كلّ ما صارت النفس ترغب في أن تنتقي من كلّ شيء أجمله، ومن الكلام أحسنه، ومن التصرفات أكرمها وأنبلها .. وجدت للحياة طعم مختلف وأثر جميل، حتى وجود هذا الشخص يصبح مرغوب ومحبوب، حتى هو يحب نفسه، ويأنس بها، ويظنّ بها في كثير من الحالات التي لا ترتقي لفهمها .. وهذا من الاحترام لا الكبر.
«وطن يسعد مسَاك الشمس ما غابت تبي فرقاك
تعدّت للمغيب تعلّمه عن طِيب مَشــرقـهـا
خضَـار وسيــف عَــدل ولا إله إلا الـذي ســـواك
ترفرف رايتـــك وتنكس الدنيا بيارقـهـا»🇸🇦🤍🤍
#اليوم_الوطني_السعودي_٩٦
«شعورك بالفشل، والحزن، والتعب في طريق سينتهي بك إليك أهون بكثير من ندم لن يتبعه إلا الأسف على عمر مضى لا تُشرفك تجاربه!.
وفي زمن كل الأشياء فيه تقوم على كثرة البدائل تذكر دائماً أن عمرك ليس له بديل!»
- جميل الرويلي
أحياناً تظهر للناس بصورة الشخص السيء أو الأناني، أو الجاهل بمصلحة النفس، ولا يعرف أياً منهم أن هذه الصورة الخارجية حقيقتها التمسك بالمبدأ والإيثار للغير، عموماً كلّ تصرف يرضي الله أولاً وفيه راحة للقلب هو التصرف الصحيح، السوء لا تُصاحبه الراحة أبداً.
حُسن ظنك اعتقاداً بوجوب التقدير لمشاعرك، لصدقك … مؤسف أن يكون صَواب هذا الحُسن نادر مهما اعتنقته النفس بفطرتها وأخمدت خِلافه، آمنت بأن في صِدق الأفئدة وصفائهَا مستوياتٌ لا تُدرَك.
قبل كنت أنزعج من كثير الكلام، الحين عرفت إن الفرح يجعل الإنسان ثرثار وينتظر المُشاركة، وعلى العكس الحزن يُخرس صاحبه، أما اللي يدعي الحزن وهو لسانه ما يفصل كذاب.