أدع الله باسمه الوهاب وقل
اللهم ياوهاب يامن تهب بغير حساب وتفتح الأبواب بلا أسباب
هب لي فرحة تنسيني مافات
ورزقا يفيض كالمعجزات وتوفيقا يمهّد لي الشتات.
إنك أنت الوهاب.
للآن تم الشراء من
لاما بيوتي (أفضل زيوت بالدنيا)
مجموعة كوتن سكن
مجموعة من أجلك أنتي
عبايات الشهد
عبايات سرداب
محاصيل دبليو
كاميليا
متاجر عشوائية مغربية تبريمة وأعشاب وصقلة
زبدة شريفة بيوتي
وناااوية بإذن الله على كاميليا والستات وكمان عبايات زيادة🙌🏻
مابي أفوت شيء
ملاحظه لي فتره دعواتي مستجابه يارب لك الحمد صدق اقول شي يصير اليوم الثاني او بعده بفتره
امس دعيت للنصر "بالضحى" ووش صار
قبلها نمت ١٠ الصباح قلت يارب اصحى للظهر صحيت على صوت برق وصليت ونمت
دعيت لاخوي ودق علي دعوتك قبل اسبوع صارت
دعيت شي ابيه وصار❤️
احبك ياربي شكرًا انك تسمع لي
#حقيقة_يجب_ان_تدركها
رزقك مو بيد أحد.
رزقك مو بيد أحد.
رزقك مو بيد أحد.
﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾
✨رزقك فقط وفقط وفقط بيد الله✨
لكن الناس أسباب، والفرص أسباب، والوظائف أسباب، والتجارة أسباب، والأبواب اللي تنفتح لك أسباب.
لا تخلط بين السبب ومصدر الرزق.
المشكلة تبدأ لما تعطي السبب سلطة أكبر من حجمه…
فتخاف من خسارة وظيفة وكأن رزقك بينتهي معها،
و��خاف من رفض فرصة وكأن ما عاد فيه غيرها،
أو تربط رزقك بشخص يقدر يعطيك أو يمنعك.
وتخاف تطالب بحقك،
وتخاف تنسحب،
وتخاف تحط حدود،
وتخاف وتخاف 🥲…
والخوف هنا يرسل لك رسالة تقول:
غيرك أهم منك.
أنت مو مهم.
وهنا تبدأ تتعلق بوظيفة، أو شخص، أو فرصة، أو مكان، وكأن خسارتها تعني خسارتك أنت، وكأن رزقك وقيمتك ومستقبلك كلها معلقة بها.
‼️هنا يتحول الأخذ بالأسباب إلى تعلق بالأسباب‼️
والتعلق بالرزق يظهر أحيانا في صورة خوف:
إذا راحت هذي الفرصة، وش بيصير؟
إذا ما قبلوني، من وين بيجيني وظيفة ثانية؟
إذا ما…. كيف ؟ ( سؤال خوف و نٌدرة وتعلق )
لكن من قال إن رزقك محصور في هذا الباب؟
أنت تشوف سبب واحد…
والله فاتح لك أبواب كثيره ما شفتاها بسبب خوفك وتعلقك.
خذ بالأسباب بكل قوتك، لكن لا تخلي قلبك معلق فيها.
اسع، قدّم، اطلب، طوّر نفسك، افتح أبوابا جديدة، وابحث عن الفرص…
وطالب بحقك، وانسحب من المكان الذي يؤذيك، وحط حدودك، وقل «لا» عندما تحتاج…
لأن هذا حقك …
لان 👇🏻
وظيفة تطلع منها ، بيجي غيرها الافضل منها .
مشروع يتعثر، ويولد غيره.
باب يقفل، ويفتح الله باب ما كان في ��سابك.
مصدر دخل يتوقف، ويأتي رزق من جهة ما خطرت لك.
ومع التوكل والثقة، الأبواب تفتح.
ليه؟
لأنك لما تتوكل على الله، ما تعود محاصر بباب واحد.
تتحرك من يقين، لا من خوف.
تطلب حقك وأنت تعرف أن رزقك ما هو بيد الشخص الذي أمامك.
وتضع حدودك وأنت مؤمن أن الله قادر يعوضك.
وتنسحب من المكان الخطأ وأنت واثق أن إغلاق باب لا يعني نهاية الرزق.
✨التوكل ما يعني إنك تترك الأسباب، التوكل يعني تأخذ بها، لكن قلبك مع الله✨
تسعى، لكن ما تنكسر إذا تأخر الطريق.
تجتهد، لكن ما تبيع كرامتك خوفا من الخسارة.
وتفتح يدك للفرص، لكن ما تقفل قلبك على فرصة واحدة.
الرزق أوسع من توقعاتك.
وأو��ع من خطتك.
وأوسع من الأشخاص الذين تعرفهم.
وأوسع من الباب الذي تقف أمامه الآن.
لا تجعل خوفك من فقدان السبب يجعلك تتصرف وكأن الله لا يملك غيره.
كلما زاد تعلقك بالسبب، زاد خوفك.
وكلما اتسع يقينك بمسبب الأسباب، هدأ قلبك وأصبحت ترى خيارات أكثر.
قل:
«ي�� رب، ارزقني من حيث أحتسب ومن حيث لا أحتسب، وسخّر لي الأسباب التي تحمل لي رزقي، ولا تجعل قلبي متعلقا بها، واجعل يقيني بك أكبر من خوفي من فقدانها.»
رزقك مو بيد مدير.
ولا عميل.
ولا جهة.
ولا سوق.
ولا ظرف.
ولا شخص.
هذه كلها أسباب.
أما الرزق…
فبيد الله.
الفيديو مليان عبر وحكم 👇🏻👇🏻
#خلود_بنت_عبدالعزيز
#قانون_الجذب
الجذب يحتاج مطار 😂مثل ماقالت #سمية_الناصر 👇🏻
وش معنى هذا الكلام؟
لما يكون عندك هدف، مجرد إنك تقول:
✨ أنا أبغاه ✨
مو كل القصة…
الهدف له 3 أركان:
النية، الطلب، الاستقبال.
أنت المرسل، وطلبك هو الرسالة، والطريقة اللي تعبّر فيها عن طلبك هي القناة: دعاء، تأمل، كتابة، توكيدات…
لكن السؤال الأهم:
بعد ما أرسلت طلبك… هل أنت جاهز تستقبله؟ 👀
سواء كان زوج، مال، وظيفة، نجاح، سفر، أو أي شيء تتمنى وصوله لحياتك…
لأنك ممكن تكون واضح جدًا في طلبك، لكن داخلك مو مستعد لاستقباله.
وهنا انتبه لمشاعرك وأفكارك ومعتقداتك وأنت تطلب.
✔️ مشاعرك:
هل تشعر بالثقة والطمأنينة؟
أم بالخوف والقلق؟
هل تشعر أنك تستحق ما تطلبه؟
أم داخلك يقول: «مستحيل يصير لي»؟
✔️ أفكارك:
وش تقول لنفسك عن هدفك؟
هل تشوفه ممكنًا؟
أم عقلك مشغول بكل الأسباب اللي تمنع وصوله؟
✔️ معتقداتك:
وش تؤمن عن نفسك؟
وعن الحياة؟
وعن الرزق؟
وعن علاقتك بالله؟
هل تؤمن أن الخير ممكن وأنك قادر على استقباله؟
أم عندك معتقدات تخليك تتوقع الحرمان أو التأخير أو الصعوبة؟
لأنك ممكن تقول بلسانك:
✨ أنا أريد هذا الهدف ✨
بينما داخلك يقول:
🥲 أخاف منه.
🥲 ما أستحقه.
🥲 مستحيل يصير.
🥲 أخاف إذا جاء أخسره.
وهنا اسأل نفسك:
هل أنا فعلًا جاهز لاستقبال ما أطلبه؟
والاستقبال هنا مو معناه إنك لازم تكون إيجابي 24 ساعة، أو إنك ممنوع تخاف أو تقلق.
لا.
المقصود إنك تكون واعي للي يصير داخلك، وتلاحظ هل فيه انسجام بين نيتك وطلبك ومشاعرك وأفكارك ومعتقداتك وسعيك.
مثل الطيارة 😂✈️
مهما كانت الرحلة واضحة، لازم يكون فيه مطار جاهز للاستقبال علشان تهبط.
والأجمل أن الله سبحانه وتعالى قال:
﴿ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ﴾
وقال:
﴿ فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ﴾
فخلك واعي…
م�� بس وش تطلب، لكن انتبه لك أنت. 🤍
هل قلبك مستعد؟
هل عقلك مستعد؟
هل معتقداتك تسمح لك باستقباله؟
وهل سعيك يتحرك باتجاهه؟
هل أنت جاهز؟ ✨
وعلشان كذا بعض نواياك تتحقق، وبعضها تتأخر… لأنك مو بس تحتاج تعرف وش تبي، تحتاج تكون مستعد تستقبله🥹
#القوانين_الكونية
#خلود_بنت_عبدالعزيز
زوجي الله يرحمه ويحسن إليه
كان كلما سمع كلمة تعطيل وتأخير
يعصب يقولي ياحبيبتي هذي فكرة وبرمجة وباعوها مافيه شيء يصير الا في الوقت الي ربّنا جلّ في عُلاه كاتبه👌🏻
لا هي جذبت هدف قبل موعده
ولا جاها العريس قبل أوانه
بس فيه أمور تتأخر وتنحبس بسبب الذنوب
فالاستغفار
الاستغفار
الاستغفار
يمحيها وييسرها👌🏻
مين باقي تتعلم على السواقة؟
لأن اكتشفت مدرب على يوتيوب يعطي قواعد هندسة مو بس سواقة!
وفيه وحدة من المدربات المشهورات أتوقع انها متدربة عنده لأن نفس الملاحظات