الاكتفاء والغنى بالله من أجل النعم وأعظمها، لا تعلّق سعادتك بزمان أو مكان أو أمنية أو شخص!
أن تكون في معيّة الله متوكّلاً عليه، أُنسك في قلبك، وقلبك بيد الله وحده، ساكنةً روحك، ومنشرحاً صدرك، ومقبلاً على الحياة بالرضا واليقين❤️.
يارب ارزقني رزقًا يفوق توقّعي، ويأتيني من حيث لا أحتسب، واجعل لي من فضلك ما يغنيني عن كل أحد سواك. اللهم عوّضني خيرًا عن كل ما مضى، واملأ أيامي ببركاتك ولطفك وطمأنينتك يا واسع العطاء اللهم اجعلني مباركاً اين ماكنت
تطيب الحياة لمن يأخذها على محمل اليُسر لا التعقيد، ويتعامل معها بالمرونة لا التشديد، ويحمل بين جنبيه نفسًا هيّنة، ليّنة، رَحبة لا ضيّقة، تُعرِض عن اللغو والجهلاء، وتترفّع عن الدنايا سُموّاً، وتبتعد عن الأكدار اختيارًا، تلك النفس اختارت راحتها وسلامها في الحياة.
"والله لا شيء يعدل الاطمئنان الذي تناله بعد أن تخلع من قلبك التعلّق بالأسباب الدنيوية، وتوقن حق اليقين أن الأمر كله بيد العزيز الحكيم، وأنه إذا شاء شيئًا وقدّره فما الخلق إلا وسائل تجري من خلالهم إرادته."
فبعد كلِّ وداعٍ هناك /مرحبًا جديدة تنتظرنا
كلُّ شيءٍ يرحل
يترك خلفه مساحةً لشيءٍ أجمل
لأقدارٍ ألين، ولقلوبٍ أخفّ
لا بأس
فحتى ما نفقده يُمهّد لما سنُرزق به
لا بأس،
ما دام القادم يحمل لنا وجهًا جديدًا للفرحة.
قد لا تكون الظروف مرّت كما أردنا، لكننا على يقين بأنها سارت كما أراد الله, ومهما خططنا لحياتنا، واتخذنا القرارات بشأن مستقبلنا، فإننا في النهاية محكومون بما قدّره الله لنا , فكل أمرٍ له وقته وتدبيره، وما كتبه الله لنا هو الخير، وإن لم ندرك حكمته الآن.