ولأن الحياة هي الرواية الأكثر غرائبية، فإنها ليست منصفة على الدوام. كان لدموع كريستيانو في وسط الملعب دوي أعلى من صوت آلاف المشجعين، تلك اللحظات المهولة التي تجمدت فيها عيناه في محجريهما، فتوقف الزمن من حوله مضطرباً.
ستمر عشرات الأهداف الجميلة، وستنسى مئات التمريرات الذكية، وتتلاشى المراوغات المبهرة، لكن صمت رونالدو سيبقى ناطقاً، حياً وخالداً، مثل عتاب مر على وجه خيانة اللحظة. ستبقى دموعه قصيدة رثاء لم يسمعها أحد من قبل ولا من بعد، وسيكون بكاؤه فوزاً من نوع آخر؛ هو انتصار الإنسان الذي يبكي مثلنا على الشخص الخارق الذي لا أحد يستطيع اللعب مثله.
في الأدب لا نفضل النهايات السعيدة؛ لأن الحكاية عندها تنتهي، أما النهايات الدرامية فهي التي تنتمي إلى الخلود. وكرة القدم، مثل الرواية، ابنة الذاكرة. ورونالدو لم يحتج إلى كأس العالم كي يخلد اسمه، بل قام بتأميم الذاكرة نفسها للأبد.
لقد كان لقب رونالدو وحده أهم من لقب كأس العالم. ولو رفع الكأس يوماً، لقلنا إن كأس العالم فاز بكريستيانو رونالدو.
وفي النهاية، انتصرت دموعه على كرة القدم، وغيابه على حضور كل المنتخبات مجتمعة. لأن بعض الأساطير لا تخلد بما تربحه، بل بما تخسره أمام أعين العالم، ثم تظل، رغم الخسارة، أكبر من اللعبة نفسها.
خسر رونالدو كأس العالم؛ لكنه ربح العالم.
هل ستقوم بتجديد عقد فينيسيوس؟
🚨🗣 فلورنتينو بيريز: "لكنني لست من يقوم بالتجديد! فينيسيوس بالنسبة لي هو أحد أعظم اللاعبين الذين يملكهم ريال مدريد؛ فآخر لقبي دوري أبطال فاز بهما هو. لا يوجد عجلة لتجديد عقده، أمامنا الموسم بأكمله لنتحدث. أنت تعتقد أنني أتحكم في كل شيء، لكن هذا الأمر يجب أن تتولاه الإدارة الرياضية".
رجعته لمدريد بترجعني ١٥ سنة للوراء لايام عز الشغف والتعصب
الكثير من الذكريات والمشاعر المتلخبطة ما بين ذكريات بناء اعظم فريق لريال مدريد بالعصر الحديث وما بين خوف من فشل ذريع يمحي الصورة الجميلة التي كانت بذاكرتي
عودة بعنوان مجازفة كبيرة والرقصة الاخيرة