كنت أقول للمسؤولين، ولكثير من صحافيي العالم إن مصيبة أهل الجنوب أشد من مصيبة الشعب الفلسطيني، فإن الشعب الفلسطيني يعرف لماذا يموت ويحصل على مكاسب، أما نحن فنموت ونُذل، وإن مصيبتنا بالاستسلام أكبر من مصيبتنا بالموت حتى إن العالم صار يتساءل: هذا الجنوب الذي هو من لبنان لماذا لا يدافع عنه أحد؟
|من محاضرة للإمام السيّد موسى الصدر في ٣ كانون الثاني ١٩٧٥
في الطيبة جنوب لُبنان
الاسرائيلي كل يوم عم يفجر بيوت بكفرتبنيت البلدة يلي ما وصلها بالحرب وتمركز فيها بعد اتفاق الدولة وقريبا ح يصيروا بالنبطية الفوقا يلي هي اساسا مش محتلة بس ممنوع نطلع عليها
قال رئيس بلدية النبطية الفوقا جزءًا مما يحدث على أرضنا في جنوب لبنان الحبيب، والذي تعرّض لطعنة غدر كبيرة من السلطة اللبنانية لصالح قاتلنا ومحلتنا وعدونا إلى أبد الآبدين!
تحية له ولجرأته..
#لبنان#جنوب_لبنان#من_كل_لبنان
@Lobnene_Blog@AmalMic الرياضة والنظام الغذائي من الاساسيات بس السترس والقلق وعدم الاستقرار من سنتين لهلق لحاله بكبرك ١٠ سنين لو قد ما كنت قادر تتحكم بحالك وتواسي نفسك وتحاول تطلع منه ح يضل يأثر عليك داخليا
العلم الإسرائيلي فوق تلة علي الطاهر
افاد مراسل "الجديد" بان "الجيش الإسرائيلي رفع العلم الإسرائيلي فوق تلة علي الطاهر قضاء النبطية
#لبنان#جنوب_لبنان#أخبار_الجديد
خلاصة مجموعة لقاءات قمت بها في طهران خلال الأيام الماضية:
- الجميع في إيران يؤكّدون أن التقدّم في المفاوضات مع الأميركيين مرتبط بوقف الحرب في لبنان.
- السلطة اللبنانية هي أحد العوائق في تحقيق وقف الحرب في لبنان. رفض السلطة تعيين ممثّل للبنان في اللجنة المشتركة الأميركية الإيرانية اللبنانية لمراقبة وقف الحرب يؤخّر بدء اللجنة عملها.
- هناك تواصل مستمر بين السلطة اللبنانية والأميركيين للمطالبة بعدم ذكر لبنان على طاولة التفاوض مع الإيرانيين.
- ما تقوم به السلطة في التفاوض المباشر لن يؤثّر على إصرار إيران على تحقيق وقف الحرب والانسحاب الاسرائيلي من لبنان.
- في إيران يراقبون كل الخروقات والاعتداءات الإسرائيلية والقيادة الإيرانية على تنسيق تام مع المقاومة والرئيس برّي.
- هناك تواصل عربي ايراني حول لبنان، لا سيما مع السعوديون.
من ال ٨٢ والإجتياح، مرورًا ب ٦ شباط ١٩٨٤ وصولاً إلى التسعينات وعناقيد الغضب وقانا..وصولًا لتحرير ٢٠٠٠ وحرب تموز ٢٠٠٦ وحروب ٢٠٢٣ و ٢٠٢٤ و ٢٠٢٦ صرخة تُدّوي في مسامعنا.."هوي الوحيد لبيحكي حكايتنا"
في زمن "الغضب" والفتن وتأزيم الوضع الداخلي، ونكبة جبل عامل، ومع نجاح العدو بتحويل حربهم على لبنان إلى فتنة قد تطيح بما تبقّى من وطن الارز، اعتقد البعض لربما عن ضعف نظر، بأن الشارع هو الحل، ليحقق دون قصد ما يطمح إليه العدو، وقف نبيه بري بموقفين صارمين، لا للفتنة، والإتفاق ساقط..بدأ بتجهيز جبهة نيابية تواجه قرار السلطة، وأبقى على الثنائي داخل المؤسسات وبدأ بقلب الدفّة من جديد، حمل صور الجنوب المنكوب، أعاد رمي الكرة في ملعب الايراني والتزامه اتجاه لبنان، وحذر من اللعب بالمؤسسة العسكرية..من ٤٥ سنة وحتى اليوم كل الأطراف تتهم وتهاجم #نبيه_بري كما فعلت مع الإمام الصدر، لكن لهذا الجنوب نبيه بري..ومعه ستبقى بوصلة القرار بالإتجاه الصحيح..لا تقلقوا..نبيه بري حي يُرزق، وهذا كاف لبعث الطمأنينة..ولكن ماذا ان استيقظنا وليس فينا "الأستاذ"؟ اما آن ان نتعلم بعضًا من الحكمة والبأس والشجاعة؟