لية محدش مقتنع ان في حاجة اسمها ذكري التروما وبتتجدد كل سنة في نفس المعاد وبتحس بيها ولو كنت تعبان بتحس بتعب شبهه تاني وبتفتكر كل حاجة وكأنك رجعت لنفس النقطة تاني .
أعلم أن رائحة حناني لا تزال عالقة في الأماكن التي غادرتها
وأن الحب الذي قدمته لازال يلمع
ليُذكر انه قدسي
أنا أثري لا يمحى لأن
كل الأشياء التي قدمتها كانت حقيقية