اجتاحت موجة حرّ شديدة دولاً أوروبية، اليوم الثلاثاء، وسط إجراءات احترازية غير مسبوقة شهدتها العاصمة الفرنسية باريس، وتخللها إغلاق القسم العلوي من برج إيفل، إلى جانب حظر وسائل النقل المسببة للتلوث.
وتشمل موجة الحر التي تضرب دول حوض المتوسط، من شبه الجزيرة الإيبيرية مروراً بفرنسا وإيطاليا ووصولاً إلى البلقان واليونان، تحذيرات صحية مشدَّدة وتنبيهات من خطر متزايد لاندلاع حرائق الغابات.
وفرضت الحكومة الفرنسية إغلاقاً جزئياً أو كاملاً لنحو 1350 مدرسة بسبب ظروف الحرارة العالية، إضافة إلى تعليق حركة القطارات بين باريس وميلانو بعد العواصف الرعدية التي ضربت منطقة سافوا.
وترتبط موجات الحر الحالية بالتغيّر المناخي الناجم عن النشاط البشري، بينما يتواصل خطر اندلاع حرائق الغابات في البرتغال وتركيا واليونان.
#تفاعل ليصل إليك كل جديد