك كإنسان، فتنغمس في المفقود وتغفل عن الموجود.
تمر بك أيام ينشغل فيها قلبك بالألم، وتغيب عنك ملامح ما خبّأه اللّٰه لك من عدل ورحمة وستر خلف ما فقدت.
الحمد لله أني رأيت ورضيت.
"كلّما زاد العمر..
أيقنت أن هذه الحياة لا تستحق كل هذا الألم
ترحل متاعب وتأتي غيرها
تموت ضحكات وتُولد أخرى
يذهب أناس ويأتي آخرون..
مجرد حيـــاة."
— غازي القصيبي
الحياة شاقة، وهذه المشقة لا يُهوّنها إلا محبة الناس للناس، ونفع الناس للناس، ومراعاة الناس للناس، واحترام الناس للناس، وإن مشيتَ في هذه الأرض هونًا ستجد الله يُسخر لك ألطافه من حيث لا تدري."♥️
في لحظات معينة، لا استطيع أن اكون جزء متفاعل من أي حدث حولي.
أرغب فقط في إغلاق عيناي لأعيش اللحظة التي لا يمكن عيشها في الحياة الواقعية. ليس بالمحادثة، ولا المشاهدة، ولا القراءة، فقط في الخيال.
لا أخاف الموت بقدر ماتخيفني الحياة؛ الحياة التي لا تشبهني، التي لا أعيشها كما أريد، لا تنعش قلبي، ولا تجعل روحي مثل طائر صغير، يرفرف برشاقة، ويغرد بسعادة، يطير بحرية، من مكان إلى آخر، يفرح لشروق الشمس، ويلتحف مغيبها، ولا يعرف وطناً إلا السماء.
لا أود شيئًا من الدنيا بقدر ما أرجو من الله دومًا أن يُعينني علي نفسي ومشقة الطريق وقلبي !
ياربّ نجني من تقلبات الدنيا ، ولا تَكِلني إلي نفسي طرفة عين
ياربّ الطريق طويل والزادُ قليل وأنا أسير متعثر الخطوات ، مُتكئ بكل ما ثُقلي علي الدعاء
أسير ياربّ بيقين اني أنا ، وأنت الله