New Cambridge Element, AI-Mediated Informal Digital Learning of English (AI-IDLE) by Guangxiang Leon Liu @LeonLau36763026 and Ju Seong Lee, out now! Read for free for the next 4 weeks at
https://t.co/GnjtXBE0nK
#cambridgeelements#languageandlinguistics
التفاؤل المفرط (Unrealistic Optimism) هو ميل نفسي يجعل الإنسان يعتقد أن احتمال وقوع الأحداث الإيجابية له من المسلم به، وأن احتمال تعرضه للأحداث السلبية أقل من احتمال تعرض الآخرين لها، رغم عدم وجود أدلة كافية تدعم ذلك.
أمثلة:
1. يعتقد المدخن أن التدخين قد يصيب الآخرين بالسرطان، لكنه لن يصيبه هو.
2. يتوقع المستثمر تحقيق أرباح مرتفعة مع تجاهل احتمال الخسارة.
3. يظن الطالب أنه سيحصل على درجة ممتازة رغم قلة استعداده.
4. يتوقع مشجع كرة القدم أن فريقه سينتصر ، متجاهلًا عناصر الضعف فيه.
ويُسمّى هذا أيضًا انحياز التفاؤل (optimism bias). وهو يختلف عن التفاؤل الصحي؛ فالتفاؤل الصحي يجمع بين الأمل والتخطيط الواقعي، أما التفاؤل المبالغ فيه فيقلّل تقدير المخاطر وقد يقود إلى قرارات غير حكيمة
وقف الشاعر الروسي- الأمريكي برودسكي أمام حشد من طلاب جامعة دارتموث الأمريكية والقى خطاباً بعنوان "في مديح الملل" قدم فيه مقاربة مختلفة لموضوع "الملل/السأم" . هنا أبرز نقاط الخطاب 👇
1-الملل جزء أصيل من الحياة: مهما امتلأت الحياة بالعمل والإنجاز والتجارب، سيظل التكرار والرتابة جزءًا ��ا يمكن تجنبه.
2-لا تهرب من الملل بشكل دائم فتغيير العمل أو المكان أو العلاقات أو السفر قد يخففه مؤقتًا، لكنه لا يعالج جذوره؛ فقد يتغير كل شيء ويبقى الشعور نفسه.
3-المال لا يحمي من الملل، بل قد يزيده؛ فالمال يمنح الإنسان مزيدًا من الوقت والخيارات، لكن وفرة الوقت نفسها قد تتحول إلى عبء يغذيها الرتابة والفراغ.
4-واجه الملل بدل مقاومته: حين يداهمك، اسمح لنفسك بأن تعيشه وتتأمله؛ فـ"أفضل طريق للخروج هو معايشة الأمر لبعض الوقت".
5-الملل يكشف حقيقة الزمن، ففي لحظات السأم نختبر الزمن في صورته الخالصة؛ بطيئًا، رتيباً، سرمدياً، ونشعر بضآلة وجودنا أمامه.
6-إدراك ضآلة الإنسان يقوده إلى التواضع: حين ندرك محدودية أعمارنا وأعمالنا، نتخلص من تضخم الذات ونصبح أكثر تواضعًا ورحمة بالآخرين.
7-محدودية العيش في هذه الدنيا هي مصدر قيمتها: نحن فانون، ولهذا تكتسب مشاعرنا وتجاربنا أهميتها؛ فالفرح والخوف والحب والألم ثمينة تحديدًا لأنها لا تدوم.
8-الشغف أحد أ��ضل علاجات الملل: لذلك يقول برودسكي: "حافظوا على شغفكم، واتركوا البرود للنجوم"؛ فالشغف يجعل الحياة المحدودة أكثر كثافة وحيوية.
9-لا تفسّر كل ضيق على أنه خطأ في حياتك: الشعور بالملل أو الألم أو الفراغ لا يعني بالضرورة أنك اتخذت طريقًا خاطئًا؛ بعض المشاعر المؤلمة جزء طبيعي من الوجود الإنساني.
10-الحياة قطار لا يتوقف في محطة واحدة: مهما بدت مرحلة ما مظلمة أو مملة، فإنها ستمر. أنت لا تبقى عالقًا في حالة شعورية ما إلى الأبد؛ فالحياة تتحرك باستمرار، وكل حاضر سرعان ما يتحول إلى ماضٍ.
#السعادة بقلم الموهوب ناڤال رافيكانت 👇
1- السعادة ليست شيئًا نرثه، ولا مجرد خيار نتخذه، بل مهارة شخصية يمكن تعلّمها وتنميتها، تمامًا كما نتعلم العناية بلياقتنا البدنية أو نظامنا الغذائي.
2- إذا أردت أن تنعم بالسلام في حياتك، فعليك أن تتجاوز النظر إلى الأمور بمنطق الخير المحض أوالشر المحض.
3- لا توجد قوى خارجية تتحكم في مشاعرك، حتى وإن بدا لك أحيانًا أن الأمر كذلك.
4- السعادة هي ما يتبقى حين تتخلّص من الشعور بأن شيئًا ما ينقص حياتك.
5- نميل إلى الاعتقاد بأننا ثابتون وأن العالم من حولنا قابل للتغيير، لكن الحقيقة أقرب إلى العكس: نح�� من نملك القدرة على التغيير، بينما يظلّ كثير من العالم خارج نطاق سيطرتنا.
6- يستطيع الإنسان العاقل أن يجد السلام حين يتعلّم عدم الاكتراث بما يقع خارج نطاق سيطرته.
7- السعادة والحب والشغف ليست أشياء نعثر عليها، بل خيارات نصنعها ونختارها بأنفسنا.
8- نتوق إلى تجارب تجعلنا نعيش اللحظة الحاضرة، لكن المفارقة أ�� توقنا إليها هو ما يبعدنا عن هذه اللحظة.
9- إن ترقّبنا للملذّات والعادات التي نستسلم لها يدفع بنا نحو المستقبل ويبعدنا عن اللحظة الراهنة؛ والتخلّص منها يجعل العيش في الحاضر أكثر سهولة.
10- الإنسان السعيد ليس من يشعر بالسعادة طوال الوقت، بل من يتعامل مع أحداث الحياة ويفسّرها بطريقة تحافظ على سلامه الداخلي الفطري دون عناء.
11- الوهم الأكبر هو اعتقادنا بأن هناك شيئًا ما في الخارج سيمنحنا السعادة والرضا الدائمين.
12- الرغبة عقدٌ تبرمه مع نفسك بأن تظلّ تعيسًا حتى تحصل على ما تريد.
13- السعادة هي الرضا بما لديك، بينما النجاح غالبًا ما يولد من عدم الرضا بما وصلت إل��ه؛ فاختر أيهما تريد.
14- عدوّ راحة البال هو التوقعات التي غرسها فيك المجتمع والآخرون حتى ترسّخت في داخلك.
15- في العمل، أحِط نفسك بمن هم أنجح منك؛ وفي أوقات الراحة والاستمتاع، أحِط نفسك بمن هم أسعد منك.
Don’t miss your chance to read the new Cambridge element, Constructions, Networks and Linguistic Change, by Graeme Trousdale and Elizabeth Closs Traugott! Free access available until 6 May at
https://t.co/dFVwWodHN5
#cambridgeelements#languageandlinguistics
- كيف تستفيد مِن القراءة؟
قال الأستاذ إيليا حنّا: لن تستفيد مما تقرأ إنْ لم يكن لك غرَضٌ مِن قراءتك؛ فلا تدع الكتابَ يكون لَذّةً عابرة، بل اخزن مِن ثروته، وأضِفْ جديدًا إلى م��لوماتك وحياتك.
= كتاب: في محراب القراءة.
طرحت جامعة ستانفورد منهجاً دراسياً غير مسبوق عنوانه "كيف تصمم حياتك" بعد ان لاحظت أن عدداً من طلابها النجباء يقعون في حيرة شديدة بعد التخرج من الجامعة بخصوص مستقبلهم الوظيفي. قام بتدريس هذه المادة وتصميم منهجها كلاً من بيل بيرنت وديف إيفانز (هندسة ميكانيكية). طارت شهرة المنهج وتهافت الناس على التسجيل فيه وذاع صي�� الأستاذين اللذين وجدا نفسيهما في دائرة الضوء. هذا أحدث كتاب لهما. ليت جامعاتنا تطرح مثل هذه الدروس وتجعلها متاحة للجميع خدمة للمجتمع والجامعة
مقالة ممتعة بقلم الكاتب الموهوب ديريك تومسون 👇
https://t.co/kUZbWTPJAd
هل عاد الناس لعصر المشافهة؟ هل ساهمت وسائط التواصل الاجتماعي في ذلك؟
ملخص المقالة: عودة الشفاهية في عصر الإعلام الرقمي
💡 التواصل الإنساني يتجه نحو الشفاهية.
التواصل اليوم — خصوصًا عبر الوسائط الرقمية — أصبح يشبه الكلام أكثر من الكتابة التقليدية.
💡 نظرية والتر أونغ (الشفاهية مقابل الكتابة)
الثقافات الشفاهية تعتمد على التكرار والإيقاع والحفظ، والمعرفة فيها جماعية ومتغيرة.
💡 تشابه العصر الرقمي مع الثقافات القديمة.
تُصمَّم المعلومات لتكون سريعة الانتشار، قصيرة، وقابلة للتكرار.
💡 الكتابة غيّرت طريقة التفكير حيث عزّزت التحليل المنطقي، والتأمل الفردي، وبناء المؤسسات الحديثة.
💡 الفرق بين الكلام والكتابة: المحادثة تفاعلية وتنافسية، أما الكتابة فتسمح بالتأمل والتفكير العميق.
💡 نحن في مرحلة هجينة (الشفاهية الرقمية)
العصر الحالي يجمع بين التفاعل الفوري والتسجيل الدائم للمحتوى.
💡 تراجع القراءة والانتباه
وسائل التواصل تقلل التركيز وتعزز التواصل السريع بدل القراءة العميقة.
💡 تأثير الإعلام الرقمي على السياسة والمجتمع. صعود الخطاب المبسط، تراجع الثقة بالمؤسسات، وزيادة الشعبوية.
💡 التكنولوجيا والعلاقات الاجتماعية.
الأجهزة الرقمية تزيد العزلة رغم كثافة التواصل.
💡 الذكاء الاصطناعي والتحول المعرفي.
يجعل النصوص حوارية، وقد يعيد بعض سمات التفكير التأملي.
💡 الخلاصة
تاريخ التواصل يتحرك بين الشفاهية والكتابة، والعصر الرقمي يعيد تشكيل طريقة تفكير الإ
🔹مرثية الحُلم الجميل🔹
في فصل من فصول هذا الكتيب الجميل لكاتب السيْر الشهير ولتر ايزهاكسون يتحدث فيه عن مصير تلك المقولة الشهيرة عن "الحلم الأمريكي American Dream" التي ولدت في الثلاثينيات من القرن المنصرم مبشرة بعصر من الرفاه الاقتصادي.
——————
في الولايات المتحدة اليوم لدينا كثير من السلع والخدمات التي تُعد من المرافق العامة المشتركة، مثل المكتبات، والجيش، وأجهزة الشرطة والإطفاء، وأعمال شقّ الطرق وتنظيف الشوارع، والمدارس، بل وحتى بعض خدمات الرعاية الصحية. غير أنّ هناك أيضًا عمليةً من «الاحتواء والإقصاء» أخذت تُقوِّض هذا الفضاء المشترك. يُطلق الفيلسوف مايكل ساندل على هذه الظاهرة اسم «تحويل المجتمع إلى بروج عاجية ينتفع بها الخاصة»، أي إن الأماكن والخدمات التي كانت في متناول الجميع أص��حت اليوم محاطة بالحواجز ومقصورة على فئات بعينها.
كنا جميعًا نجلس في مدرجات الملاعب وندخل من المداخل نفسها. أما ال��وم فهناك مداخل خاصة لكبار الشخصيات ومقصورات مغلقة. أصبحت في المطارات مسارات خاصة لفئات معينة، وازداد عدد الأحياء السكنية المسوَّرة، ولم تعد المدارس الحكومية المحلية فضاءً مشتركًا لأبناء مختلف طبقات المجتمع.
وقد حدث الأمر نفسه في مجال الإعلام وتداول الأفكار؛ إذ أصبح كلٌّ منا يتجه إلى مساراته الخاصة على الإنترنت، وينغمس في عوالم معزولة، بينما تحوّل الخوارزميات منصّات التواصل الاجتماعي إلى غرف لا يسمع الإنسان إلا صدى لأفكاره. فالتقنية التي وُعدنا بأنها ستقربنا من بعضنا بعضًا اصبحت تقسمنا.
أدى هذا التراجع في فضائنا المشترك إلى تآكل المبدأ الجوهري للحلم الأمريكي، وهو أن تكون البلاد أرضًا للفرص المتاحة للجميع. فلو التزم المرء بالقواعد، كان من المفترض أن يجد وظائف جيدة بأجور مناسبة، ومدارس لائقة، وشوارع آمنة، والأهم من ذلك فرصة حياة أفضل لأبنائه.
وخلال الأربعين عامًا الماضية انتهجنا سياسات اقتصادية قامت على توافق عام يؤمن بحرية التجارة، والأسواق الحرة، وحرية انتقال رؤوس الأموال، وحرية تنقل الأفراد. وقد أدّى ذلك إلى نقل الوظائف إلى الخارج، وإغلاق المصانع، واعتماد العمالة المهاجرة في الأعمال منخفضة الأجور. وكانت هذه السياسات، في معظمها، تهدف إلى تحفيز النمو الاقتصادي، وقد نجحت في هذا الجانب، إذ أسهمت في نشوء اقتصاد عالمي سريع النمو أنتج مزيدًا من الثروة الإجمالية والسلع الاستهلاكية.
غير أنّ هذه السياسات أدّت أيضًا إلى صعود نخبة قائمة على مبدأ الكفاءة، حيث أصبحت مداخيل الاقتصاد موجّهة أساسًا لمن حصلوا على تعليم جامعي عالٍ ، بينما انتهى الأمر بنسبة 62٪ ممن لم يُكملوا تعليمهم الجامعي إلى الشعور بالاستياء، أو أُقنعوا بأن تخلّفهم كان خطأهم الشخصي.
. وفي كتابه ملاحظات حول ولاية فرجينيا دعا جيفرسون إلى نظام تعليمي يُنتقى فيه «أفضل النوابغ» ويُتابعون الدراسة ست سنوات، بينما يُستبعد الباقون، بحيث يُنتقى سنويًا عشرون من أفضل العقول من عامة الناس ويُعلَّمون على نفقة الدولة.
غير أن هذا النهج القائم على انتقاء نخبة من بين «البقية» لم يؤدِّ إلى نتائج طيبة؛ فقد ترسّخت نخبة قائمة على الكفاءة على حساب روح المجتمع والحلم الأمريكي. وزاد النظام الاقتصادي المعولم من الثروة، ولا سيما لدى النخبة، لكنه قلّص فرص من كانوا يشغلون وظائف مستقرة من أبناء الطبقة العاملة.
وأفضى ذلك إلى اقتصاد يستطيع فيه الناس شراء جهاز تلفاز بشاشة مسطحة بثمن زهيد، لكنهم لم يعودوا قادرين على الذهاب صباح الاثنين ��لى عملهم في مصنع محلي. كان أجدادهم، بدخل واحد، قادرين على امتلاك منزل وسيارة وتربية طفلين أو ثلاثة، أما اليوم فكثير منهم لا يستطيع حتى شراء منزل.
الأشد خطورة أن هذا الوضع أوجد اقتصادًا لم يعد الناس فيه يؤمنون بأن أبناءهم سيعيشون حياة أفضل ��نهم. ففي الماضي كان من السهل على الأمريكيين أن يرتقوا السلم الاقتصادي؛ إذ إن 80٪ من المولودين عام 1950 كانوا يحققون دخولًا — بعد احتساب التضخم — أعلى من دخول آبائهم. أما المولودون في ثمانينيات القرن العشرين، فقد انخفضت فرص تحقيقهم النجاح المالي نفسه إلى أقل من 50٪. ولا عجب بعد ذلك أن يتنامى الاستياء وتتصاعد ردود الفعل الشعبوية.
وفي ظل مشاعر الاستياء والاستقطاب التي نعانيها اليوم، ينبغي لحكمة فرانكلين أن تدفعنا إلى طرح سؤال أساسي: ما الغاية من الاقتصاد؟ هل هي زيادة الثروة؟ نعم، هذا أمر حسن. وهل هي تحقيق النمو؟ نعم، هذا أيضًا مهم. لكن للاقتصاد غاية أعمق من ذلك؛ ف��ايته أيضًا بناء مجتمع صالح، مجتمع مستقر يستطيع فيه الأفراد أن يكونوا أحرارًا، وأن يزدهروا، وأن يعيشوا معًا في انسجام. ويتطلب ذلك ترسيخ الإحساس بأننا نتقاسم حقوقًا مشتركة، وأرضية مشتركة، وحقائق مشتركة، وأحلام مشتركة.
مذهبي في القراءة أنني اسجل ما يلفت النظر ويسترعي الانتباه في أي كتاب اقرأه. أدوّن تلك الملحوظات مع الصفحات الواردة فيها في جوف الكتاب وأتجنب وضعها في ورق خارجه.
Children in China are learning math through a game. This game is like a tug of war competition.
-You can also play this game with your kids at home.
Link to the game: https://t.co/VstUTWeiyB
📚مقتطفات من #كتاب (دماغك صديقك)
بقلم / ريشل بار Rachel Barr
💡اقرأ المعلومات ببطء ووعي.
عند البحث عن المعلومات على الإنترنت (او شبكات التواصل)، تمهّل ولا تتعجل. تجنّب القفز السريع من رابط إلى آخر، وتوقّف قليلًا لاستيعاب ما قرأت، فذلك يمن�� عقلك فرصة حقيقية لمعالجة المعلومات والاحتفاظ بها.
💡خذ فترات استراحة من استخدام الأجهزة لإعادة شحن ذهنك.
لتفادي الإرهاق الذهني الناتج عن التحديق المفرط في الشاشات، ابتعد عنها كل 30 إلى 90 دقيقة. مارس أنشطة غير ذلك، مثل التمدد على الأريكة أو الخروج إلى الهواء الطلق، حتى تمنح عقلك استراحة مستحقة.
💡احمِ رصيد التركيز والانتباه لديك.
انتبه إلى أن تركيز الإنسان مورد محدود وثمين. احمه بوضع حدود واضحة لما تتابعه وكيف توزّع انتباهك، وتجنّب الوقوع في فخ تشتيت الانتباه الرقمي منخفض القيمة.
💡الاحساس بالملل اهون من الانغماس في مواقع التواصل.
اسمح لنفسك أن تشعر ب��لملل أحيانًا؛ فالملل قد يكون محفزًا قويًا للإبداع، والتأمل الذاتي، وحل المشكلات. قاوم الرغبة في ملء كل لحظة فراغ بالمحتوى الرقمي.
💡اعتمد أداء مهمة واحدة في كل مرة.
قاوم إغراء التوفيق بين مهام رقمية متعددة في آن واحد. ركّز على مهمة واحدة، فهذا يعزز قدرتك على التركيز ويخفف التوتر. تذكّر أن الدماغ يعمل بأفضل حالاته عند التركيز الأحادي.
💡كن انتقائيًا في تفاعلك العاطفي.
انتبه إلى المحتوى الرقم مصممٌ لاستثارة المشاعر القوية. فكر قبل التفاعل مع المحتوى المشحون عاطفيًا، خاصة تلك التي تثير الغضب أو السخط.
💡أنشئ حواجز أمام الاستخدام القهري.
اكسر عادة النظر إلى الهاتف أو تحديث تطبيقات التواصل الاجتماعي بلا وعي، عبر وضع عوائق بسيطة، مثل إبعاد الهاتف عن متناول اليد أثناء العمل أو استخدام تطبيقات تحد من الاستخدام.
💡شارك بتعقّل في النقاشات ��لإلكترونية.
اختر معاركك الرقمية بحكمة. تجنب الانخراط في جدالات محتدمة لا تضيف قيمة وغالبًا ما تتركك محبطًا. خذ خطوة إلى الوراء، فكّر بهدوء، وشارك فقط في النقاشات التي تعنيك حقًا.
💡الحذر في التحيز الأعمي لكل ما نعتقد صوابه.
كن واعيًا بالتحيزات الذهنية، مثل تحيز للأفكار التي نؤمن بها أو التحيز لأفكار قرأناها واستقر عندنا صوابها. اسعَ إلى الاطلاع على وجهات نظر مختلفة، وابقَ منفتحًا على مراجعة قناعاتك وتحديثها.
عجبت للناس يعيبوني حيًّا، ويُثنون علي ميتًا. لا يحْمَدون صاحب الرأي إلا حين يغيب عنهم شخصه، فلا يسره منهم حمد ولا يُرضيه منهـم ثناء. ولو أنهم أدوا إليه حقه وعرفوا له صنيعته لكان له من رضاهم عنه وثنائهم عليه واستجابتهم لدعائه في حياته مشجع على النصح لهم ومرغب له في هدا��ته. ولكنا جميعًا في هذه الحياة مرضى معتلُّون، داؤنا حب النفس، وعلَّتنا الحرص على الحياة. وهذه العلة وذلك الداء هنا اللذان يوقعاننا فيما نكره من كفر النعمة وجحود الجميل.
أعيبوني حيا ثم قام لهم
مُثٍنِ وقد غيبوني إن ذا عجب
نحنُ البَرِيَّة أمسى كلنا دَنِفًا
يجب دنياه حبا فوق ما يجب
#طه_حسين
New Cambridge Element, Colour Concepts from a Linguistic and Literary Perspective, by Kimberley Pager-McClymont @kpager1, Suzanne McClure @Modernist_Lit and Amélie Doche @LaDoche, out now! Read for free for the next 2 weeks at
https://t.co/Mcf6drWk5Z
#languageandlinguistics
#مقالة حول الغموض والعلم والنزعة الدينية الحديثة. يدعو ويمان —كاتب المقالة — القارئ إلى إعادة التفكير في مفهوم الوعي وما إذا كان الوعي مجرّد أثرٍ ثانويّ للمادة، أم أنه—على العكس—الأساس العميق التي تقوم عليها المخلوقات؛ أساس قد يكون أوثق دليل على وجود إله خالق للكون. يشير الكاتب إلى أن 95% من الفائزين بنوبل في الفيزياء خلال القرن العشرين يؤمنون بوجود خالق للكون.
https://t.co/8kQ1Lk8vPq
معجبٌ بكتابات هارتموت روزا ، شيخ السوسيلوجيين، خصوصاً نظريته حول التفاعل الإنساني التي يقوض فيها مفهوم "الإغتراب" الذي رسّخته مثالية هيغل ومادية كارل ماركس.
Literature and Art as Cognitive Objects by Patricia Kolaiti
Bringing together ideas from linguistics, philosophy and cognitive science, this book sets out a revolutionary theory of literature and art.
📚 https://t.co/B9cLbmtkdN