كيف لهذه الحياة أن تهزمنا، والله معنا ؟!
من أعظم العطايا الإلهية أن نوهب الثقة بالله في كُل أحوالنا ؛ فنظل دائمًا على ترقبٍ لتبدل الحال إلى ما نؤمل: بعد الضيق سعة، وبعد السقم عافية، وبعد الغياب لقاء. فمن المحال دوام الحال؛ والذي قدّر الشدة بحكمته وعدله، قد هيأ المخارج بعلمه ورحمته، سبحانه.
حرصك على أن تكونَ أنيق الحوارِ وعذبَ الكلام، وانتقاؤك للكلمات التي تجري على لسانك بعناية، يدلُّ على وعيك تجاه نفسك؛ إذ أنَّك بذلك تختار الألفاظ التي تمثِّلك وتنتمي إليك، فإنَّما المرء بأصغريه: قلبه ولسانه! ..