تجد مدرسة فيها 80 معلمة
عدد الشواهد لو كل معلمة وفرت 50 شاهد تصبح
4000 شاهد !!!!!!!!!
فيها ما لذ وطاب من الاستراتيجيات ولا تجد استراتيجية مكررة أو أثر لمدير المدرسة في إدارة التدريس بشكل إيجابي يركز على هدف معين ويراعي القدرات والتنوع داخل المدرسة ...
لا يوجد استرتيجيات طويلة المدى تستمر فترة طويلة ليكون لها أثر ...
الكتابة مهملة
القراءة مهملة
التعلم الجماعي مهمل
التنوع مفيد لكن تنوع تحت السيطرة ...
والمشكلة الكبيرة ...
أن المطلوب منك أن تكون فريد لتكون الأفضل ،
وتكون مبتكر في بيئة عمل ،
الجماعية فيها مطلوبة !!!!
تناقضات كثيرة ومزعجة تحتاج إلى ترتيب وتنظيم ومراجعة من المدرسة ...
في مدرسة فيها 50 معلمة
كل معلمة مطالبة بـ 5 استراتيجيات = 250 استراتيجية!
والنتيجة :
تطبيق متفرق
تكنيكات مختلفة لنفس الاسم
ولا يوجد قياس أثر حقيقي
والتقييم؟
كلما قدمت أكثر… أنت أفضل!
هذه ليست جودة تدريس… هذا تشتيت منظم.
إصلاح التدريس يبدأ من :
•التركيز وليس التكديس
•هوية تدريسية واضحة
•فلسفة عمل مشتركة
•وثيقة واحدة تُبنى على الثقة والتشخيص
يقول فضيلة الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله:
رأيتُ ابنتي البارحة تأخذ قليلاً من الفاصوليا والأرز، ثم وضعتْهما في صينيةٍ نحاسية، وأضافتْ إليهما الباذنجان والخيار وحباتٍ من المشمش.
وهمَّتْ بالخروج، فسألتُها: لمن هذا؟
فقالت: إنه للحارس، فقد أمرتني جدتي بذلك.
فقلتُ: أحضري بعض الصحون، وضعي كلَّ شيءٍ في صحن، ورتّبي الصينية، وأضيفي كأسَ ماء، ومعه الملعقة والسكين.
ففعلتْ ذلك ثم ذهبت.
وعند عودتها سألتني: لِمَ فعلتُ ذلك؟
فقلت: إن الطعام صدقةٌ بالمال، أما الترتيب فهو صدقةٌ بالعاطفة.
فالأول يملأ البطن، والثاني يملأ القلب.
فالأول يُشعر الحارسَ أنه متسول أرسلنا له بقايا الطعام، أما الثاني فيُشعره أنه صديق قريب أو ضيف كريم.
وهناك فرق كبير بين عطاء المال وعطاء الروح، وهذا أعظم عند الله وعند الفقير.
فليكن إحسانكم ملفوفًا بكرمٍ ومحبة، لا بذلٍّ ومهانة.
د. عبد الكريم بكار
أصبح المحور الأساس هو التطوير من أجل ترقية ومن أجل رخصة مهنية ومن أجل أداء وظيفي !!!!
تزاحمت المهام على المعلم
والمطالبات أصبحت أكثر من الوقت المتاح ...
وما تتوقع أنك ستحصل عليه من الترقية تجد نفسك صرفته في سبيل الحصول على ترقية !!!
واقعياً ...
دورة واحدة بجهد شخصي وتفكير استثماري تستطيع من خلالها تحقيق عائد ٤ سنوات وهو مجموع ماسيضاف على راتبك بعد الترقيه !!!
مبلغ تصرفه في دورة مطلوبة وعندك هدف تحققه ربما يجني عليك أضعاف ماستصرفه في دراسة الدكتوراه أو الماجستير !!!
توتر وقلق غير عادي تعانيه في سبيل حصولك على ترقية قد يعيق صحتك النفسية لأربع سنوات قادمة !!!
نصيحة فكر بطريقة مغايرة
واحسبها صح وتخلى عن بعض الأفكار التي تأخذ منك أكثر مما تعطيك .. ولا يغريك المظهر أو ترهقك المقارنات !!!
اعرف كيف تتعامل مع جهدك وقدراتك والفرص المتاحة ..
في النهاية المعلم يحتاج قوة في التدريس ثم أدوات تدعمه في التدريس الجيد !!
لكن أن يتحول لمحلل بيانات
ثم لاحقاً يتحول لمصمم
ويزداد الوضع ويصبح خبير مبادرات ، وحتى يكون في وضع أفضل يصبح خبير في الذكاء الاصطناعي ويصبح قادر على الابتكار والتأثير ويمتلك مهارات عالية في العمل ضمن فرق عمل وقدرة عالية في مهارات التواصل حتى يصبح قادر على التفاعل مع مدير ومعلم وولي أمر وطالب وموجه طلابي ...
كل هذا رفع سقف المطالبات على المعلمين وصار المطلوب نوع جديد من المعلمين يجتمع فيهم مجموعة وظائف في وظيفة واحدة ... ولو كانت هذا المواصفات في موظف قطاع خاص لأصبح هو الأكثر طلباً في السوق والأعلى أجراً ...
التدريس ضاع في زحمة من المطالبات وصار غير مهم
مقابل مهارات إدارية لا تزيد أهميتها عن 10% !!!!!
أكبر مشكلة في المرحلة الابتدائية أن معظم مافيها لا يراعي طبيعة نمو الطلاب في هالمرحلة ...
حركيين ولا شيء يدعمهم
المحسوسات مهمة في تعلمهم لكنها غائبة ...
يتعلمون الرياضيات بشكل مجرد يتعلمون العلوم بشكل مجرد ...
المرحلة التي هم فيها تتطلب تأسيس في الكتابة والقراءة وبناء الشخصية .. لكن لا شيء من هذا يتم التركيز عليه في المدرسة
الدراسات تقول : أن اللعب فيتامين العقل وأن التعلم في هذا المرحلة هو الأساس لما بعده من مراحل ..
ليست لدى المدرسة مشكلة في الاستعداد لاختبار نافس، فالتدريب متاح، والتهيئة ممكنة، والجهد المبذول قائم.
الإشكالية الحقيقية تكمن في الرسالة التي يعتقدها الطالب بأن الاختبار لا قيمة له، ويعزز هذا التصور غياب النتائج التفصيلية على مستوى المدرسة والطلاب، والاكتفاء بعرض نسب عامة لا تعكس جهد الفرد ولا تميّز المجتهد .
هذا الفهم لدى الطالب، وما يصاحبه من عدم وجود تغذية راجعة واضحة لما بذله من جهد، وعدم تعزيزه على اجتهاده، أثّر بشكل مباشر على دافعيته نحو اختبار نافس، وجعله يتعامل معه بوصفه إجراءً عاديًا لا يستحق الاهتمام به .
ولست هنا بصدد التعميم؛ فهناك مدارس تجاوزت هذه العقبة عبر منح حوافز للطلاب وربطها بجديتهم في الاستعداد للاختبار، ما أسهم في رفع مستوى التفاعل والمسؤولية لديهم.
أما القول بأن اختبار نافس لا يحتاج إلى تدريب، فأراه قولًا لا ينسجم مع واقع الميدان .. فكل أداة قياس تتطلب فهمًا لطبيعتها، وتمرينًا على نماذجها ، وبناءً لوعي الطالب بأهميتها حتى تتحقق الغاية المرجوّة منها .
الحلول المقترحة :
1- السماح للمدرسة بالاطلاع على نتائج نافس مع تحديد نقاط القوة والضعف في المقررات أسوة باختبار مقرر الرخصة المهنية للمعلم.
2- تحديد أعداد الطلاب في نماذج تحليل البيانات، مع حصر درجات ونسب الأداء .
3- إعداد آلية مناسبة لتكريم طلاب المدارس المميزة.
4- إضافة عنصر الاختبارات الوطنية لـ السلوك المتميز .
5- مبادرة المدرسة نفسها بإقرار محفّزات مادية ومعنوية للطلاب عند إظهار الجديّة في الاستعداد لاختبار نافس .
يجب أن ننتبه لدافعية الطالب، فالطالب الجيّد بدون دافعية لن يؤدي في نافس بالقدر المطلوب منه، وهذا هدر في المعرفة والقيمة ينعكس على نتائج المدرسة.
الاختبارات الوطنية ليس قياس فقط، وإنما نتائج تترتب عليها قرارات، ويكفي من القول أن النظام التعليمي نفسه يستهدف التقدّم في التصنيف .
رأي شخصي
والله أعلم وأحكم
كتبه : بدر البلوي
كل الشكر والتقدير
للأستاذة الفاضلة أم عبدالعزيز
جرب توظيف ورقة المستكشف ورقة الباحث مع طلابك والأثر سيكون جميل ومفيد بإذن الله
متوفرة هنا مجاناً وقابلة للتعديل ...
https://t.co/q82mfwXpzQ
تلخيص مهم لتركيز كل دولة في نظامها التعليمي
لاحظ التنوع بين الضغط النفسي والدعم النفسي
بين الصرامة والمرونة والتركيز على السلوك والتركيز
على المهارة ... لاحظ الثقة في المعلم ومن يتبنى الاختبارات
ومن يركز على المشاريع
1.المدرسة في فرنسا
مركزية صارمة، منهج موحّد، المعلم موظف دولة، والانضباط الفكري قبل المهاري.
2.المدرسة في فنلندا
ثقة عالية بالمعلم، لا اختبارات معيارية مبكرة، تركيز على التعلم العميق لا الكمي.
3.المدرسة في اليابان
التربية السلوكية أساس، الطالب ينظف مدرسته، الانضباط قيمة وطنية.
4.المدرسة في كوريا الجنوبية
ضغط أكاديمي عالي، منافسة شديدة، التعليم مسار اقتصادي لا تربوي فقط.
5.المدرسة في الولايات المتحدة
لا مركزية، تنوع ضخم في الجودة، المدرسة تعكس الحي والتمويل.
6.المدرسة في ألمانيا
فرز مبكر للطلاب، مسارات أكاديمية ومهنية واضحة، احترام العمل الحرفي.
7.المدرسة في سنغافورة
تخطيط استراتيجي طويل المدى، اختبارات دقيقة، تعليم موجّه للأداء الوطني.
8.المدرسة في الصين
حفظ وتكرار، احترام السلطة التعليمية، نتائج عالية مقابل ضغط نفسي.
9.المدرسة في كندا
تعليم شامل، دعم نفسي قوي، توازن بين الأكاديمي والرفاه.
10.المدرسة في المملكة المتحدة
مناهج وطنية مع مرونة، تركيز على التفكير النقدي والتقييم المستمر.
11.المدرسة في هولندا
استقلالية عالية للمدارس، تخصيص التعلم حسب قدرات الطالب.
12.المدرسة في سويسرا
تعليم مزدوج (مدرسة + تدريب)، ربط مباشر بسوق العمل.
13.المدرسة في أستراليا
تعليم تطبيقي، اهتمام بالمهارات الحياتية، بيئة مدرسية مرنة.
14.المدرسة في إستونيا
رقمنة شاملة، تعليم تقني مبكر، نتائج عالية بتكلفة منخفضة.
15.المدرسة في الإمارات
تنوع أنظمة (وطني – دولي)، تركيز على الابتكار واللغة الإنجليزية.
16.المدرسة في السعودية
تحول استراتيجي، تحديث مناهج، توجه نحو المهارات ورؤية 2030.
17.المدرسة في السويد
تعليم إنساني، ديمقراطية صفية، اهتمام بالصحة النفسية.
18.المدرسة في إيطاليا
تقليدية أكاديمية، تركيز على العلوم الإنسانية، إصلاحات بطيئة.
19.المدرسة في الهند
أعداد ضخمة، تفاوت حاد في الجودة، تفوق في التعليم النخبوي.
20.المدرسة في نيوزيلندا
مناهج مرنة، تعلم قائم على المشاريع، احترام ثقافة الطالب
وفاة الإعلامي " عبدالكريم بن صالح المقرن " المذيع السابق في إذاعة القرآن الكريم، ومقدّم برنامجي " نور على الدرب " و " فتاوى " مع أعضاء هيئة كبار العلماء لسنوات طويلة .. وسوف يصلى عليه اليوم السبت بعد صلاة العصر في جامع الراجحي بالرياض.
رحمه الله وأسكنه فسيح جناته
جرب تقدم حصة
" طلاب يعلمون بعضهم "
حدد المفهوم
تابع فقط
اكتب رؤوس أقلام
اتركهم يتحركون يتحدثون يناقشون يكتبون على السبورة أو على أوراق ... اتركهم يبحثون
تبدأ بقليل من الفوضى ثم تنتظم الحصة مع الوقت يتخذ الطلاب فئات محددة حسب احتياجهم ورغباتهم وتوافقهم مع بعض ...
سنة دراسية كاملة أنت تتحدث وهم يسمعون ...
أنت تعطي أوامر ومهم ينفذون ..
مطلوب تجربة جديدة وكسر قواعد وخروج عن المألوف
جرب ماتخسر شيء
حتى لو فشلت ليست نهاية العالم ...
برنامج #في_رحاب_الحرم
رحلة #العمرة_الرمضانية رقم (9-10 ) 🕋
🗓️ الخميس 6 رمضان 1446هـ
إجمالي عدد المعتمرين ( 96 ) معتمر .
اكفل معتمر في رمضان .. ولك مثل أجره ✨
🔗 | للمساهمة عبر المنصة الوطنية للتبرعات:
https://t.co/2GGq5avlr4