Here’s a mashup of John Kirby saying Israel isn’t engaging in genocide and Israeli leaders laying out their genocidal intentions. Original pre-Kirby Genocidal mashup by @5Pillarsuk
الحقيقة إنه افضل خطاب حالي بيتكلم عن (مواطنة سورية) وحقوق متساوية بغض النظر عن الإثنية العرقية أو الدينية هو الخطاب الرسمي. ومن الغبن مساواته بالمشاريع الطائفية المعارضة التي تنسق مع جهات خارجية بشكل واضح جدًا. المرسوم الرئاسي بخصوص الأكراد مثلا يظهر رغبة واضحة في الحلول الجامعة، الشرع وهو السني العربي والجهادي سابقًا، وقع بيده مرسوم باعتبار عيد النوروز الكوردي يومًا وطنيًا للجميع! في حين لازال عبدي يأخذ أوامره من قنديل والهجري ينسق مع نتنياهو وفلول الأسد يجتمعون تحت راية طائفية. مساواة النظام الرسمي بهؤلاء مجحف وغير عادل.
أكبر دروس رؤية وجوه الأبطال الراحلين ومعرفة أسمائهم وعوائلهم وحياتهم المدنية خارج دائرة الاشتباك، هو تصديق أن النضال فعلٌ ممكن، متاح، مستطاع لكل الناس.. هؤلاء لم يكونوا سوى أصحاب الأرض، أناس عاديون في الصباح، يحبون الطعام الحار، ويشجعون الأهلي في بطولة القارة، ويختلفون حول أفضل لهجة عربية يفهمونها.. أناس عاديون، مثلنا.. غير أنهم تركوا خلفهم دليل المسير، وحجة الإمكان، ورفعوا عن كل متخاذل العذر.. وأعادوا فعل النضال إلى مكانه، فعل جمعي جماعي، لا خصوصية فيه لصاحب رتبة أو حامل شارة.. نضال أصحاب البيت عن دارهم المغدور.
أعظم ما في فوز ممداني على ترامب أنه هزمه بالوسيلة التي لطالما اعتمد عليها ترامب في سحق خصومه.. وهي الشعبوية الجريئة والخطاب الجماهيري الصادم.. ترامب بارع جدا -وبشكل استثنائي فريد بين الساسة الأمريكان- في لعبة المنصات الرقمية والتواصل مع جماهير الشارع.. براعة وصلت إلى حد إغلاق حساباته الرسمية على أغلب المنصات.. وأنه يمتلك منصة تواصل اجتماعية خاصة به.. ينشر عليها فيديوهات ذكاء اصطناعي جرئية، يسخر فيها من كل شيء، حتى من نفسه ومؤيديه.
ْ
قبل ممداني، كان خصم ترامب في الوعي الأمريكي هو باراك أوباما، الرئيس الديموقراططي المهذب، المتخرج في أرقى الجامعات الأمريكية، الذي يرتدي البدلة الرسمية حتى في غرفة نومه، ويتناول الطعام بالشوكة في يده اليسرى، ويحافظ على تناسق ألوان حذائه وحزامه.
ْ
كان هذا التباين خطيرا جدا.. لأنه كاد أن يُلصق قناعات ترامب ومواقفه بالشارع الأمريكي.. وباتت قضايا كالمهاجرين أو فلـ.ـسطين ترتبط شعبويا بنخبة المثقفين أو اليسار فقط.. لدرجة أن يكون أبرز حراك الداعمين لهذه القضايا هم طلاب الجامعات والطبقة المثقفة.. بينما "الأمريكي العادي" يمثله دونالد ترامب، الذي يقول فـ.ـاك وبيـ.ـتش مثلنا.. ذلك الرجل الوقح الذي يشبهنا.
ْ
ممداني كظاهرة مهم للغاية في إغاظة ترامب بشكل شخصي.. لماذا؟ لأنه زاحم ترامب على الانفراد بلغة الشارع.. وضربه في عمق غروره وشعوره بالانفرادية والتميز.. خطاب ممداني في شعبويته لا يختلف كثيرا عن خطاب ترامب من ناحية الشكل.. جريء، صادم، هجومي، مرح، وقح إلى حد الصدمة أحيانا.. وهي ذاتها الاستراتيجية التي لطالما أخضع بها ترامب كل من يختلف معه أو يناصبه الرأي.
ْ
في خطابه الأول بعد الفوز، وقف ممداني بين أنصاره قائلا بلغة خطابية مؤثرة: ترامب، ارفع صوت التلفاز، أنا مهاجر، أنا مسـ.ـلم، أنا اشتـ.ـراكي.. صدق ترامب أو لا تصدق، إن هذا يحصل.. هل يختلف هذا كثيرا عن خطاب ترامب الأول بعد الفوز حينما قال لباراك أوباما جملته الشهيرة: أوباما، احزم أمتعتك عن البيت الأبيض وغادر.. أنت مطرود.
ْ
يكره ترامب ممداني بشكل شخصي، يغار منه ويغتاظ من سلوكه.. لماذا؟ لأن ممداني يمثل كل ما كان يطمح إليه ترامب في شبابه.. ترامب في عمر ممداني، كان يرقص على حلبة المصارعة في بطولات سوبر سماش بجوار فينيس مكمان.. بينما لم يدرك ترامب لحظة التمكن السياسي إلا في فصله الأخير.. بينما ممداني، المفعم بالشباب والطاقة، يجسد أمام ناظريه كيف يمكن أن تكون حياة شاب ناجح.. ويعيد تذكير ترامب أنه ليس إلا قصة رديئة أخرى لبربري ارتدي بدلة سوداء في بيت أبيض.
المزاج الشعبي ساءه جدًا أن يتحدث مجموع السوريين على الانترنت كما لو ان المصريين كشعب لم يدعم المواطنين السوريين في محنتهم!
اليوم يتحدث السوريون عن دعم الأتراك والخليجيين للدولة السورية ويرفقون بهذا عدم اهمية مصر، بالرغم من أن المواطن السوري كمواطن وجد في مصر شعبًا لم يتعامل معهم أبدًا كلاجئين بل كأخوة. في حين رفضت السلطات الخليجية دخول السوريين للبلاد ولعن الاتراك سلسفين كل سوري وجعلوه سبب كل البلاوي والمصايب!
هذا هو مايزعج المزاج الشعبي المصري يادكتور مروان. لم يسع الخليج المتقدم والغني سوريًا في محنته، بينما وسعتهم أرض مصر وأهلها بكل أريحية.
وعمومًا الأيام دول والمصريون يؤكدون شعبيًا كل يوم أن (كل العرب إخوة) حقيقة وليس مجرد طق حنك.
بس لو خدت خدمة مميزة من دكتور معرفة برا الأماكن السياحية هتحس بالفرق الرهيب في مصر، خاصة لو في مجال إيدهم فيه حلو زي الأسنان مثلًا.
أنا زوجتي بقالها حرفيًا بتعاني من ألم الأسنان ٤ شهور في ألمانيا ومحدش رضي خالص يعمل لها حاجة، هنا في مصر الدنيا خلصت عادي وعملت علاج بحشو ودعامات وطرابيش بشكل high quality and very competent
وطبعًا السعر لايقارن على الإطلاق!
المهم تبعد عن الأماكن السياحية والغالية على الفاضي وتلاقي حد كويس
ياسادة، قولوا ماتشاؤون عن نظام السيسي ومايفعله، قد عافاني الله من تأييده هو ونظامه.
لكني أعجب من الإخوة المغاربة الذين لم ينبسوا ببنت شفة ضد عظيم الإثم المتمثل في المناورات العسكرية المشتركة ثم يدخلون في معركة مع نظام السيسي! أليست حكومتكم أولى بذلك!؟
والله يامحمد فرق البحث الألماني وبروفيسورز جوا ألمانيا مع بعضهم بيردوا على بعض في مدة أطول من كدا بكتير. ياجدع والله أنا لسا مقابل تيم من ١٠ أيام واديتهم الكونتاكت المباشرة بتاعتي. ردوا عليا بعد ١٠ أيام بـ ميرسي والذي منه ونورتنا وآدي أرقام تليفوناتنا! بعد ١٠ أيام والله وهما كمان اللي محتاجيني!
فيعني الألمان دول ناس بطيئة جدًا جدًا
المطالبة بتعريب دراسة الطب من منطلق (الاعتزاز باللغة) أو (تعزيز الهوية) فقط، ليس أمرًا صائبًا ويفتقد للنظرة الموضوعية.
ورفض (التعريب) بشكل سطحي والادعاء بصعوبة الألفاظ والمباني والتراكيب هو كذلك جهل بمدى قابلية اللغة العربية للتشكل، خاصة أن اعتياد آذاننا على الألفاظ الطبية هو (مجرد اعتياد) ليس أكثر.
التوسط في الأمر هو أنه من ناحية المبدأ أمر جيد لكنه يقع بين مناكفة الفريقين دون النظر إلى توابعه واستحقاقاته.
استحقاقات التعريب تقضي بأن يسعى المتحمسون للتعريب إلى حركة ترجمة قوية جدًا تواكب التعريب بحيث يتم إثراء المصادر الطبية باللغة العربية وتحديثها أولًا بأول.
توابع التعريب لاتعني أبدًا الجهل باللغة الانجليزية، المؤتمرات الدولية لغتها الأولى هي الانجليزية. كم جلسنا في محاضرات لأوروبيين (طلاينة وفرنساويين وأسبان وألمان ويونانيين) يتحدثون إنجليزية زي الزفت ولانكاد نفهم منهم شيئًا.
ولذلك فادعاء أن الدراسة باللغة الوطنية يعيق التواصل هو ادعاء باطل.
لدي تجربة خاصة في ذلك. درست بالانجليزية ثم تعلمت الألمانية وتحولت إلى ممارسة الطب منذ ١٣ عاما بها. وحتى اليوم أستطيع أن أتنقل بين اللغتين بكل سهولة ولازلت أقرأ بالانجليزية بشكل مكثف ويعلم الله أن مرضاي الناطقين بالعربية يسمعون مني شرحًا مسهبًا بالعربية السهلة التي يتندر البعض على ألفاظها الطبية.
خلاصة الأمر: ليس التعريب كارثة كما يدعي البعض وكذلك له استحقاقته التي لاأظن أن التعليم المصري الحالي يقدر على الوفاء بها.
أمس طلعوا شوية متظاهرين في برلين يطالبون بإيقاف الإبادة الجماعية في غزة، دخلت عليهم الشرطة واعتقلت مجموعة منهم. والإعلام بدوره غطى الغزوة البوليسية بحديث عن معاداة السامية وخلافه.
كل بلاد لها الفريم الخاصم بحرية التعبير، والكود الثقافي الخاص بها.
تستطيع في السعودية أن تكتب مقالاً يسخر من الأعمال الأدبية لغوته. ولكن هذا المقال لن تنشره الصحف الألمانية [ملحوظة: هذه ليست فرضية، ولا هي كلام مرسل بلا دليل]. بمقدورك في ألمانيا أن تنشر مقالاً تقول فيه إنك مثلي الجنسية، ولكن المقال الذي ستقول فيه إنك ترفض التطبيع مع الطقوس المثلية لن ينشر.
تستطيع أن تكتب مقالاً في الصين تقول فيه إن الي.هود تعاونوا مع اليابانيين، في الحرب العالمية الثانية، من أجل تركيع الصينيين [هناك روايات وأفلام وعك أزلي في الصين حول هذه المسألة]، ولكن هذا المقال لن تنشره صحيفة واحدة في أي من الدول من بولندا حتى كندا.
يمكنك أن تسخر، في صحيفة هولندية، من مسلم رفض مصافحة امرأة. الصحيفة نفسها لن تنشر مقالك الذي تسخر فيه من حاخام قام بالفعل نفسه.
داخل الإطار المتفق عليه هناك دائماً حريّة تعبير. فالمثقف الإماراتي حرّ في تناول موضوع الإسلام السياسي داخل الإطار المتفق عليه، أمامه اللغة والخيال بكل سعتهما، وليكتب [كما يحلو له]. لكنه لا يملك الحرية نفسها حين يتعلق الأمر بمسألة أخرى كالصهيونية. ثمة إطار آخر لحرية التعبير متفق عليه.
وإذا ما افترضنا أن المواضيع الكبرى في الحياة خمسون موضوعاً، هي التي تدور حولها السياسة والثقافة والكتابة فإنه ما من دولة واحدة في العالم تسمح بطرق أكثر من نصف تلك المواضيع.
وهكذا فإن كل أمة/ دولة تنتقي من القائمة ما يلائمها، إما سياسياً أو ثقافياً، أو اجتماعياً. فأنت تستطيع أن تسخر من معتقدات الدروز في صحيفة كبرى تصدر في كوريا الجنوبية، ولكنك لن تكتب الشيء نفسه في البرازيل حيث قد تبدو كتابتك "غير صحيحة سياسياً" بالنظر إلى احتمال وجود أقلية درزية مهاجرة ذات نفوذ.
قبل ربع قرن، تقريباً، كتبه تشوميسكي مقالة حول وجود أكثر من 220 حاجزاً بين مدن الضفة الغربية، أحالت حياة الناس إلى مأساة. لم يجد ناشراً للمقالة. نعرف جميعاً حكاية البحث العلمي الذي قام به روجيه غارودي مطلع تسعينات القرن الماضي حول الأساطير المؤسسة الإسرائيلية. في فرنسا اعتبر الكتاب معادياً للروح الإنسانية، ودفع مؤلفه أثماناً باهضة من سمعته العلمية والشخصية، وفقد كل حضوره وشبكته الثقافية. كان قبل ذلك قد أنجز عملين مشابهين، أحدهما يتحدث عن الأساطير المسيحية، والآخر عن الأساطير الإسلامية، وعلاقة تلك الأساطير بالسياسة. مرّ العملان بسلام، بل تليقا مديحاً أكاديمياً جزيلاً. الكتابة عن ما هو إسرائيلي، بالطريقة تلك، تجاوز الإطار المحدد سلفاً لحرية التعبير. وما ينطبق على كود حرية التعبير يسري أيضاً على الكود الأخلاقي.
أما جوهر الإشكال فهو اعتقاد الأوروبيين أن ما هو أوروبي هو كوني بالضرورة، وهو خلاصة الحكمة البشرية بطبيعته!
في النهاية، توقفوا عن إلقاء الدروس والتعاليم، واقتصدوا في النصائح والإرشادات.
فكما قال شاعرنا "العربي" القديم:
كلا الأخوين ضرّاطٌ ولكن .. شهابُ الدين أضرطُ من أخيه.
م.غ.
قبل قليل، رأيت إعلانًا (طويل نسبيًا مقارنة بوقت الإعلانات المعتاد) وفيه طفل انجليزي لطيف للغاية يدعى إيزاك، مصاب ببعض التحورات الخلقية. الطفل لطيف حقًا ويخطف القلب بعفويته الطفولية البريئة وهو يعيش في ليڤربول ويعشق ناديها ورياضييه ويخص بالذكر صلاح وفان دايك!
لايسعك إلا أن تبتهج للطفل وهو يحظى بزيارة لطيفة من النجمين بل ومن معظم نجوم الفريق الذين يعاملونه بلطف بالغ وود كبير. لاأعتقد أن أحدًا منهم يتصنع هذا الود وهذه المحبة. أنا شخصيًا لاأعرف إيزاك لكني أتمنى من قلبي له كل النجاح والسعادة في حياته وأن يوفقه الله دائمًا لأحسن الأقوال والأفعال ويرزقه كل خير.
كوالدٍ لأربعة أطفال أصبحت أكثر اهتمامًا بمثل هذه الأشياء الصغيرة، أفرح دائمًا لضحكات الصغار وسعادتهم ولايمكنني أبدًا أن أتجاهل ذلك.
لكني لم أستطع أن أمنع نفسي من المقارنة بين اهتمام الإعلام الرأسمالي والدعائي بإيزاك في ليفربول واستطاعتهم تسويق النادي ونجميه الكبار بل وتجييش الفريق كله لهذه اللقطة الدعائية اللطيفة المتقنة المتزامنة مع أعياد الميلاد الغربية، بينما على بعد بضعة آلاف الكيلومترات يتم ذبح وقتل آلاف الأطفال والنساء يوميًا بل وكل ساعة ودقيقة ولاينبس نجمٌ ولافريق ولاإعلام ببنت شفة عن هذه المجازر!
هل يمكن أن يكون إيزاك مهمًا جدًا لدرجة تطغى على آلاف الأطفال الذين يقتلون كل دقيقة في غزة، لدرجة أن مسلمًا محافظًا بل ومتدينًا مثل صلاح لايراهم!
الطفولة دائمًا قضية لاتخسر في الإعلام والدعاية بل وفي الحياة والدفاع عنها لن يكلف أحدًا موقفًا سياسيًا صعبًا أو مكلفًا. حتى في حواراتنا اليومية مع الناس عن غزة وجراحها، كان لابد أن تقابل إنسانًا بقلب خنزير وقح ومكشوف الوجه وظاهر القبح، حتى يمكنه أن يبرر مايحدث للأطفال في غزة. فلماذا إذًا هذا السكوت من نجم كبير يمكن لتصريحاته أن تملأ الفضاءات وقنوات التعبير ولن يمكن لأحد أن يلومه عليها فالطفولة خط أحمر وهي تحظى بدعم كبير في العالم الغربي ولاتمانع المنظومة الرأسمالية الدعائية من دعمها والحديث الإيجابي عنها!
كيف استطاع شقيقهم في الدين والعرق والعروبة واللسان والعادات والتقاليد بل والإنسانية تجاهل مأساتهم لهذا الحد من البلادة والقسوة!؟
لماذا ينبغي أن يتحدث صلاح؟ لماذا ننتقده مرة أخرى؟
لأن صلاح لديه وقت ليدخل البهجة على إيزاك في ليڤربول ياسادة كما ترون في الفيديو الدعائي اللطيف، فلماذا لايتحدث عن مأساة أطفال جيرانه في غزة!؟
في لمحة عين، انتهى الاستيطان الطائفي في سوريا. حتى الآن يظهر الفاتحون قدرًا كبيرًا من التعقل والاحترام لحقوق الأقليات الدينية والعرقية. طالما لم يتورط الفرد في القتل والجرائم فهو سوري له حقوق المواطن السوري دون تمييز.
هاهنا بشرى عظيمة ينبغي أن ننتبه لها:
انتهى الاستيطان الطائفي المدعوم من الطائفيين وداعميهم وكانت القاصمة لهذه العملية أن تخلت إيران وأذرعها ومعهم روسيا كذلك عنهم.
يذكرني هذا بجواب المسيري رحمه الله عن زوال إسرائيل، حينها ربط ذلك بزوال الدعم الأمريكي والغربي عن إسرائيل حين تصير عبئًا كبيرًا عليهم!
رأينا جميعًا تجربة مشابهة وإن كانت قصيرة وأقل تعقيدًا لكنها يصدق عليها قول المسيري رحمه الله: كل التجارب التاريخية المشابهة انتهت بحتمية الزوال، لماذا تكون إسرائيل إذًا استثناءًا من هذه القاعدة المستقرة!؟
قبل شهور، كان جُلُّ الحديث المأساوي عن مدى عمق التغييرات الديموغرافية التي قام بها نظام الأسد. الآن تستعيد دمشق وسوريا وجهها التاريخي الأصيل. يتم هذا ولله الحمد دون أنهار من الدماء أو مذابح وفظائع وهو أمرٌ يبشر بتعقل كبير من فاتحي المدينة رغم ثاراتهم ومظالمهم.
يقيني الآن بإمكانية زوال البؤر والدول الاستيطانية المجرمة ليس نتاج قراءةٍ تاريخية فحسب لكنه أيضًا مدفوعٌ بتأكيد عملي رأيته قبل أيام في سقوط بشار الأسد وحكمه الطائفي البغيض.
نعم، تجربة الاستيطان الطائفي في سوريا أقل تعقيدًا زمنيا ومكانيا بل وعقديا من تجربة الصهاينة. الأخيرة تشبه ممالك الساحل الصليبية التي عاشت لقرون بين بلاد الإسلام ثم اندثرت وتلاشت ولم يبق من آثارها شيء!
وربما أعقب كل تحريرٍ لدمشق، فتحٌ للقدس
بالله عليكم اللي يقدر يوصل للراجل ده يقوله اني بحبه في الله والف مليون مبروك ويا رب يرجع سوريا لبيته في اقرب وقت ❤❤❤
الفيديو ده من يوم ما شفته عمري ما بنساه وكل مرة اشوفه بعيط وكنت دايما ادعيله ربنا يرده لأرضه سالم غانم .. الحمد لله يا رب الحمد لله
تحرير النساء من سجن صيدنايا
والله وبالله وتالله هذا هو أزكى وأنبل مشاهد الثورة على الإطلاق.
في سبيل هذا فلتهراق دماؤنا ولتزهق أرواحنا ولتبذل أموالنا..
لا إله إلا الله..!
في 1834 صدر مرسوم فرنسي يقضي بأن الجزائر أرض فرنسية بعد احتلال أربع سنوات.
وطوال 130 سنة تقريبًا كان الفرنسيون يرفضون أي حديث عن الجزائر سوى باعتبارها شأنا فرنسيًا داخليًا خالصًا. كانوا يرفضون حتى مناقشة الموضوع في المحافل الدولية.
لكن بفضل ناس مؤمنين قادرين على الحلم، وبعد نضال طويل، اندلعت ثورة التحرير عام 1954 بعد 124 سنة من الاحتلال! وخلال 8 سنوات وثمن غال عزيز، تغير العالم واستجاب القدر.
تبدو فلسطين الآن في هذه المرحلة، النظام العالمي القائم يتغير، والناس يتعرفون على الحقيقة، والثمن الغالي يُدفع. وليس إلا التحرير، وهذه مسؤوليتنا جميعًا لا الفلسطينيين وحدهم.
ابحثوا عن معنى لحياتكم في هذه المعركة الطويلة التي لم يبق منها إلا القليل.
وليُتمنّ الله هذا الأمر بعز عزيز أو بذل ذليل. فاختر موقعك!
بناءًا على خبرتي منذ ٢٠١١ هنا في أوروبا، مش لازم يكون النموذج المنسحق اللي بيقبل كل حاجة وبيعيش حياة عبيد المنازل هو النموذج الممكن للحياة (كآخر مختلف) في أوروبا، في طرق كتيرة جدًا للتعايش والحياة دون انسحاق. كل ماذكرته عن أوروبا أتفق معه لكن المعايشة هنا ليها نماذج كتير معقولة جدًا دون انسحاق