🤍-
من صور اليقين عند الدعاء ألا ترفع جبينك من الأرض وفي داخلك حاجة لم تبثّها إلى الله .. عند السجود أنت في الموطن الأقرب إلى من بيده كُل شيء سبحانه وتعالى ،
أتترك في داخلك شيئاً وقد أكرمك بالوصول إليه سبحانه
في مطلع كل يوم نجدد اليقين ونتوكل على الله في حفظنا، وأن يسوق إلينا رزقنا، وأن يجعلنا في عفو وعافية، وسكينة وانشراح، وأن يمضي يومنا بين رحمة ألطافه، وسيل كرمه.
اللهمّ إنّا نسألك خير ما في هذا اليوم❤️.
وقد تمكث تدعُو الله في مسألة وتستغفِر وتُلِحُّ ثم بعدها ينعكس كل شيء ضِدّك!
إيّاك أن تظن أن الله خيّبك ولم يقبل منك إن الله يسوق لك الخير بطُرق قد لاتفهمها وإنَّه ليختبر يقينك ببعض العوارض فإن رأى سُبحانه يقينك ثابتاً لم يهتزّ أدهشك بالعطاء
إليك يالله وجهتي وجهدي وجهادي انت فقط
اتجاهات وجهي وقلبي وعقلي وروحي
كلها اليك ولك
انت تعلم يالله
لم احب احد اكثر منك. ولم استحي من احد اكثر حياء منك .
ولم أرجو احدا غيرك
خلقت قلبي شجاع .
ولكني لا اتجرأ ان أعيش لحظه واحده بدونك
فأنت نور السموات والأرض
وكل ما دونك ظلام
ولا يعلوا عليك احدا انت فوق الجميع
انت
ملك الملوك .
بعد كل هذه السنين، يحضرني أن أقول: «من يصنع سحرك هو انضباطك، انضباطك أمام رغباتك، أطماعك، وحتى توسعاتك».
فأجمل ما في المرء هو سلطانه على نفسه. فمن ملك رغباته، ولم تستعبده أطماعه، ولم يستعجل أحلامه، لبس من الوقار ما يغنيه عن كل زينة.
إخواني وأخواتي، المراهقة ليست مرحلة «طيش وعذر» كما يُروَّج له اليوم، بل هي بداية التكليف الشرعي وبداية كتابة الملائكة للحسنات والسيئات. إليكم نصائح عملية مبنية على الواقع والسنة لنُعيد لأبنائنا دورهم الحقيقي كبناة أمة:
1. غيّروا نظرتكم أنتم أولاً
• توقفوا عن قول «مراهق وخلّيه على راحته» وخصوصًا لو كان أمامه!!
هذه الكلمة برمجة سلبية تُسقط المسؤولية عنه.
• قولوا بدلاً منها: «أنت الآن رجل، وبدأت مرحلة يُحاسبك الله فيها». هذا يبني حس المسؤولية.
2. اربطوه بالهوية والغاية الكبرى
• ذكّروه دائماً أنه امتداد لعبدالرحمن الداخل (21 سنة) فاتح بلاد الأندلس.
• و قائد جيش المسلمين محمد الفاتح (22 سنة) وفيه من كبار الصحابة أبو بكر وعمر، وتمكن من فتح القسطنطينية.
• أسامة بن زيد (18 سنة)، فاتح بلاد السند:
محمد بن القاسم (17 سنة) أول من رمى بسهم في الإسلام
• اجعلوا قصص هؤلاء الشباب جزءاً من حديثكم اليومي، لا مجرد قصص تاريخية. اسألوه: «ماذا تستطيع أن تحقق في حياتك الآن؟»
3. بناء الرقابة الذاتية
• علموه أن الله يراه قبل أن يراه أحد. اجعلوا الصلاة محور اليوم، لا هامشاً.
• لا تُغطّوا كذبه أو تقصيره أو علاقاته السيئة بـ«مراهق». الحساب يبدأ من الآن.
• أعطوه مسؤوليات حقيقية في المنزل والمجتمع (صلاة جماعة، حفظ قرآن، عمل جزئي، مساعدة في مشاريع خيرية).
4. اختيار الصحبة (أهم عامل)
• الصحبة هي التي تصنع أو تُهلك. لا تسمحوا بأصدقاء «يتأخرون لآخر الليل» وتُبررون بـ«مراهق».
• شجّعوا على صحبة الشباب الصالحين، حتى لو كانوا أكبر منه سناً بقليل.
5. إدارة الشهوات لا كبتها
• الشهوة موجودة، لكن الضعف في التربية. علموه الصيام، الرياضة، القراءة، تعلّم مهارة، مشاريع مفيدة.
• افتحوا له باب الزواج المبكر إذا أمكن (كما كان في السلف) بدلاً من تركه يغرق سنوات في المحرمات ثم نقول «مراهق».
6. دور الآباء والأمهات
• الأب: كن قدوة. لا ترفع صوتك على أمّه ثم تعجَب إذا رفعه عليك.
• الأم: لا تُدلّل الابن دلالاً يُفسده. الدلال الحقيقي هو التربية على الرجولة والمسؤولية.
• اجعلا البيت بيئة إيمانية: ذكر، قرآن، نقاش هادف، لا مجرد أكل ونوم وتلفاز.
7. التوازن بين الحزم واللين
• لا تكونوا متساهلين بحجة «عصرنا صعب». عصر الصحابة كان أصعب.
• لا تكونوا قاسين جداً فينفر. الحزم مع المحبة والحوار.
• راقبوا هواتفهم وما يتابعونه، لكن بذكاء، لا بتجسس يُفقد الثقة.
8. رؤية مستقبلية
• اجعلوا له هدفاً كبيراً: حفظ القرآن، تعلم لغة، مشروع تجاري حلال، خدمة الأمة…
• المراهق الذي ليس له هدف يصبح فريسة للشهوات والتطبيقات والأفكار الضالة.
الخلاصة:
الغزو الفكري نجح حين جعلنا نعتذر لأبنائنا عن تقصيرهم. حان الوقت نُصحّح المسار. المراهقة ليست مرحلة سقوط، بل مرحلة انطلاق وبناء.
إذا بدأنا اليوم نُربّي جيلاً يعرف أن الله يحاسبه منذ أول يوم بلغ فيه، فسيعود لأمتنا شباب مثل الزبير بن العوام وطلحة بن عبيد الله ومعاذ بن الجموح رضي الله عنهم.
متى نبدأ؟
الآن. قبل أن يصبح في الـ25 عاماً «مراهقاً» و 45 عامًا مراهقًا آخر ..الخ.
اللهم اجعل أبناءنا وبناتنا امتداداً لخيرة الشباب في التاريخ. آمين.
مهم الجميع يشاركها ، للتوعية والأجر، ومتابعتكم تسعدني
في السنوات القادمة... لن يتفوق الأذكى، بل الأسرع تعلّمًا.
يتغير العالم اليوم بسرعة لم يعرفها جيل سابق.
مهن تختفي، وأخرى تولد، وأدوات جديدة تظهر كل بضعة أشهر، حتى أصبحت المعرفة نفسها تتجدد بوتيرة متسارعة.
ولهذا فإن امتلاك مهارة واحدة لم يعد كافيًا ليعيش الإنسان عليها عشرات السنين.
المهارة التي ستصنع الفارق ليست البرمجة، ولا الذكاء الاصطناعي، ولا اللغة الأجنبية، على أهمية كل ذلك...
بل القدرة على تعلّم مهارة جديدة كلما تغيّر العالم.
فالإنسان الذي يتوقف عن التعلّم، يبدأ بالتراجع، حتى لو كان يحمل أعلى الشهادات.
أما من يحافظ على عقل متجدد، ويقرأ، ويجرب، ويتدرب، ويكتسب أدوات جديدة، فإنه يبقى قادرًا على التكيف، وصناعة الفرص، مهما تبدلت الظروف.
ولعل أجمل ما في الإسلام أنه جعل طلب العلم عبادة، ولم يحصره في سن، ولا في مرحلة، ولا في تخصص.
ولهذا فإن بناء العقل ليس مشروعًا ينتهي بالتخرج...
بل مشروع عمر.
وسيأتي وقت لا يُسأل فيه الإنسان: ماذا درست؟
بل: ماذا تعلمت بعد أن انتهيت من الدراسة؟
وهذا هو السؤال الذي سيصنع الفارق بين من يقود المستقبل... ومن يكتفي بمشاهدته.
د. عبد الكريم بكار
لا يوجد أسوأ من كتمان المشاعر والمجاملات المفرطة في العلاقات، ذلك يقود لعدم استمراريتها أو انفجارها لاحقًا بعد تراكم،
لتستمر العلاقة سواء كانت زوجية، أو صداقة، أو زمالة عمل، لابد من التعبير عن المشاعر، فإذا تضايقت ولم يعجبك شيء تحدث بذلك في البدايات مع الإبقاء على الاحترام،
لأنك إذا سكت فإنك المواقف ستتراكم، وستنفجر مشاعرك تجاه الآخر، ولكن هذه المرة بغياب الاحترام، وتتعرض العلاقة للخطر.
#اسامه_الجامع
هذا البلاء الذي تمر به الآن سوف ينتهي بإذن الله
فلا تقلق ولا تحزن ولا تجزع
لا تعتقد أن هذا البلاء سيدوم للأبد
لكل بلاء مدة يعلمها الله ثم يزول
فاصبر واحتسب الأجر
وعليك بكثرة الدعاء وخصوصاً في السجود
وأحسن ظنك بالله وعلق قلبك بالله ولا تفقد الأمل
وسوف يأتيك الفرج بإذن الله.
بعض الناس لا يعاديك لأنك ظلمته، بل لأنك لم تُعطه الحجم الذي رسمه لنفسه في خياله، ولم تقف مبهورًا بحضوره. فإذا لم يجد منك الانبهار الذي يشتهي، قلب المودة عداوة، وكأن ذنبك أنك رأيته على حقيقته لا كما أراد أن يُرى.