اللهم احفظ وطننا وقيادته وشعبه، وأدم عليه نعمة الأمن والأمان والاستقرار والرخاء.
اللهم احفظ بلادنا من كل سوء، واكفها شر الفتن والمحن، واحفظ جنودنا ورجال أمننا، وسدّد خطاهم.
اللهم أدم على المملكة عزّها وأمنها واستقرارها، واحفظ بلاد المسلمين، وأسبغ عليها نعمة الأمن والأمان. 🇸🇦
#السعودية
لم يمرّ عليّ شخص يساعد الناس ويسهل عليهم ويقضي حوائجهم ويتمنى لهم الخير بنية صافية خالصة إلا وكانت معه قوة إلهية عجيبة تظهر وقت شدته بأسماء وصور مختلفة كالتوفيق والتسهيل والتيسير وكأن كل ما قدّمه للناس يعود إليه حين يحتاجه.
صانع المعروف لا يسقط ولا ينكسر أبداً.
العائلة ليست شيئًا يمكن تعويضه، بل هي نعمة لا يعرف قدرها إلا من فقد منها ركنًا.
هي مصدر الأمان، والسند، والعزّة، وهي أول من يفرح لفرحك ويقف معك في شدتك. ومن أجلها تهون كثير من التضحيات، لأنها تستحق أكثر مما نبذل.
احفظ هذه النعمة، واستشعر قيمتها، وتمسّك بأهلك، وأحسن إليهم، وأظهر لهم محبتك، ولا تجعل الانشغال أو ضغوط الحياة تحرمهم منك أو تحرمك منهم.
"فقد يأتي يوم يهتز فيه أحد أركان هذه العائلة، أو يرحل أحد أفرادها، فتترك في القلب فراغًا لا يملؤه أحد، حتى وإن كثرُ النّاس من حولك".
قال رسول الله ﷺ:
"ألا وإنَّ في الجسدِ مُضغةً، إذا صلحت صلح الجسدُ كلُّه، وإذا فسدت فسد الجسدُ كلُّه، ألا وهي القلب."
-متفق عليه.
وقال أبو هريرة رضي الله عنه:
"القلبُ ملكٌ، والأعضاءُ جنودُه، فإذا طاب الملك طابت جنودُه، وإذا خبث الملك خبثت جنودُه."
وقال الشيخ ابن باز رحمه الله:
<هذا يدل على عِظم شأن القلب، وأنه الأصل، فإذا صلح بالإيمان والتقوى صلحت الأعمال، وإذا فسد بالمعاصي والهوى فسد العمل.>
فإصلاح القلب ليس أمرًا ثانويًا، بل هو أصلُ الاستقامة ومصدرُ صلاح الإنسان؛ فإذا استقام القلب، استقامت الجوارح، وانعكس ذلك على القول والعمل والسلوك.
أيامٌ عظيمة أقسم الله بها، وجعل العمل الصالح فيها أحبَّ إليه من سائر الأيام.
عشر ذي الحجة فرصة للتقرب إلى الله بالطاعة والذكر والدعاء والصدقة وصالح الأعمال.
قال رسول الله ﷺ:
"ما من أيامٍ العملُ الصالحُ فيها أحبُّ إلى الله من هذه الأيام"
نسأل الله أن يبارك لنا فيها، ويعيننا على اغتنام فضلها وحسن العمل فيها.
#عشر_ذي_الحجة
قال تعالى:
﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ﴾
قال ابن كثير رحمه الله:
"أي: صلاتكم إلى بيت المقدس، وفي هذا دليل على أن الله لا يضيع عمل العاملين."
وقال ابن باز رحمه الله:
"يعني: صلاتكم"، وبيّن أن الله سبحانه لا يضيع أعمال عباده إذا أخلصوا له.
من أعظم الآيات التي تبعث الطمأنينة في القلب؛
فكل عبادة، وكل دعاء، وكل صبرٍ أخفيته لله محفوظٌ عنده سبحانه، لا يضيع ولا يُنسى.