@GoldenDose قال الله عز وجل {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} من الآخر الزواج نعمة من نعم الله علينا ويابخت من تزوج بامرأة صالحة تخاف الله
#قهوة_الصباح
سمعت في هذا الصباح من يقول: نتشه من يدي، أي نتفه أو نشله بخفة، حسبتها في بادئ الأمر من كلام العامة في لغتنا المحكية ثم رجوت أن تكون فائتا ظنيا، فأنا أبحث عن "كلمة اليوم" للمجمع.
راجعت المعاجم للتأكد من أن الكلمة غير ممعجمة فوجدت صاحب العين يقول:
"النَّتشُ: إخراج الشوك بالمنتاش. والمنتاش: تسمِّيه العامّة من الناس: المِنقاش، وهو الذي يُنتف به الشَّعر. والنَّتشُ: جذبُ اللَّحم ونحوه، قرصًا ونهشًا".
قلت: مثل هذا يتكرر كل يوم تقريبًا؛ أحسب الكلمة من الفوائت فأستشير المعاجم فتصدّني عنها، وتقول لي: إنها ممعجمة فابحث عن غيرها.
وأستطيع اليوم -بعد تجربة زادت عن 11 سنة مع الفوائت الظنية- أن أقول: لقد حافظت لغتنا المحكية في بلاد المنبع على إرثها اللفظي الأصيل الذي تناقلته الأجيال. ومن واجبنا أن نجمع ما فات المعاجم قبل أن تبتلعه اللغة البيضاء.
#قهوة_الصباح
من أوهام المتفاصحين
يزعم بعض المتفاصحين في زماننا أن ترك النبر (الهمز) لغة ضعيفة وأنه من كلام العامة، مثل (بئر = بير) و(ذئب = ذيب) و(رأس = راس).
وهذا وهم مردود إلى قلّة الاطلاع، فكلاهما فصيح، وإن كان النبر هو الأصل. قال أَبو زيد: أهل الحجاز وهذيل وأهل مكّة والمدينة لا ينبرون، وقف عليها عيسى بن عمر فقال: ما آخذُ من قول تميم إلا بالنبر، وهم أصحاب النبر، وأهل الحجاز إذا اضطروا نبروا. (يعني يهمزون في في أول الكلمة مثل أخذ وأكل).
وقال أَبو عمر الهذلى: قد توضّيت، فلم يهمز وحوّلها ياءً، وكذلك ما أشبه هذا من باب الهمز.
وقال ابن منظور: النبر: همز الحرف، ولم تكن قريش تهمز في كلامها. ولما حجّ المهدي، قدّم الكسائي يصلّي بالمدينة، فهمز فأنكر أهل المدينة عليه، وقالوا: تنبر في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، بالقرآن؟
وجاءت قراءات القرآن بالنبر وبتركه، فقراءة حفص عن عاصم مشتهرة بالنبر، ومالت قراءات أكثر الحجازيين إلى ترك النبر، ومنها قراءة نافع وأبي جعفر وهما من أشهر قراء المدينة، فإنهما يقرآن: "وبِيسَ المِهَادُ"، "وَأَصْبَحَ فُوادُ أُمِّ مُوسَى فارِغًا"، "خَاسِيًا وهُوَ حَسِيرٌ".
والمنبعيون في زماننا لا ينبرون في لغتهم المحكية، ولم أسمع النبر على ألسنة الكبار منهم خاصة، وأدركت جدّي ومن في سنّه رحمهم الله، لا يعرفون النبر قط، ولا يقولون إلا راس وبير، وهم في هذا على طريق لاحب في العربية وأصواتها، قال الرضي في شرح الشافية: اعلمْ أن الهمزة لما كانت أدخل الحروف في الحلق ولها نبرة كريهة تجرى مجرى التهوع ثقلت بذلك على لسان المتلفّظ بها، فخفّفها قوم، وهم أكثر أهل الحجاز، ولا سيما قريش، رُوي عن أمير المؤمنين علي -رضي الله عنه- أنه قال: "نزل القرآن بلسان قريش، وليسوا بأصحاب نبر، ولولا أن جبرائيل عليه السلام نزل بالهمزة على النبي -صلى الله عليه وسلم- ما همزنا". وحققها غيرهم، والتحقيق هو الأصل كسائر الحروف، والتخفيف استحسان.
تربية الأولاد لا تنتهي إلا بفراق الروح.
﴿أَم كُنتُم شُهَداءَ إِذ حَضَرَ يَعقوبَ المَوتُ إِذ قالَ لِبَنيهِ ما تَعبُدونَ مِن بَعدي﴾
في مرض الموت
والأولاد كبار
وفيهم من هو نبي
ولا يزال هم التربية وترسيخ العقيدة مستمراً.
[ متدبر ]
دُسُرْ:
قال ﷻ: ﴿وَحَمَلناهُ عَلى ذاتِ أَلواحٍ وَدُسُر﴾.
• دُسُرْ: جمع (دِسار) وهو (المسمار) الذي تُشدّ به ألواح السفينة، يُقال: (دَسَرْتُ السفينة) إذا شددتها بمسامير ونحوها.
وكقولنا أيضًا:
- دقَّ الدِّسارَ: أي (دقَّ المسمار).
كلمة اليوم: #لَقَصَ يلقص
يقولون: لقصه البعوض أو الثعبان أو لقصته العقرب، أي لدغته، شائعة في قبائل السراة، ونحسب أن فيها إبدالا وقلبا مكانيا، فًلعلها: قرص، ثم قلص، بالإبدال، ثم لقص بالقلب المكاني.
فهل تعرفونها؟
تدوير التغريدة يسهم في نشرها ولكم الشكر.
أعرف أنك تعاني وأعرف انك تمر بظروف عصيبه ولا أحد خالي من الهموم،بس بقولك أني أعاني من اورام منتشره ولايوجد علاج واعيش على مسكنات ولا اعرف لذة النوم من الأدويه والكوابيس وفي عزله كبيره بسبب المرض،ان كان هذا يخفف عنك فهذي حياتي من سنوات طوال،وانا أهون بكثير ممن يعاني الشلل والأعاقه