يا لقاي بذاتي المتغرّبه ، عن ذاتي
يارضا نفسي على خير الزمان وشرّه
أنت جيت وجابك الله عقب طول شتاتي
وعوّدت فيك السنين الذابله مخضرّه
نظرتي ، ذوقي ، سواليفي ، غناي ، سكاتي
ودي أعرف لـ إرتباط اللي معك وش سرّه!
فيك من حزني ، كثر مافيك من ضحكاتي
فيه أحد قال أنت تشبهني قبل هالمرّه !
ياغرة العيد شفتك من ورى الخصلتين
يمين سيفٍ حدب ويسار سيفٍ حدب
من نفحة العود الأزرق هبّ ريح الحنين
وأنا على الماضي أدور على أدنى سبب
والغالية عذرها مهما تغلت سمين
الحب وهبة من الله والله اللي وهب
" يا نديمة طواريق الهوى وشلون اردّ اعتباري
من وجيه السنين اللي تنحّت فيك واقفى رحبها
في خفى النفس شي ٍمظهره ربي وشيّ مْتواري
وشرهة ٍ ما قدرت ادرى عواقبها ولا اخفي سببها
اتنشد عليك ان ناض برق وما لوجهك مواري
وانتي اول مواري ضحكة ٍ بالروح مالله كتبها "
سمحت من الهوى وانت الهوى وياك ! ما ينعاف
عزوفي كان عزله عن دروب استنزفت عطفي
احس ان كل لحظاتي بدونك في الحياة ؟ إسراف
ابي لي عمر ثاني ، عمر واحد معك ! ما يكفي
وداعي معذِره ، يالراحلين ، وللوداع : اعراف
اعرف اشتاق ما اعرف اتمسّك في يد المقفي
سعود مهدي
مخاواة السهر والهم والليل الطويل
عزل عن زخرف الدنيا وعن لذاتها
قضى عمري على الموال هذا كل ليل
وراح الوقت في ود العلوم وهاتها
هواجيسٍ ترود البال ماطاها ثقيل
ومع تكرارها صرت اعرف حزاتها
ضيوفٍ ما تميز فالكريم و فالبخيل
ليا عسعس هويد الليل جت باوقاتها
في زحمة الإعجاب و هتاف الحضور
وش مطمعي بـ غيرك و أنا كلي معك
أحيان تأكلك المظنه بلا شعور
و أنت الذي تحكم فؤادي بـ إصبعك
ما أخترتك من الناس يا وجه السرور
لـ أجل أزعزع من ثباتك و أفزعك
لوّك تشوف آثار حبك بـ الصدور
كان إقتنعت إني محال أستشبعك
يا نجمة مرّت من الليـل ساعــه
في الثلث الآخر مع طلوع الثريــا
نظرت نظرة خوف مدري شجاعه
واثره مغير النور من صدر هيّــا
غروٍ لعبّي لعب طفـل الرضاعـه
واليا طلبته بعض الأحـوال عيّـا
يا سرع طرقة رمشها وارتفاعـه
العين فيها النـوم والقلـب حيّا
الحياة اللي معك عشتها جنة ونار
علقيها في رقبتك ترى دمي هدر
والبسيني مثل مايلبس الليل النهار
واشرقي بي وأغربي بي على شمس وبدر
وأدفنيني في بياضٍ نشع فيه الحمّار
عاشقٍ فارق حياته على مفرق صدر !
سعود مبارك