عندما تتحول الشعارات الى هزائم
لم تكتفي جماعة الشعارات بالوقوف عند الهزيمة ومراجعة سلوكها وايقاف ماكنة شعارات الزيف ، بل لديهم القابلية على الخداع يرافقه استعداد نفسي للتعايش مع العجز والتراجع والهزيمة عن كل ما كانوا يلتحفون به فضلا عن القابلية للتنصُّل من مواجهة الحقيقة
على ان الضربة هي ضربة حيدرية للثأر التأريخي بين الولائي العراقي والسعودي ، فهذه القابلية على النكوص والتراجع وخداع الواقع والعيش باوهام المواقف لهو سلوك الخانع الذي يلتحف العقيدة من جانب وفقدان الارادة والقرار من جانب اخر لذلك هم يتمترسون خلف تلك الاوهام والشعارات للمضي قدما