"إن أسوأ ما تفعله بنا التربية القاسية ليس كبت رغباتنا، بل جعلنا نشعر بالذنب في كل مرة نختبر فيها الفرح الصافي كأننا نسرق شيئًا ليس لنا."
- ناتاليا غينزبورغ
قال ابن رشيق في غلامه ومحبوبه الصائغ بعد أن ناوله يوما تفاحة:
وتفاحة من كفّ ظبي أخذتها
جناها من الغصن الّذي مثل قدّه
لها لمس ردفيه وطيب نسيمه
وطعم ثناياه وحمرة خدّه
===
كتاب شرح مقامات الحريري
قال الشاعر أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن عَليّ البحاثي يكشف معاناته في عدم الحصول على شريكة جنسية، فيقول أن الحل راحته (يده) وريقه، أي الاستمناء. يقول:
ينيكون غزلان الحسان وَلَا أرى
غزالا من الغزلان فَردا بساحتي
فَمن يَك قد لَاقَى من النيك رَاحَة
فَفِي راحتي والريق أنسي وراحتي
===
إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب
كل ما يغير الإنسان يبدأ غير ملحوظ ، عادة صغيرة ، فكرة عابرة ، تنازل بسيط ، أو سؤال لم يجد جواباً
ما يربك البشر أنهم لا يدركون قوة التراكم إلا بعد أن يتحول الكم إلى كيفية جديدة
لهذا فإن أكثر ما يستحق المراقبة ليس الأحداث الكبيرة ، بل البدايات التي لا يلتفت إليها أحد
يقول أبو المحاسن اليمانى أن الردف ممتلئ وثقيل جداً، لدرجة أنه يضغط لأسفل وكأنه يرفع شكوى إلى الخلخال في أسفل القدم بسبب هذا الثقل. وفي الوقت نفسه، هذا الردف ومستند على الخصر الذي يعاني هو الآخر من هذا الثقل (أو يشتكي من نحافته ودقته مقارنة بالردف):
تُملي على خلخالها شكاية ... من ردفها مرفوعة عن خصرها
===
كتاب العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين جزء 4 صفحة 457