إلهي كيف أدعوك وأنا أنا، وكيف أقطع رجائي منك وأنت أنت ، إلهي إن لم اسألكُ فتُعطني فمن ذا الذي أسألهُ فيُعطيني وإن لم أدعوك فتستجيبُ لي فمن الذي أدعوه فيستجيبُ لي، وإن لم أتضرع إليك فترحمني فمن الذي أتضرع إليه فيرحمني ..
وما الحياة سوى حلمٍ ألمّ بنا
قد مرّ كالحلم ِساعاتي وأيامي
هل عشتُ حقاً؟ يكادُ الشكُّ يغلبني
أم كان ما عشتُهُ أضغاثُ أحلامِ
في مثل غمضةِ عينٍ وانتباهتها
قد أصبحَ الطفلُ شيخاً أبيضَ الهامِ
لولا يقيني بربي لاشريكَ له
لما حسبتُ حياتي غيرَ أوهامِ
تذكر دائمًا أن الخيارات لا متناهية، وأنك لست محدودًا بفرصةٍ واحدة أو بمستقبلٍ معين. تذكر دائمًا أن في الحياةِ رحابة، وأن الآفاق واسعة، وأن الدنيا أكبر من أن تتمسك بشيءٍ ظنًا منك أنه قد لا يتكرر.